الإسلام > فتاوى > نكاح > لقد عدت إلى الله وتبت من جميع الذنوب أسأل الله المغفرة وقد سمعت أن ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يُشترطُ لصحَّةِ التَّوبةِ أن تُصلِّيَ ركعتيْن،
وإنَّما يُشترطُ الإقلاعُ عن الذَّنبِ،
والعزمُ ألا تعودَ إليه،
والنَّدمُ على ما فات،
والتَّخَلُّصُ من حقوقِ الخلق،
واللهُ يتوبُ علينا وعليك،
ولكن من تطهَّرَ وصلَّى ركعتيْنِ،
ثم تابَ إلى اللهِ سبحانَهُ بالنَّدمِ على ما مضى والإقلاعِ عن ذلك،
والعزمِ الصَّادقِ ألا يعودَ فيه؛
كان ذلك أكملَ وأقربَ إلى قبولِ التَّوبة؛
لما ثبتَ عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ -رضي الله عنه-: أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ،
ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ،
فَيَسْتَغْفِرُ اللهَ -عز وجل- إِلا غُفِرَ لَهُ» ،
أخرجَهُ الإمامُ أحمدُ في «المسند» .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.