رجل أغضبته زوجته فأراد أن يؤدبها، فقال: (والله ما عاد أجيك) يعني: أجامعك، وهو لم يقصد الحلف، بل من الغضب حلف وهو لا يعلم، فما الحكم؟ هل يعد لغواً؟ وماذا يجب عليه إذا أراد الرجوع إليها إذا كان حلفاً، وهو أصلا يقصد أن يقول ما عاد أجيك

الإسلام > فتاوى > نكاح > رجل أغضبته زوجته فأراد أن يؤدبها، فقال: (والله ما عاد أجيك) يعني: أج…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «رجل أغضبته زوجته فأراد أن يؤدبها، فقال: (والله ما…»

إذا حلف الزوج على ترك جماع زوجته فإنه يعد موالياً -من الإيلاء- والإيلاء محرم.

فعليه الآن أن يجامع زوجته،
ويكفر عن يمينه كفارة يمين؛
لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها،
فليأت الذي هو خير ويكفِّر عن يمينه" رواه مسلم (١٦٥٠) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. أحمد بن محمد الخليل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 403 · فقه الأسرة > الإيلاء والظهار > حلف ألا يجامع زوجته

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«رجل أغضبته زوجته فأراد أن يؤدبها، فقال: (والله ما…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر