الإسلام > فتاوى > نكاح > شخصان أغتاب أحدهما الآخر، ليقع اللوم عليه، ويبرئ نفسه أمام الآخرين، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
-
لا شك ان الغيبة حرام،
وهي ذكرك أخاك بما يكره،
ولو كنت صادقا فيما تقول،
أما إن كذبت عليه بما ليس فيه فهذا من البهتان العظيم،
والظلم الكبير،
وإثمه أكبر من إثم الغيبة،
فعلى هذا يجوز للزوج أن يبرئ نفسه مما كذبوا عليه أمام الناس،
حتى يعلم الجمهور عدم صحة ما قيل فيه،
وتبرأ ساحته ويصون عرضة عن الكذب فإنه لو سكت لصدق الناس ما نسب إليه،
وظنوه حقاً،
وانتشر ت له سمعه سيئة،
كما أن على من علم ذلك نصح الزوجة وأهلها عن مجرد الغيبة والكذب والبهتان،
وعن افشاء الأسرار بين الزوجين،
وبيان أن هذا من الظن،
والظن أكذب الحديث،
وهكذا يجب السعي في الإصلاح بينهما،
وجمع الكلمة،
وإزالة ما في القلوب من الشحناء والعداوة والبغضاء،
رجاء أن تصلح الحال،
وتعود الصحبة كما كانت.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.