معنى بقو وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بقو»: بِقُوَّة وَالْخَبَر أذاعه وَالْمَال فرقه(أبق) الرجل وَالْمَرْأَة وَالسَّمَاء وَالْمَكَان بق وَخيرا أَو شرا أَكثر فِيهِ(…
بِقُوَّة وَالْخَبَر أذاعه وَالْمَال فرقه(أبق) الرجل وَالْمَرْأَة وَالسَّمَاء وَالْمَكَان بق وَخيرا أَو شرا أَكثر فِيهِ(
بَقَوْتُه: انْتَظَرْتُه.
وابْقُهْ بَقْوَتَكَ مالَكَ،وبَقاوَتَكَ مالَكَ، أَي: احْفَظْهُ حِفْظَكَ مالَكَ.
• ي: بقِيَ يَبقَى بقاءً، وبَقَى بَقْياً: ضِدُّ فَنِيَ.
وأبْقاهُ وبَقَّاهُ وتَبَقَّاهُ واسْتَبْقَاهُ، والاسْمُ: البَقْوَى، كَدَعْوَى، ويُضَمُّ، والبُقْيَا بالضم، والبَقِيَّةُ، وقد تُوضَعُ الباقِيَةُ موضِعَ المَصْدَرِ.
و{بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ} أَي: طاعَةُ اللهِ وانْتِظارُ ثوابِهِ، أَو الحالَةُ الباقِيَةُ لَكُمْ من الخَيْرِ، أو ما أبْقَى لَكُمْ من الحلالِ.
{والباقياتُ الصالحاتُ}: كلُّ عَمَلٍ صالِحٍ، أَو سبحانَ اللهِ، والحمد لله، ولا إله إلا اللُّه، واللُّه أكْبَرُ، أَو الصَّلواتُ الخَمْسُ.
ومُبْقِيَاتُ الخَيْلِ: التي يَبْقَى جَرْيُها بعدَ انْقِطَاعِ جَرْيِ الخَيْلِ.
واسْتَبْقَاهُ: اسْتَحْياهُ،وـ من الشيء: تَرَكَ بَعْضَه.
وبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، كَرَضِيٍّ: حافظُ الأَنْدَلُسِ.
وبقيَّةُ: مُحَدِّثٌ ضعيفٌ.
وبقيَّةُ وبَقاءٌ: اسْمانِ.
وأَبْقَيْتُ ما بَيْنَنا: لم أُبالِغْ في إفْسادِهِ، والاسْمُ: البَقِيَّةُ.
و{أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عن الفَسادِ}، أَي: إبْقاء، أَو فَهْمٍ.
وبقاهُ بَقْياً: رَصَدَهُ، أَو نَظَرَ إليه، واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ.
• ي: بَكَى يَبْكِي بُكاء وبُكًى،فهو باكٍج: بُكاةٌ وبُكِيٌّ.
وبَدَا له في الأمرِ بَدْواً وبَدَاءً وبَداةً: نَشَأَ له فيه رَأْيٌ، وهو ذُو بَدَواتٍ.
وفَعَلَهُ بادِيَ بَدِيٍّ، وبادِيَ بَدٍّ، وبادِيَ بَداً: أَصْلُها الهَمْزَةُ، وذُكِرَتْ بلُغاتِها.
ويَحْيَى بنُ أَيُّوبَ بنِ بادِي، وأَحْمَدُ بنُ علِيِّ بنِ البادي، ولا تَقُل البادَا: مُحَدِّثانِ.
والبَدْوُ والبادِيَةُ والباداةُ والبَداوةُ: خِلافُ الحَضَرِ.
وتَبَدَّى: أَقامَ بها.
وَتَبادَى: تَشَبَّهَ بأَهْلِها، والنِّسْبَةُ: بَداوِيٌّ، كَسَخاوِيٍّ، وبِداوِيٌّ، بالكسر، وبَدَوِيّ، محرَّكةً، نادِرَةٌ.
وبَدَا القومُ بَداً: خَرَجُوا إلى البادِيَةِ.
وَقَوْمٌ بُدًى وبُدّاً: بادُونَ.
وبَدْوَتَا الوادِي: جانِبَاهُ.
