الإسلام > فتاوى > نكاح > هل يجب على الأخت أن تبحث لأخيها عن زوجة إذا طلب منها؟ علماً أنه لا ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فليس في كتاب الله،
ولا في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إيجاب على المرأة أن تبحث عن زوجة لأخيها،
ويتفرع على هذا أنها لا تأثم إذا رفضت ذلك.
وكون أختك تعرف امرأة صالحة خيرة،
ثم لا تدلك عليها فليس ذلك من كتم العلم المقصود في قوله - صلى الله عليه وسلم-: "من كتم علماً ...
" رواه أحمد (١٠٢١٩) ،
والترمذي (٢٦٤٩) ،
وأبو داود (٣٦٥٨) ،
وابن ماجة من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-،
فإن المقصود بالعلم في الحديث هو العلم الشرعي الذي لا يجوز كتمه.
ولا يعني هذا بحال أن سعيها في حاجة أخيها لا فضل فيه،
ولا أنها غير ملومة مطلقاً،
بل هي تُلام من جهة تقصيرها في نفع أخيها الذي هو أقرب الناس إليها بعد والديها،
وبحثها عن امرأة صالحة هي من تنفيس كربته،
وتفريج همه،
ودلالته على ما يعينه على غض بصره،
وتحصين فرجه،
والأجر فيه عظيم،
إنْ هي احتسبت النية الصالحة،
ويمكن تحريضها على ذلك من هذا الباب،
لا من باب أنه واجب عليها بإيجاب الشرع.
وصلى الله على نبينا محمد وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.