الإسلام > فتاوى > نكاح > يقول السائل: سافرت أنا ووالدي إلى اليمن، فخطب لي فتاة لم أكن أعرفها،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا تعجل وانصحها،
حتى لا تفعل ما يخالف رأي والديك،
من نقل الأسرار إلى الجيران،
وانصحها وعلمها وخبرها أن هذا لا يجوز،
وأن عليها السمع والطاعة في المعروف،
فأنت تنصحها وهي عليها السمع والطاعة،
والوالدان كذلك لا يعجلان في طلب طلاقها وينصحانها بكلام طيب،
والأسلوب الحسن،
حتى تزول المشكلة،
حتى تستقر الأمور،
ولا تعجل بالطلاق؛
لأن هذا مرض يحتاج إلى علاج،
فعليك بعلاجها بالكلام الطيب والأسلوب الحسن،
والترغيب والترهيب،
وهكذا الوالدان،
يعالجان معك ذلك بالكلام الطيب،
والأسلوب الحسن حتى تزول المشكلة إن شاء الله،
وتهدأ الأمور وتستمر العشرة بينكما.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.