الإسلام > فتاوى > نكاح > يقول السائل: أنا رجل مغترب، غبت عن زوجتي ما يقرب من أربعة عشر عاما، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت الزوجة سامحة بذلك،
راضية بذلك،
فليس بآثم وأنت كذلك،
إذا كنت لم تستعن بها على معاصي الله،
فلست بآثم،
أما إذا كنت استعملت هذه المدة على معاصي الله في الزنى والفواحش،
فأنت آثم بما فعلت من المعاصي،
والمرأة سليمة مما فعلت من المعاصي،
والمرأة المسلمة سليمة من ذلك،
إذا كانت سامحة،
فأما إذا كانت لم ترض،
فعليك أن تستسمحها،
وتتوب إلى الله من هذه المدة الطويلة،
أما إذا كانت راضية فالحمد لله،
وجزاها الله خيرا،
أما أنت فالواجب عليك في المستقبل،
أن تستعين بالله،
وأن تجتهد في القيام بحقها،
وأن تكون أعمالك في المكان الذي فيه زوجتك،
حتى تجمع بين المصلحتين،
إما أن تنقلها إلى عملك،
وإما أن تنتقل إليها في محلها وبلدتها،
حتى يجمع الله بينكما على خير،
مع الاستقامة على طاعة الله ورسوله،
ومع الحذر من محارم الله،
وإذا كان البلد الذي أنت فيه،
فيه خطر،
فانتقل إلى البلدة
السليمة،
أنت وزوجتك ولا تنتقل إلى بلدة فيها خطر،
من تعاطي ما حرم الله،
أو ما هو أعظم من ذلك،
من الكفر بالله،
احذر الانتقال إلى بلاد الكفر والضلال والبدع،
واحرص أن تكون في بلدة سليمة بعيدة من الخطر،
أنت وزوجتك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.