الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا رجل لا تكفيني زوجة واحدة وقد تهيأ لي الزواج بأخرى، وقد صارحت زوج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً: أحب أن تعلم أيها الأخ الكريم أن غضب زوجتك دليل على حبها لك،
وغيرتها عليك،
وهذا ما يجب أن يرفع رصيدها عندك.
ثانياً: المرأة التي لا تغار على زوجها ولا تشح به لا خير فيها له،
فبادل امرأتك حبا بحب.
ثالثاً: لم يعجبني تصرفك مع زوجتك وقولك لها إني سأقدم على الزواج مهما كلَّف الثمن،
فهذا إظهار لعدم أهميتها لك،
وكنت تستطيع أن تفهمها موقفك بطريقة أكثر لطفاً ولباقة.
رابعا: أرى أن تشرح لها ظروفك بلطف وتفهُّم،
وأن تخبرها أن خيارك هو فيما أحل الله لك،
وأن لك سبباً مقنعاً وهو عدم حصول العفاف بزوجة واحدة،
وأن زواجك بثانية هو بقصد إحصان نفسك وغض بصرك،
وليس زهداً فيها،
ولا بسبب تقصير منها،
وأنك ستكون وفياً لها ما بقيت،
مجتهداً في إسعادها ما حييت،
وأن تذكر لها سابقتها معك،
وتضحيتها من أجلك بعين التقدير.
وأنا متأكد أن امرأتك مسلمة صالحة،
لن تحول بينك وبين ما أحل الله لك،
ولن تدفعك بسلوكها إلى الحرام،
ولن تكون عوناً للشيطان عليك.
ولكن أحسن التعامل وبالغ في البر ولا تنسوا الفضل بينكم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.