الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا شاب متزوج، ولي ولد وبنت من زوجتي، وحصلت مشادة كلامية عنيفة بيننا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الزواج رابطة مقدسة تقوم على أركان ثلاثة (السكن - المودة - الرحمة) ،
ويتعين على كل من الزوجين المعاشرة بالمعروف،
وبذل الجهد في حسن الصحبة،
وإزالة ما يسبب الأذى وينغص العيش،
ولا يحل للزوج إيذاء زوجته بلسانه أو بيده،
وعليه أن يتقي الله فيها،
ويتأسى بالمصطفى -عليه الصلاة والسلام- "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" الترمذي (٣٨٩٥) وابن ماجة (١٩٧٧) ،
وقوله -عليه الصلاة والسلام-: "استوصوا بالنساء خيراً" البخاري (٥١٨٦) ومسلم (١٤٦٨) وقوله -عليه الصلاة والسلام-: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن ساءه منها خلق سره منها آخر" مسلم (١٤٦٩) ومعناه "لا يمقت ولا يسخر" .
وإذا عاملت الزوجة زوجها بالمعروف،
وبذلت الجهد في حسن الصحبة فإن إيقاع الطلاق عليها يعتبر جناية،
بل جريمة في حقها؛
لقوله -تعالى-: "فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً" [من ٣٢سورة النساء] .
يعتبر الطلاق في مثل هذه الحالة محظوراً،
والمطلق آثماً،
على أن الطلاق في العادة الشهرية أو في الطهر الذي حصل فيه اتصال جنسي يعتبر طلاقاً بدعياً،
ويرى بعض العلماء أن الطلاق البدعي لا يقع،
ولكن خروجاً من الخلاف فلك أن تراجع زوجتك ما دامت في العدة،
والله أعلم،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.