الإسلام > فتاوى > نكاح > ما حكم من يرغم ابنته على الزواج من رجل لا ترضاه
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز ذلك؛
لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «والبكر يستأذنها أبوها،
وإذنها سكوتها» فليس له أن يرغمها على شخص ولو
كان تقيًا،
ليس له إرغامها وإنما ينصح لها ويشير عليها،
فيما يراه خيرًا لها،
وعليها أن تطيع والدها في الخير والمعروف إذا كان الزوج صالحًا،
عليها أن تطيعه وعليها أن تقدر عطفه وحنوه عليها وإحسانه إليها،
لكن لا يلزمها طاعته،
إذا كان قلبها لا يرضى هذا الزوج،
ولا يميل إليه لا بأس عليها أن تعتذر إلى أبيها ولا يجوز لأبيها أن يرغمها،
ولكن متى استطاعت أن تطيع والدها في زوج صالح يناسبها فإنه خير لها وأفضل لها،
طاعة الوالد من أفضل الطاعات في طاعة الله جل وعلا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.