الإسلام > فتاوى > نكاح > يسأل المستمع ويقول: ما حكم الشّرع في نظركم سماحة الشيخ في طلب الزوجة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز للزوجة طلب الطلاق من غير علة،
والواجب عليها حسن العشرة لزوجها،
وعدم طلب الطلاق إلا من بأس،
إذا كان يظلمها أو يؤذيها،
أو ما كتب الله بينهما مودّة،
تبغضه فلا بأس أن تطلب المخالعة،
أمّا ما دام ليس بينهما شيء،
فالأفضل لها عدم الطلب،
وأن تتعاون مع زوجها،
كما قال تعالى:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
،
فالمرأة والرجل يتعاونان على الخير،
وعلى فعل ما شرع الله،
وعلى ترك ما نهى الله عنه،
كل منهما يعين الآخر،
ولكن إذا كان هناك أسباب،
بأن لم يكتب الله بينهما مودة،
وطلبت الخلع،
أو طلبت الطّلاق؛
لأنه ما بينهما مودة،
أو لأنه يظلمها،
أو يؤذيها بالضرب،
أو غير ذلك فلا بأس،
إذا كان لسبب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.