الإسلام > فتاوى > نكاح > هل من كلمة للأزواج في معاملة الزوجات، سماحة الشيخ
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نصيحتي للأزواج أن يتقوا الله،
نصيحتي لجميع الأزواج أن يتقوا الله في نسائهم،
وأن يعاملوهن باللطف،
والمعاملة الطيبة،
كما قال الله جل وعلا:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
بالكلام الطيب،
بالأسلوب الحسن،
بالحلم،
بالخلق الكريم،
بأداء حقوقهن كاملة،
هذا الواجب على جميع الأزواج،
فالله يقول:
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}
مثلما أنك تحب أن تعاشرك بالمعروف،
وأن تكون طيبة معك،
في أخلاقها وسيرتها فهي كذلك،
الله يقول:
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
كون حظك أكبر،
لك درجة زيادة،
لا يقتضي أن تسيء إليها،
وأنك تظلمها،
لا،
يجب عليك أن تحسن الخلق،
وأن تعاشر بالمعروف،
وأن تقوم بالواجب،
من جهة النفقة اللازمة،
بالمعروف،
من جهة طيب الكلام،
حسن المخاطبة،
هذا هو الواجب على الأزواج جميعا،
أن يتقوا الله وأن يحسنوا إلى أزواجهم،
بالكلام الطيب والأسلوب الحسن،
والسيرة الحميدة،
وعدم السهر،
وعدم
التقليل في النفقة،
كل هذا واجب،
عليك أن تنفق بالمعروف،
وعليك أن تحذر السهر،
الذي يضر زوجتك ويضرك،
ويسبب أيضا فساد دينك،
فإن السهر شره عظيم،
قد تضيع معه صلاة الفريضة،
قد يكون معه أناس من أهل الشر،
يضرونك ويجرونك إلى أنواع الفساد،
فاحذر،
والرسول نهى عن السمر بعد العشاء،
فالسنة أن تفيء إلى بيتك بعد العشاء،
وأن تنام مع أهلك،
تستريح في بيتك،
تدع السهر بعد العشاء،
ويجب على الرجل أن يحذر صحبة الأشرار،
صحبة الأشرار شرها عظيم،
والواجب العناية بصحبة الأخيار،
وعدم السهر،
والعناية بالصلوات الخمس،
والمحافظة عليها في الجماعة،
وحسن الخلق مع الزوجة،
وطيب الكلام مع الزوجة،
هكذا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «خياركم خياركم لنسائهم» والله يقول وهو أعظم:
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
ويقول سبحانه:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
نسأل الله
للجميع الهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.