الإسلام > فتاوى > نكاح > عشت حياة صعبة جداً، فقد تزوجتُ وأنا في سن صغيرة، واكتشفت بعد ذلك أن …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
مشكلتك تتلخص في أنك تحبين زوجك،
وترغبين جدًا في حصول الولد،
في مقابل عدم رغبة الزوج في ذلك.
حصول الولد حق شرعي لكلا الزوجين،
وهو ثابت لهما بمجرد الزواج،
وليس لأحدهما منع الآخر منه،
وهل يسقط الحق بالاشتراط قبل الزواج؟
فيه نظر.
ولإعانتك على حل المشكلة افترضي زوجك عقيمًا لا ينجب ماذا عساك تفعلين مع محبتك له ورغبتك في الولد؟
هذه مثل هذه،
إلا أن في حالتك أملاً بأنك يمكن أن تحملي منه أو أن يغير رأيه.
لا يترك الإنسان محبوبًا إلا لمحبوب أعظم منه،
ولعلك تراعين اختيار أحدهما بنفسك،
فإذا اخترت الولد فاتبعي الخطوات التالية حسب ترتيبها:
- راجعي زوجك بجدية وصراحة أكثر.
- أدخلي في موضوعك بعض أهلك أو أهله لإقناعه بالولد أو الانفصال "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" [البقرة:٢٢٩] .
- ارفعي دعوى قضائية ضده،
وتوقعي أن تكون نهاية العلاقة بينكما مع صدور حكم القضاء.
أما إذا اخترت زوجك،
فاغتنمي حالات صفائه معك،
وإقباله عليك،
وتدللي عليه للحصول على موافقته في المولود،
مثل ما أتوقع أن تلحي عليه فيما ترغبين فيه،
حاولي الحمل منه،
واحذري أن يتسبب في إسقاطه (إذا صح اتهامك له) ولو لجأت إلى الذهاب إلى أهلك لأي عذر مدة حملك أو فترتها الأولى حسبما ترشد إليه الطبيبة المختصة.
المهم تأكدي أن لك حقًا في الولد،
لا يسقطه عدم رغبة الزوج فيه إلا أن يكون قد اشترط قبل الزواج؛
فإن هذه تفصل عند القضاء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.