والبَدَا، مَقْصُوراً: السَّلْحُ.
وبَدَا: أَنْجَى فَظَهَرَ نَجْوُهُ من دُبُرِهِ،كأَبْدَى.
وبَدَا الإِنْسانِ: مَفْصِلُهُج: أَبْداءٌ.
والبَدِيُّ، كَرَضِيٍّ،ووادِي البَدِيِّ، وبَدْوَةُ، وبَدَا،ودارَةُ بَدْوَتَيْنِ: مواضِعُ.
وبادَى بالعداوَةِ: جاهَرَ،كَتَبادَى.
والبَداةُ: الكَمْأَةُ، وبَدَأَتْ وقد بَدِيَتِ الأرضُ فيهما، كرَضِيَتْ.
وبادِيَةُ بنتُ غَيْلانَ الثَّقَفِيَّةُ: صَحَابِيَّةُ، أَو هي بنونٍ بعدَ الدالِ.
• ي: بَدَيْتُ بالشيء،وبَدِيتُ به: ابْتَدَأْتُ.
• و: البَذِيُّ، كَرَضِيٍّ: الرجلُ الفاحِشُ، وهي: بالهاء، وقد بَذُوَ بذاءً وبَذاءةً، وبَذَوْتُ عليهِم وأبْذَيْتُهُمْ،من البَذاء: وهو الكَلامُ القَبِيحُ.
وبَذْوَةُ: فَرَسٌ لأَبي سُواجٍ، وغَلِطَ الجوهريُّ فيه غَلْطَتَيْنِ، وفي إِنْشادِهِ البَيْتَ غَلْطَتَيْنِ.
وأَبْذَى بنُ عَدِيٍّ، كأَبْزَى.
وحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ باذَى: مُحَدِّثٌ.
وبُذَيَّةُ بنُ عِياضٍ، كعُلَيَّةَ.
• و: البُرَةُ، كَثُبَةٍ: الخَلْخَالُج: بُراةٌ وبُرِينَ وبِرِينَ، وحَلْقَةٌ في أنْفِ البَعيرِ، أَوْ في لَحْمَةِ أنْفِهِ.
وبُرَةٌ مَ
(كَأَن مقط شراسيفه .
إِلَى طرف القنب فالمنقب)وَفِي الحَدِيث: لَا شُفْعَة فِي بِئْر وَلَا فَحل وَلَا منقبة.
فسروا المنقبة الْحَائِط.
والمنقبة بِفَتْح الْمِيم: الحديدة الَّتِي ينقب بهَا البيطار.
وَقَالَ أَبُو بكر: جَاءَت شَاذَّة عَن نظائرها وَكَانَ الْقيَاس منقبة بِكَسْر الْمِيم.
قَالَ زُهَيْر // (طَوِيل) //:(أَمِين شظاه لم يخرق صفاقه .
بمنقبة وَلم تقطع أباجله)قَالَ أَبُو بكر: وَلَا يرْوى إِلَّا بِفَتْح الْمِيم.
والمنقبة ضد المثلبة وَالْجمع مَنَاقِب وَهِي مَا فِيهِ وَفِي آبَائِهِ من الْخِصَال الجميلة.
والنقاب: نقاب الْمَرْأَة إِذا رفعت المقنعة على أنفها حَتَّى يوصوص عينيها.
والنقاب: الطَّرِيق فِي الغلظ أَو فِي القف.
قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //:(وتراهن شزبا كالسعالي .
يتطلعن من ثغور النقاب)والمنقوبات: كلاب كَانَ إِذا اشْتَدَّ الزَّمَان بالعرب نقبوا ألسنتها لِئَلَّا يسمع نباحها.
وَأنْشد يصف إبِلا // (طَوِيل) //:(تجاوبن إِذْ بِرُكْن وَاللَّيْل غَاسِق .
تعاوي منقوبات حييّ محَارب)هَذِه إبل قد أعيت فَهِيَ ترغو رُغَاء ضَعِيفا.
وَيُقَال: رجل نقاب إِذا كَانَ مُصِيب الظَّن.
قَالَ الشَّاعِر // (مُتَقَارب) //:(نجيح مليح أَخُو ماقط .
