الإسلام > فتاوى > نكاح > يقول السائل: أنا تزوجت بفتاة أجهلها، وأعرف عمها وأخاها، وبعد مضي وقت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الذي يظهر أن هذا يلحق الولد بك وأن الحمل منك،
وأن تقرير الأطباء لا ينبغي أن يعول عليه في هذا،
بل قد تكون حملت مما حصل منه من المني،
وإن كان ضعيفا،
فقد جاء في الحديث: «ليس من كل مني يخلق الإنسان» بل من بعضه،
فالحاصل أنه
يلحق به؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش» الرسول صلى الله عليه وسلم ألحق الولد بالفراش،
فلا ينبغي له أن يتشكك في هذا،
بل ينبغي للسائل أن يحسن الظن بأهله،
وأن يحمد الله على ما يسر له من الولد،
ولا مانع من العلاج،
لمزيد الأولاد وهذا يلحق به؛
لأنه من زوجته وفي فراشه،
والرسول عليه السلام قال: «الولد للفراش» هذا ولده،
ولا ينبغي له سوء الظن،
بل ينبغي له حسن الظن بالله جل وعلا،
وحسن الظن أيضا بزوجته،
وشكر الله على ما مَنَّ به من الحمل،
ونسأل الله له العافية والتوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.