ترك والدي - رحمه الله - وصية فحواها أن يعقد قراني لابن عمتي ولم يسألني والدي قبل مماته عن رأيي في هذا الشخص؛ إذ إن المرض ومن ثم الوفاة حالت دون معرفته رأيي. أما الشخص المعني فقد صارحته حين فتح معي الموضوع بأنني لا أكن له سوى مشاعر الإخوة والقربى. سماحة الشيخ: هل أكون مخالفة للشرع؟ أو هل من عقوق إذا لم أتزوج هذا الرجل؟ علما بأن قلبي يميل لقريب آخر يحترمني ويكن لي كل المودة والتقدير. أفيدوني جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم
الإسلام > فتاوى > نكاح > ترك والدي - رحمه الله - وصية فحواها أن يعقد قراني لابن عمتي ولم يسأل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «ترك والدي - رحمه الله - وصية فحواها أن يعقد قراني…»
لا يلزمك تنفيذ الوصية المذكورة؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنكح البكر حتى تستأذن » ،
وفي لفظ آخر: «والبكر يستأذنها أبوها وإذنها صماتها » ،
ونوصيك باستخارة الله سبحانه،
ومشاورة من تطمئنين إليه من أقاربك أو غيرهم من العارفين بأحوال الشخصين،
يسر الله لك كل خير.
👤
مصدر الفتوى
الشيخ عبد العزيز بن باز من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد العشرون، ص 101 · كتاب الوصايا > الوصية بتزويج البنت من ابن عمتها
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«ترك والدي - رحمه الله - وصية فحواها أن يعقد قراني…»