نقاب يحدث بالغائب)وفرخان فِي نقاب أَي فِي بطن وَاحِد.
والناقبة: دَاء يُصِيب الْإِنْسَان من طول الضجعة.
ونقب خف الْبَعِير ينقب إِذا حفي حَتَّى يقرح خفه.
وأنقب الْقَوْم إِذا نقبت إبلهم.
[ب ق و][بوق] أصابتنا بوقة من السَّمَاء أَي دفْعَة من الْمَطَر وَالْجمع بوق.
والبوق: الَّذِي ينْفخ فِيهِ وَقد تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(سحيف رحى طحانة صَاح بوقها .
)السحيف: صَوت الْحجر على الْحجر.
[قوب] وتقوب الشَّيْء تقوبا إِذا انقلع من أَصله وقوبته تقويبا.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(بِهِ عرصات الْحَيّ قوبن مَتنه .
وجرد أثباج الجراثيم حاطبه)ويروى: وقوب أثباج.
يُقَال: رجل حَاطِب ومحتطب.
والقوباء من هَذَا اشتقاقها لتقوب الْجلد مِنْهَا.
وَمثل من أمثالهم: تخلصت قائبة من قوب أَي بَيْضَة من فرخ.
[قبو] والقبو: جمعك الشَّيْء بأصابعك.
وقبوت الشَّيْء أقبوه قبوا إِذا جمعته بأصابعك.
وَبِه سمي القباء لِاجْتِمَاع أَطْرَافه.
[وبق] ووبق الْإِنْسَان إِذا هلك وبقا وأوبقته أَنا إيباقا وَهُوَ وابق وموبوق وموبق.
[وَقب] والوقب: نقرة فِي الصخر يجْتَمع فِيهَا مَاء السَّمَاء وَالْجمع وقوب ووقاب.
وَمِنْه سمي وَقب الْعين: غارها.
ووقب المحالة: الثقب الَّذِي يدْخل فِيهِ المحور.
وركي وقباء: غائرة المَاء.
ووقب الشَّيْء فِي الشَّيْء إِذا دخل فِيهِ.
وَمِنْه قَول الله عز
بِقَوْلِهِمْ بَلِيَّة كأَنها بَالِيَةٌ بِمَنْزِلَةِ الْعَافِيَةِ، وَلَمْ يَحْذِفُوا لَا أُبَالِي لأَن الْحَذْفَ لَا يَقْوَى هُنَا وَلَا يَلْزَمُهُ حَذْفٌ، كَمَا أَنهم إِذَا قَالُوا لَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ فَكَانَتْ فِي مَوْضِعِ تَحَرُّكٍ لَمْ تُحْذَفْ، وَجَعَلُوا الأَلف تَثْبُتُ مَعَ الْحَرَكَةِ، أَلا تَرَى أَنها لَا تُحْذَفُ فِي أُبالي فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الْجَزْمِ، وَإِنَّمَا تُحْذَفُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي تُحْذَفُ مِنْهُ الْحَرَكَةُ؟
وَهُوَ بِذِي بِلِّيٍّ وبَلَّى وبُلَّى وبِلَّى وبَلِيٍّ وبِلِيَّانٍ وبَلَيانٍ، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَاللَّامِ إِذَا بَعُدَ عَنْكَ حَتَّى لَا تَعْرِفَ مَوْضِعَهُ.
وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: قَوْلُهُمْ أَتى عَلَى ذِي بِلِيَّانَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ وَهُوَ عَلَمُ الْبُعْدِ.
وَفِي حَدِيثِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنه قَالَ إِنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَنِي عَلَى الشَّامِ وَهُوَ لَهُ مُهِمٌّ، فَلَمَّا أَلْقَى الشامُ بَوانِيَهُ وَصَارَ ثَنِيَّهُ «٣».
عَزَلَنِي وَاسْتَعْمَلَ غَيْرِي، فَقَالَ رَجُلٌ: هَذَا وَاللَّهِ الفِتْنةُ؛
فَقَالَ خَالِدٌ: أَما وابنُ الْخَطَّابِ حيٌّ فَلَا، وَلَكِنَّ ذَاكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِي بِلِّيٍّ وذِي بَلَّى؛
قَوْلُهُ:أَلْقَى الشامُ بَوَانِيَهُ وَصَارَ ثَنِيَّهُأَي قَرَّ قَرارُهُ واطْمَأَنَّ أَمرُه،.
وأَما قَوْلُهُ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِي بِلِّيٍّ فَإِنَّ أَبا عُبَيْدٍ قَالَ: أَراد تَفَرُّقَ النَّاسِ وأَن يَكُونُوا طَوَائِفَ وَفِرَقًا مِنْ غَيْرِ إِمَامٍ يَجْمَعُهُمْ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ بَعُدَ عَنْكَ حَتَّى لَا تَعْرِفَ مَوْضِعَهُ فَهُوَ بِذِي بِلِّيٍّ، وَهُوَ مِنْ بَلَّ فِي الأَرض إِذَا ذَهَبَ، أَراد ضَيَاعَ أُمور النَّاسِ بَعْدَهُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى: بِذِي بِلِّيان؛
قَالَ: وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يُنْشِدُ هَذَا الْبَيْتَ فِي رَجُلٍ يُطِيلُ النَّوْمَ:تَنامُ ويَذْهبُ الأَقْوامُ حَتَّى .
يُقالَ: أَتَوْا على ذي بِلِّيانِيَعْنِي أَنه أَطال النَّوْمَ وَمَضَى أَصحابه فِي سَفَرِهِمْ حتىالْقَوْمِ أَبْأَى بَأْواً؛
حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ فِي بَابِ مَحَيْتُ ومَحَوْتُ وأَخواتها؛
قَالَ حَاتِمٌ:وَمَا زادَنا بَأْواً عَلَى ذِي قَرابةٍ .
غِنانا، وَلَا أَزْرى بأَحْسابنا الفَقْرُوبأَى نَفْسَه: رَفَعَهَا وفَخَر بِهَا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: فبَأَوْتُ بِنَفْسِي وَلَمْ أَرْضَ بِالْهَوَانِ.
وَفِيهِ بَأْوٌ؛
قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَا يُقَالُ بَأْوَاء، قَالَ: وَقَدْ رَوَى الْفُقَهَاءُ فِي طَلْحَةَ بَأْوَاءُ.
وَقَالَ الأَخفش: البَأْوُ فِي الْقَوَافِي كُلُّ قَافِيَةٍ تَامَّةُ الْبِنَاءِ سَلِيمَةٌ مِنَ الْفَسَادِ، فَإِذَا جَاءَ ذَلِكَ فِي الشِّعْرِ الْمَجْزُوءِ لَمْ يُسَمُّوهُ بَأْواً وَإِنْ كَانَتْ قَافِيَتُهُ قَدْ تمَّت؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كُلُّ هَذَا قَوْلُ الأَخفش، قَالَ: سَمِعْنَاهُ مِنَ الْعَرَبِ وَلَيْسَ مِمَّا سَمَّاهُ الْخَلِيلُ، قَالَ: وَإِنَّمَا تُؤْخَذُ الأَسماء عَنِ الْعَرَبِ؛
قَالَ ابْنُ جِنِّي: لَمَّا كَانَ أَصل البَأْوِ الْفَخْرَ نَحْوَ قَوْلِهِ:فإنْ تَبْأَى ببَيْتِكَ مَنْ مَعَدّ، .
يَقُلْ تَصْديقَكَ العُلَماءُ جَيْرِلَمْ يُوقَعْ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الشِّعْرِ مَجْزُوءًا لأَن جَزْأَه عِلَّةٌ وَعَيْبٌ لَحِقَهُ، وَذَلِكَ ضِدُّ الْفَخْرِ وَالتَّطَاوُلِ؛
وَقَوْلُهُ: فَإِنَّ تبأَى مَفَاعِيلُنْ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَأَوْتُ أَبؤُو مِثْلَ أَبْعو، قَالَ: وَلَيْسَتْ بِجَيِّدَةٍ.
