الإسلام > فتاوى > نكاح > شاب عقد القران على فتاة في حضور والدها بعد موافقة أهل الشاب على مضض,…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
فمن طلق زوجته قبل الدخول والخلوة بها فقد بانت منه،
وليس عليها عدة،
وليس له عليها رجعة إلا بعقد جديد مستكمل لشروطه،
متضمن للإيجاب والقبول؛
قال -تعالى-: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا" [الأحزاب: من الآية٤٩] ،
فإن كان قد طلقها قبل أن يقع بينهما جماع ولا خلوة فإن ما أجراه المأذون خطأ،
بل لا بد من إيجاب الولي،
وتلفظ الرجل بالقبول،
ويمكنه إن كان والد المرأة حياً الآن أن يتلفظ بقوله زوجتك فلانة،
ويجيبه بالقبول: قبلت هذا الزواج،
سواء بحضوره،
أو عبر الهاتف،
وبذلك يزول الإشكال،
ويصح العقد،
وإن لم يكن حياً فأحد أبناء المرأة يقوم بذلك،
وإن كان قد طلقت بعد أن حصلت الخلوة بينه وبين زوجته فإن ما أجراه المأذون كافٍ،
والعقد صحيح.
وفقك الله وسددك،
وألهم الجميع برشده.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.