الإسلام > فتاوى > نكاح > فضيلة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء - حفظه الله - يا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
بعده:
إذا كان الواقع هو ما ذكرته أعلاه فزوجتك باقية في عصمتك لم يقع عليها طلاق؛
لأنك والحال ما ذكر لم تطلقها،
وإنما وعدت بإرسال الطلاق ثم عدلت عن ذلك.
وفق الله الجميع لما يرضيه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.