وَالنَّاقَةُ تَبْأَى: تَجْهَدُ فِي عَدْوِهَا؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:أَقولُ والعِيس تَبَا بِوَهْدفَسَّرَهُ فَقَالَ: أَراد تَبْأَى أَي تَجْهَدُ فِي عَدْوها، وَقِيلَ: تَتسامى وتَتَعالى، فأَلقى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى السَّاكِنِ الَّذِي قَبْلَهَا.
وبَأَيْتُ الشَّيْءَ: جَمَعْتُهُ وأَصلحته؛
قَالَ:فَهِيَ تُبَئِّي زادَهم وتَبْكُلُوأَبْأَيْتُ الأَديم وأَبْأَيْتُ فِيهِ: جَعَلْتُ فِيهِ الدِّبَاغَ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
ابْنُ الأَعرابي: تَأَبَّى أَي شَقَّ شَيْئًا.
وَيُقَالُ: بَأَى بِهِ بِوَزْنِ بَعى بِهِ إِذَا شَقَّ بِهِ.
وَحَكَى الْفَرَّاءُ: بَاءَ بِوَزْنِ بَاعَ إِذَا تَكَبَّرَ، كأَنه مَقْلُوبٌ مَنْ بأَى كَمَا قَالُوا راءَ ورأَى.
بتا: بَتَا بِالْمَكَانِ بَتْواً: أَقام، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْهَمْزِ.
وبَتَا بَتْواً أَفصحُ.
بثا: الْفَرَّاءُ: بَثَا إِذَا عَرِقَ، الْبَاءُ قَبْلَ الثَّاءِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: ورأَيت فِي دِيَارِ بَنِي سَعْدٍ بالستارَيْنِ عينَ مَاءٍ تَسْقي نَخْلًا رَيْناً «٣».
يُقَالُ لَهُ بَثَاءٌ، فَتَوَهَّمْتُ أَنه سُمِّيَ بِهَذَا الِاسْمِ لأَنه قَلِيلُ رَشْحٍ، فكأَنه عَرَقٌ يَسِيلُ.
وبَثَا بِهِ عِنْدَ السُّلْطَانِ يَ
كضَرِبَ، وَلَا قائِلَ بِهِ، بل المَعْروفُ أنَّه كرَضِيَ.
( {وبَقَى} بَقْياً) ، وَهَذِه لُغَةُ بلحارِثِ بنِ كَعْبٍ.
وقالَ شَيْخُنا: هِيَ لُغَةُ طيِّيءٍ.
وَفِي الصِّحاحِ: وطيِّىءُ تقولُ {بَقَا} وبَقَتْ مَكَان بَقِيَ {وبَقِيَتْ، وكَذلِكَ أَخَواتها مِنَ المُعْتَلِّ.
(ضِدُّ فَنِيَ) .
قالَ الرَّاغبُ:} البَقاءُ ثَباتُ الشَّيءِ على حالِةِ الأُولَى، وَهُوَ يُضادُّ الفَنَاء، {والباقِي ضَرْبان:} باقٍ بنَفْسِه لَا إِلَى مدَّةٍ وَهُوَ البَارِي تَعَالَى وَلَا يصحُّ عَلَيْهِ الفَنَاءُ، {وباقٍ بغيرِهِ وَهُوَ مَا عَداهُ ويصحُّ عَلَيْهِ الفنَاءُ؛
والباقِي باللَّهِ ضَرْبان: باقٍ بشَخْصِه وجزْئِهِ إِلَى أنْ يَشاءَ اللَّهُ أَن يَفْنيه كبَقاءِ الأَجْرامِ السَّماوِيَّةِ، وباقٍ بنَوْعهِ وجنْسِهِ دُونَ شَخْصِه وجزْئِه كالإنْسانِ والحَيَواناتِ، وَكَذَا فِي الآخِرَةِ باقٍ بشخْصِه كأَهْلِ الجنَّةِ فإنَّهم} يَبْقونَ على التَّأْبِيدِ لَا إِلَى مُدَّةٍ، والآخَرُ بنَوْعِه وجِنْسِه كثِمارِ أَهْلِ الجنَّةِ، انتَهَى.
{والبَقَاءُ عنْدَ أَهْلِ الحقِّ: رُؤْيَةُ العَبْدِ قِيَام الله على كلِّ شيءٍ.
(} وأَبْقاهُ {وبَقَّاهُ} وتَبَقَّاهُ {واسْتَبْقَاهُ) ، كُلُّ ذلِكَ بمعْنىً واحِدٍ.
وَفِي الحدَيثِ: (} تَبَقَّهْ وتَوَقَّهْ) ، هُوَ أَمْرٌ من {البَقاءِ والوِقاءِ، والهاءُ فيهمَا للسَّكتِ، أَي} اسْتَبْق النفسَ وَلَا تُعَرِّضْها للهَلاكِ وتَحَرَّزْ مِن الآفاتِ.
(والاسمُ {البَقْوَى كدَعْوَى ويُضَمُّ) ؛
هَذِه عَن ثَعْلَب؛
(} والبُقْيا، بالضَّمِّ) ويُفْتَحُ.
قالَ ابنُ سِيدَه: إِن قيلَ: لِمَ قَلَبَتِ العَرَبُ لامَ فَعْلَى إِذا كَانَت اسْماً وَكَانَ لامُها يَاء واواً حَتَّى قَالُوا (و) أَبو عبْدِ الرحمنِ ( {بَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ) بنِ يَزِيد القُرْطبيُّ، (كرَضِيَ؛
) وضَبَطَه صاحِبُ النبراسِ كعَلِيَ؛
والأشْهَرُ فِي وَزْنِه كغَنِي؛
(حافِظُ الأنْدَلُسِ) رَوَى عَن محمدِ بنِ أَبي بكْرٍ المقدميّ وغيرِهِ، وَله تَرْجمةٌ واسِعَةٌ، ومِن ولدِه قاضِي الجَماعَة الفَقِيهُ على مَذْهبِ أَهْلِ الحدِيثِ أَبو القاسِمِ أَحمدُ بنُ أَبي الفَضْلِ يَزِيد بنِ عَبْدِالرحمانِ بنِ أَحمدَ بنِ محمدِ بنِ أَحمدِ بنِ مَخْلدِ بنِ عبْدِالرحمانِ بنِ أَحمدَ بنِ بَقِيَ، رَوَى عَن أَبيهِ عَن جَدِّه، وَعنهُ أَبو عليَ الحُسَيْنُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ محمدِ بنِ أَبي الأَحْوَصِ القُرَشِيُّ وأَبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ هَارُون الطائِيُّ وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنهُ، وكِلاهُما شَيخا أَبي حَيَّان، ويقالُ لَهُم} البَقَوِيُّونَ نِسْبَة إِلَى جَدِّهم المَذْكُور.
( {وبَقِيَّةُ) بنُ الولِيدِ: (مُحدِّثٌ ضَعيفٌ) يَرْوِي عَن الكَذَّابِين ويدلسهم، قالَهُ الذهبيُّ فِي الدِّيوانِ؛
وقالَ فِي ذَيْلِه: هُوَ صَدُوقٌ فِي نفْسِه حافِظٌ، لكنَّه يَرْوِي عمَّنْ دَبَّ ودرج فكَثُرَتِ المَناكِيرُ والعَجائِبُ فِي حدِيثِه؛
قالَ ابنُ خزيمَة: لَا أَحْتَجّ بِبَقِيَّة؛
وقالَ أَحمدُ: لَهُ مَناكِيرٌ عَن الثِّقاتِ؛
وقالَ ابنُ عَدِيَ:} لبَقِيَّة أَحادِيث صَالِحَة ويُخالِفُ الثِّقاتَ وَإِذا رَوَى عَن غيرِ الشَّامِيِّين خَلَطَ كَمَا يَفْعَل إسْماعِيلُ بنُ عَيَّاش.
(وبقِيَّةُ {وبَقاءٌ اسْمانِ) ؛
) فمِنَ الأوّل: بَقِيَّةُ بنُ شَعْبان الزَّهرانيُّ البَصْريُّ من أَتْباعِ التَّابعِين؛
ومِن الثَّانِي: بَقاءُ بنُ بطر أَحدُ شيوخِ العِراقِ.
ومَنْ يكنى بأَبي} البَقاءِ كَثيرٌ.
