كنت قد خطبت زميلة لي، وبعد مضي ثلاث سنوات حدثت بعض المشاكل أدت إلى فسخ الخطبة، وقدم كل طرف إثباتاً أن هذا الفسخ من ناحية الطرف الآخر، وكان نتيجة لذلك بأن أهل الفتاة رفضوا إعطائي الشبكة وجميع الهدايا التي قدمتها خلال المواسم والأعياد، وأنا تركت عوضي على الله، وفوضت أمري إلى الله وحسبنا الله ونعم الوكيل، هل هذا حلال أم حرام؟ وهل هذا من الشرع أم لا؟ وما مصير هذه الشبكة الذهبية التي يزيد ثمنها والهدايا اليوم عن ٥٠٠٠ آلاف جنيه، وهي من حق مَنْ في هذه الحالة؟ أرجو إفادتي من الناحية الدينية، وهل باستيلائهم على هذه الأشياء ظلماً كالذين يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيرا. أرجو توضيح ذلك لي مع الشرح والأمثلة المشابهة لهذه الحالة. جزاكم الله عنا خير جزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإسلام > فتاوى > نكاح > كنت قد خطبت زميلة لي، وبعد مضي ثلاث سنوات حدثت بعض المشاكل أدت إلى ف…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كنت قد خطبت زميلة لي، وبعد مضي ثلاث سنوات حدثت بعض…»

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد:

أولاً: أشير عليك بإرجاع خطبة الفتاة المذكورة وإصلاح الأوضاع بالطرق المناسبة،
ولا يوجد من هو كامل في صفاته.

ثانياً: إذا لم تتمكن من إصلاح الأوضاع فيستحب لك أن تتنازل عن تلك الهبات للزوجة ولعل الله أن يعوضك خيراً منها.

ثالثاً: هدايا الخطيب لمخطوبته تعد جزءاً من المهر عند جمهور العلماء،
وخالف في ذلك بعضهم،
والمرجع في ذلك إلى القضاء؛
لأن قضاء القاضي يرفع الخلاف،
ونسأل الله أن يصلح الأحوال.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

👤
مصدر الفتوى د. سعد بن ناصر الشثري
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 133 · فقه الأسرة > النكاح > الأحكام المتعلقة بالخطبة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كنت قد خطبت زميلة لي، وبعد مضي ثلاث سنوات حدثت بعض…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل