الإسلام > فتاوى > نكاح > ما هي حقوق المرأة على زوجها، وما هي حقوق الزوج على زوجته
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأصلُ في الحقوقِ بين الزَّوجينِ أنَّ الزَّوجةَ كما لها حقوقٌ فإنَّ عليها واجباتٍ للزَّوج،
ويجمعُ ذلك قولُ اللهِ تعالى:
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
،
وقولُهُ -صلى الله عليه وسلم-: «أَلا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا،
إِنَّمَا هُنَّ عَوانٌ عِنْدَكُمْ،
لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ،
فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ،
فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا،
أَلا إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا،
فَأَمَّا حَقَّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ: لا يُوطِئْنَ فُرَشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ،
وَلا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ،
أَلا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ» ،
قال التِّرمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ،
وأخرجَ الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ نحوَه،
ويدلُّ لذلك أيضًا: ما رواهُ معاويةُ بنُ حيدةَ -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسولَ الله: ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه؟
قال: «أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ،
وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ،
وَلا تَضْرِبِ الْوَجْهَ،
وَلا تُقَبِّحْ،
وَلا تَهْجُرْ إِلا فِي الْبَيْتِ» ،
حديثٌ حسن،
رواهُ أبو داود .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.