( {وأَبْقَيْتُ مَا بَيْنَنا: لم أُبالِغْ فِي إفْسادِهِ، والاسمُ} البَقِيَّةُ) ؛
) قالَ الشاعِرُ: (و) قَوْلُه تَعَالَى: { ( {بَقِيتُ اللَّهِ خَيْرٌ) لكُم إنْ كُنْتُم مُؤْمِنِين} ، (أَي طاعَةُ اللَّهِ.
(و) قالَ أَبو عليَ: أَي (انْتِظارُ ثَوابِه) لأنَّه إنَّما يَنْتَظِرُ ثَوابَه مَنْ آمَنَ.
(أَو الحالَةُ الباقِيَةُ لَكُمْ من الخَيْرِ) ؛
قالَهُ الزجَّاجُ.
(أَو مَا} أَبْقَى لَكُم من الحَلالِ) ؛
عَن الفرَّاءِ؛
قالَ: ويقالُ مُراقَبَة اللَّهِ خَيْر لَكُم.
وقالَ الرَّاغِبُ: {البَقِيَّةُ} والباقِيَةُ كلُّ عِبادَةٍ يُقْصَدُ بهَا وَجْه اللَّهِ تَعَالَى، وعَلى هَذَا {بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُم} ، وأَضافَها إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.
{ ( {والباقياتُ الصَّالحاتُ) خَيْر عنْدَ رَبَّك ثَوَاباً} ، قيلَ: (كلُّ عَمَل صالِح) } يَبْقَى ثَوَابه.
(أَو) هِيَ قَوْلنا: (سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ وَلَا إِلَه إلَاّ اللَّهُ واللَّهُ أَكْبَرُ) ، كَمَا جَاءَ فِي حدِيثٍ.
(أَو الصَّلواتُ الخَمْسُ) .
وقالَ الرَّاغبُ: والصَّحيحُ أنَّه كلُّ عِبادَةٍ يُقْصَد بهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى.
( {ومُبْقِياتُ الخَيْل) ؛
الأَوْلى} المُبْقياتُ من الخَيْل، (الَّتِي {تُبْقَى جَرْيُها بعدَ) ؛
وَفِي المُحْكَم عنْدَ؛
(انْقِطاعِ جَرْيِ الخَيْلِ) .
وَفِي التَّهْذِيبِ: تُبْقِي بعضُ جَرْيها تَدَّخِره؛
قالَ الكَلحَبَةُ:فأَدْرَكَ} إبْقاءَ العَرادَةِ طَلْعُهاوَقد جَعَلَتْنِي من خزيمةَ إِصْبَعا ( {واسْتَبْقاهُ: اسْتَحْيَاهُ؛
) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
(و) } اسْتَبْقَى (من الشَّيءِ تَرَكَ بَعْضَه؛
) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ أَيْضاً.
{البَقْوَى وَمَا أَشْبَه ذَلِك؟
فالجَوابُ: أنَّهم إنَّما فعلُوا ذلِكَ فِي فَعْلَى لأنَّهم قد قلَبُوا لامَ الفُعْلى إِذا كَانَت اسْماً، وَكَانَت لامُها واواً، يَاء طلبا للخِفَّةِ، وذلِكَ نَحْو الدُّنْيا والعُلْيا والقُصْيَا، وَهِي مِن دَنَوْتُ وعَلَوْتُ وقَصَوْتُ، فلمَّا قلبُوا الواوَ يَاء فِي هَذَا وَفِي غيرِهِ عوَّضُوا الواوَ مِن غلبَةِ الياءِ عَلَيْهَا فِي أَكْثَر المَواضِع فِي أنْ قلَبُوها فِي نَحْو البَقْوَى والتَّقْوَى واواً، ليكونَ ذلِكَ ضَرْباً من التَّعْوِيضِ ومِنَ التَّكافُؤ بَيْنهما، انتَهَى.
وشاهِدُ البَقْوَى قَوْلُ أَبي القَمْقامِ الأسَدِيِّ:أُذَكَّرُ} بالبَقْوَى على مَا أَصابَني{وبَقْوايَ أَنِّي جاهِدٌ غَيْر مُؤْتَلِي وشاهِدُ} البُقْيا قَوْلُ اللَّعِين المنْقَريّ انْشَدَه الجَوْهرِيُّ:فَمَا {بُقْيَا عليَّ تَرَكْتُمانيولكنْ خِفْتُما صَرَدَ النِّبالِ (} والبَقِيّةُ) ، كالبَقْوَى.
