الإسلام > فتاوى > نكاح > امرأة قالت إنها كانت زوجة لرجل بصحيح العقد الشرعى ودخل بها، وعاشرها …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المقرر فقها أن الطلاق الرجعى لا يغير شيئا من أحكام الزوجية.
فهو لا يزيل الملك ولا يرفع الحل،
وليس له أثر إلا نقص عدد الطلقات التى يملكها الزوج على زوجته،
ومن ثم يملك المطلق أن يراجع مطلقته بالقول أو الفعل من غير عقد جديد مادامت فى العدة،
وكما يحرم على الرجل المتزوج بامرأة أن يتزوج بأختها لما بينهما من المحرمية الموجبة لقطيعة الرحم الثابتة بقوله تعالى
{وأن تجمعوا بين الأختين}
النساء ٢٣،
فإنه يحرم عليه كذلك أن يتزوج بالأخت إذا كان قد طلق زوجته ولا تزال فى العدة،
لأن للعدة حكم الزواج القائم،
وبما أن طلاق امرأته والزواج من أختها قد وقع فى تاريخ واحد هو ١٧/٤/١٩٦٩ فتكون امرأته فى عدته بيقين.
وعلى ذلك يكون زواج هذا المطلق من أخت المطلقة زواجا غير صحيح شرعا،
لا يترتب عليه شىء من آثار الزواج الصحيح إذا لم يحصل دخول بها،
ويبقى عقد زواج امرأته الأولى التى طلقها رجعيا هو الصحيح،
ويقع العقد الثانى فاسدا،
غير أن دخوله بزوجته الثانية يحرم عليه قربان الأولى التى عقدها صحيح مادامت أختها فى العدة،
لأنه يترتب على الدخول فى الزواج الثانى الفاسد وجوب العدة وثبوت النسب،
ويجب على الزوجين أن يتفرقا اختيارا،
فإن لم يفعلا وجب على كل من يهمه الأمر رفع أمرهما إلى القضاء المختص ليحكم بالتفريق بينهما.
ومما ذكر يعلم
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.