الإسلام > فتاوى > نكاح > هل مر تكب العادة السرية مثل من زنى هل هما في درجة واحدة في الذنب، وم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كلا وألف كلا فالزنا محرم تحريما قطعيا ومن الكبائر المحرمة بالأدلة القطعية من الكتاب منهاقوله تعالى
{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا}
وقوله تعالى
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ … تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
والسنة والإجماع ومرتكب الزنا عاص مجرم،
أما العادة السرية فقيل هي مباحة،
وقيل محرمة تحريما ظنياً،
وهي عند من حرمها من صغائر الذنوب لا من كبائرها.
[جواز الزواج بمن صحت توبته من ذنوبه السابقة]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.