الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا متزوج منذ سنتين ونصف ولله الحمد، ورزقني الله بنتاً ولله الحمد، ز…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي الفاضل: هناك بعض المعلومات الضرورية الناقصة مثل عمر الزوجة والمستوى التعليمي لكما والحالة الاقتصادية،
وعموماً،
أعتقد أنّ جزء من المشكلة الاختلاف بين شخصيتك وشخصية زوجتك،
فهي ذات شخصية قوية وأنت من أصحاب الشخصيات المسالمة،
خاصة أنّ لها نشاطات في المجتمع،
كما أنّ بعض النساء يرون في حب زوجها الشديد لها واهتمامه بها نقطة ضعف في الزوج،
كما قد يكون سلوكها ذلك نتيجة عدم اقتناعها فيك،
لكن من الضرورة الجلوس مع زوجتك والتفاهم معها بموضوعية خاصة فيما يتصل بالتضارب بين سلوكها الفعلي،
وبين ما تدعو إليه،
ومعرفة الأسباب التي تجعلها تعاملك بهذه الطريقة فقد يكون هناك صعوبات أو مشكلات تواجهها ولا تُفصح عنها.
وإن كان هذا ليس مبرراً لسلوكها؛
بالإضافة إلى ذلك عليك بتذكيرها بآداب وقيم الإسلام وبقول الرسول - عليه الصلاة والسلام-: "إن من أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً" رواه الترمذي (٢٦١٢) وغيره من حديث عائشة - رضي الله عنها -،
وفي الحديث: "إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ...
" الحديث رواه الترمذي (٢٠١٨) عن جابر - رضي الله عنه - وأولى الناس بحسن الخلق والمعاملة هم أقرب الناس إليها ومن أقرب الناس إليها زوجها.
كذلك تذكيرها بأهمية المحافظة على بيت الزوجية خاصة أنّ لكما ابنة ولابد أن تعيش في بيت يسوده الود والاحترام المتبادل بين الوالدين،
ولابد من إفهام زوجتك أنّ حبك لها واهتمامك بها من المفترض أن تشكر الله على ذلك فهناك الكثير من الزوجات اللاتي يعانون من افتقادهم لحب أزواجهم؛
لذا لابد أن تُقّدر ذلك ولا يعني هذا الحب ضعف منك أو أنّك ترضى بسوء معاملتها لك،
كما لا يجوز لها،
وهي بالتأكيد تعرف ذلك،
بأن تمنعك من الصلاة أو أي عبادة فرضها الله على عباده.
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.