الإسلام > فتاوى > نكاح > كتاب الأسرة [الإحسان إلى الوالد حتى لو أساء] سؤال: رجل طلق زوجته، وه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم،
يجب على الولد حق لوالده،
ولو كان الوالد قصر في تربيته والنفقة عليه،
لأن كلا من الوالد والولد له حق على الآخر،
فإذا قصر الوالد في حق الولد،
فإن عليه ما تحمل ويأثم لذلك،
ولكن لا يسقط حقه على الولد فعليه أن يبر به،
وأن يحسن إليه،
ومطلوب من المسلم أن يحسن إلى من أساء إليه ولو كان غير والده،
قال الله تعالى:
{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
[فصلت: ٣٤] ،
وقال تعالى:
{فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}
[الشورى: ٤٠] ،
مطلوب من المسلم أن يقابل الإساءة بالإحسان مع الناس،
فكيف مع والده،
يكون الأمر آكد في هذا.
***
البر بالوالد
سؤال: أنا شاب في التاسعة عشر من العمر،
توفي والدي وهو غير راض عني،
وأصبح هذا الشعور يؤرقني ليل نهار،
فما الذي يمكنني أن أعمله الآن لكي أريح ضميري الذي يعذبني كثيرًا؟
الجواب: يجب على الولد أن يبر بوالده،
وأن لا يغضبه وأن لا يعقه،
لأن حق الوالد عظيم،
لكن إذا حصل من الإنسان مع والده شيء من الإساءة،
فعليه أن يستحله وأن يستسمحه،
ويطلب منه العفو إذا كان حيًّا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.