الإسلام > فتاوى > نكاح > تقول: المشكلة الثانية في رسالتها، هي التفرقة بين أولاد هذا الزوج، تز…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على الزوج أن يعدل بين الزوجتين،
أو الثلاث أو الأربع،
عليه العدل،
وعليه العدل في أولاده أيضا.
هذا هو الواجب على الزوج،
وأن يتقي الله في ذلك،
والله يقول:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
ويقول سبحانه:
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
فالواجب عليه العدل وتحري العدل،
وهكذا في أولاده.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» فليس له أن يحيف فيعطي أولاد إحدى الزوجتين ما لا يعطي أولاد الأخرى،
أن يخاطبهم ويلين معهم بالكلام الطيب،
والآخرون بخلاف ذلك،
هذا لا يجوز،
بل يجب عليه العدل في قوله وفي أعماله،
وفي ماله،
وهكذا مع الزوجتين،
يعدل في الزوجتين،
في قسمه بينهما،
وفي خطابه لهما وعدم الظلم لإحداهما أو لإحداهن كن ثنتين فأكثر.
يجب عليه العدل في كلامه وسيرته،
ومعاشرته،
ونفقته إذا كن سواء،
والأولاد كذلك يجب أن يعدل بينهم،
وليس له أن يخص
بعضهم بشيء.
يقول صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» فإذا أعطى ولد فلانة يعطي ولد الأخرى مثله،
إلا إذا كانوا مرشدين وتسامحوا فلا بأس،
إذا كانوا مرشدين سامحوا،
قالوا نسامح يا والدنا،
سامحوه وهم مرشدون،
لا بأس،
وإلا فالواجب عليه العدل،
للذكر مثل حظ الأنثيين،
فإذا أعطى ولد فلانة مائة،
يعطي الآخر مائة،
إذا أعطاه ألفا يعطيه ألفا،
والأنثى نصف ذلك،
إذا أعطى الرجل مائة،
يعطيها خمسين وإذا أعطى الرجل ألفا،
يعطيها خمسمائة.
هذا هو الواجب،
وإذا كانت الزوجتان متماثلتين فالنفقة عليهما سواء،
فإذا كانت إحداهما عندها أولاد أكثر،
كل واحدة ينفق عليها بقدر حاجتها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.