الإسلام > فتاوى > نكاح > يقول السائل أنا شاب، وليُّ أمر عائلتي، وتقدم لأختي شاب خاطبًا لها، و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بنت أربعة وعشرين ليست صغيرة،
بل كبيرة قد تجاوزت حد الزواج،
فلا يجوز لوالدتك أن تمنع،
ولا أن تحتج بهذه الحجة،
فإذا كانت البنت راضية فزوجها،
ولو لم ترض أمك ويجب عليك أن تزوجها؛
لأن في ذلك عفتها،
والسعي في سلامتها،
خاصة إذا توفر الخاطب المناسب،
والحمد لله.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الطاعة في المعروف» ويقول: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» والتأخر عن تزويجها مع وجود الكفء ومع رغبتها معصية،
فالواجب عليك تنفيذ الزواج،
والمشورة على والدتك بالكلام الطيب،
أن تسمح وأن ترضى،
حتى يكون الأمر إن شاء الله عن رضا الجميع،
فإن أبت وأصرت فطاعة الله مقدمة إذا كانت البنت راضية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.