شخصان أغتاب أحدهما الآخر، ليقع اللوم عليه، ويبرئ نفسه أمام الآخرين، لكن الشخص الثاني يخشى الله من آثام الغيبة، فمثلاً زوجان تشاجرا واختلفا، فذهبت الزوجة لأهلها واغتابت زوجها بما حصل منه، وما فعله، وذلك أمام أهلها، ثم قام أهلها بدورهم يغتابون الرجل زوج ابنتهم، أمام الآخرين، وهكذا إلى أن يفضحوا الرجل، سواء كان فيه هذا الشيء أو لم يكن فيه. لكن الرجل زوج المرأة لما سمع عن زوجته ما حصل منها من الغيبة والظلم منها ومن أهلها أمام الناس وسماعهم، أراد أن يدافع عن نفسه بالمثل، ويخبر الناس بما حصل منها، لكن خشي الله من آثام الغيبة والظلم. فهل يسكت ويسلم أمره إلى الله، ولا يبالي بما حصل؟ فماذا يقول فضيلتكم في هذا الشأن: والله يرعاكم

الإسلام > فتاوى > نكاح > شخصان أغتاب أحدهما الآخر، ليقع اللوم عليه، ويبرئ نفسه أمام الآخرين، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «شخصان أغتاب أحدهما الآخر، ليقع اللوم عليه، ويبرئ ن…»

-

لا شك ان الغيبة حرام،
وهي ذكرك أخاك بما يكره،
ولو كنت صادقا فيما تقول،
أما إن كذبت عليه بما ليس فيه فهذا من البهتان العظيم،
والظلم الكبير،
وإثمه أكبر من إثم الغيبة،
فعلى هذا يجوز للزوج أن يبرئ نفسه مما كذبوا عليه أمام الناس،
حتى يعلم الجمهور عدم صحة ما قيل فيه،
وتبرأ ساحته ويصون عرضة عن الكذب فإنه لو سكت لصدق الناس ما نسب إليه،
وظنوه حقاً،
وانتشر ت له سمعه سيئة،
كما أن على من علم ذلك نصح الزوجة وأهلها عن مجرد الغيبة والكذب والبهتان،
وعن افشاء الأسرار بين الزوجين،
وبيان أن هذا من الظن،
والظن أكذب الحديث،
وهكذا يجب السعي في الإصلاح بينهما،
وجمع الكلمة،
وإزالة ما في القلوب من الشحناء والعداوة والبغضاء،
رجاء أن تصلح الحال،
وتعود الصحبة كما كانت.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«شخصان أغتاب أحدهما الآخر، ليقع اللوم عليه، ويبرئ ن…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد