الإسلام > فتاوى > نكاح > أريد حكم الشرع في طلب الزوجة الطلاق من زوجها؛ لأنه: يضربها، ولا يصرف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله -تعالى- وحده،
وبعد:
ما ذكرته - السائلة- من حال زوجها معها،
وما بدر منه من تصرفات في حالها وزواجها عليه،
وتريد إيضاح الشرع في طلبها الطلاق..إلخ.
فأقول: إن عليها الصبر والاحتساب والإصلاح؛
لأن الصلح خير؛
وذلك لقول الله -تعالى-: "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ" [النساء: من الآية١٢٨] ،
لكن إن تعذر الإصلاح،
ورأيتِ أنكِ لا تستطيعين البقاء معه،
وكرهت العيش فلا حرج في طلب الطلاق إذا خشيت ألا تقومي بحق الله -تعالى- فيه.
والله هو الموفق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.