الإسلام > فتاوى > نكاح > مشكلتي تكمن في أنني متزوج، وزوجني مطيعة وعفيفة وخدومة، ولدي منها أبن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
لا شك أن جمال المرأة أمر يسعى إليه الرجال،
بما تقتضيه فطرتهم البشرية،
لكن الجمال ليس أهم عناصر الزوجة الصالحة،
إن أهم عنصرين في الزوج والزوجة الدين والخلق.
وأنت يا أخي الكريم تتمتع -بفضل الله- بزوجة عفيفة مطيعة ودود ولود،
وهذا فضل عظيم من الله.
لكن إن قلت لي: إن عدم جمالها ربما أدى بك للوقوع في الحرام.
فأقول لك: إن علمت من نفسك القدرة على العدل بين زوجتين،
وغلب على ظنك ذلك،
فلا بأس عليك من الزواج من الثانية،
مع إكرامك للأولى وتقديرها وإعطائها حقها الشرعي كاملاً،
فهذا قد أحله الله،
وزواجك من الثانية خير من الوقوع في الحرام.
وإن خشيت عدم العدل فعليك بالعفة،
من غض البصر وعدم الاختلاط بالنساء،
وتجنب مواطن الفتن،
والقناعة بزوجتك،
فهي امرأة على خير ولله الحمد.
أما ما تقوله من وقوع المصائب كلما فكرت في زواج الثانية،
فلا أساس له من الصحة،
بل هي أقدار الله توافق وقوعها مع تفكيرك وليس بسببه،
وهذا من وسوسة الشيطان.
أسأل الله أن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.