الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا متزوجة ولي أطفال. وقد زوجني أهلي من شخص لا أحبه، رغم محاولاتي أن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
فأسأل الله أن يهدي لك قلب زوجك،
ويديم العشرة بينكما على ما يحب ويرضى.
أيتها الأخت الكريمة: ليست كل البيوت التي تبنى على الحب،
ولكن حسن العشرة وتبادل الحقوق والواجبات كفيل مع الزمن بإنشاء المحبة والرحمة بينكما،
حاولي أن تصارحي زوجك وتطلبي منه أن يهتم بك.
وقبل ذلك لابد أن تنظري من ناحية أدائك لحقوقه،
واهتمامك به،
وخدمته،
وطلب مودته ورضاه،
فالذي أخشاه أن يكون شعوره نحوك كشعورك نحوه،
بسبب عدم اهتمامك ببيت الزوجية،
أو حسن الرعاية للأطفال،
أو قلة اهتمامك به.
وثقي تماماً أن الزوج لو وجد منك الاهتمام والرعاية لبادلك ذلك مثلاً بمثل ولو بعد حين،
ولا تستعجلي النتائج،
وذكرت أنك -لله الحمد- ممن يذكرون الله ويصلون،
فهلا أكثرت من الدعاء أن يصلح الله ما بينك وبين زوجك،
وأن يديم العشرة بينكما على المحبة والرحمة،
والله سبحانه قادر على كل شيء.
وحاولي أن تستشيري من تثقين برأيها،
وعقلها،
ودينها.
فقد تكون هناك أمور بين النساء،
وأسرار لكسب اهتمام الزوج تدلك عليها وترشدك.
أسأل الله لك التوفيق والهداية.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والحمد الله رب العالمين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.