(وَقد تُوضَعُ {الباقِيةُ مَوْضِعَ المَصْدَرِ) ؛
قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فهلْ تَرَى لهُم من} باقِيَة} ، أَي {بَقَاء، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَهُوَ قَوْلُ الفرَّاءِ.
ويقالُ: هلْ تَرَى مِنْهُم} باقِياً، كلُّ ذلِكَ فِي العربيَّة جائِزٌ حَسَنٌ.
ويقالُ: مَا {بَقِيَتْ باقِيَةٌ وَلَا وَقاهُم مِن الله واقِيَةٌ.
وقالَ الرَّاغبُ فِي تَفْسيرِ الآيَةِ: أَي مِن جماعَةٍ باقِيَةٍ؛
وقيلَ: مَعْناهُ} بَقِيَّة.
وَقد جاءَ مِن المَصادِرِ مَا هُوَ على فاعِلٍ وَمَا هُوَ على بِناءِ مَفْعولٍ، والأَوَّل أَصَحّ، انتَهَى.
وأَمَدَّ ووَرِمَ وتَرامَى إِلَى فَسَادٍ.
وبرأ جُرْحُهُ على {بَغْيٍ: وَهُوَ أَنْ يَبْرأَ وَفِيه شيءٌ من نَغَلٍ؛
نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَمِنْه حدِيثُ أَبي سَلَمَة: (أَقامَ شَهْراً يُداوِي جُرْحَه فَدَمَلَ على بَغْيٍ وَلَا يَدْرِي بِهِ) أَي على فَسَادٍ.
} وبَغَى الوالِي: ظَلَمَ؛
نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وحَكَى اللَّحْيانيُّ: يقالُ للمَرْأَةِ الجَمِيلةِ: إنَّك لجميلَةٌ وَلَا {- تُباغَيْ، أَي لَا تُصَابي بالعَيْن؛
وَقد مَرَّ ذلِكَ فِي بوغ مُفْصّلاً.
وَمَا} بُغِيَ لَهُ، كعُنِيَ: أَي مَا خِيرْ لَهُ.
{وبَغْيَان: مَوْلى أَبي خرقاء السّلَميّ، من ولدِه أَبو زَكريَّا يَحْيَى بن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بن العَنْبِر بنَ عَطاء بنِ صالِح بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ محمدِ بن} بغيان النَّيْسابُورِيُّ، ويقالُ لَهُ العَنْبريُّ {والبغيانيُّ، مِن شيوخِ الحاكِمِ أَبي عبدِ اللَّهِ، تُوفِي سَنَةَ ٣٤٤.
[بقو]: (و (} بَقاهُ بعَيْنِه {بَقاوَةً: نَظَرَ إِلَيْهِ) ؛
عَن اللَّحْيانيِّ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
(} وبَقَوْتُه: انْتَظَرْتُه) ، لُغَةٌ فِي بَقَيْته، والياءُ أَعْلَى.
(و) قَالُوا: ( {ابْقُهْ} بَقْوَتَكَ مَا لَكَ {وبَقاوَتَكَ مَا لَكَ أَي: احْفَظْهُ حِفْظَكَ مَا لَكَ) ؛
كَذَا فِي المُحْكَمِ والتّكْمِلَةِ.
[بقى]: (ى (} بَقِيَ {يَبْقَى} بَقاءً) ، كرَضِيَ يَرْضَى.
قالَ شيْخُنا: قَضيته أنَّه إنْ تُذْنِبُوا ثمَّ تَأْتِيني {بَقِيَّتُكمفَمَا عليَّ بذَنْبٍ منكُمُ فَوْتُ (و) قَوْلُه تَعَالَى: {فلولا كانَ مِن القُرُونِ من قَبْلكُم (أُولُو} بَقِيَّةٍ يَنْهَونَ عَن الفَسَادِ} (أَي) أُولُو ( {إِبْقاءٍ) على أَنْفُسِهم لتَمَسّكِهم بالدِّيْن المَرْضي؛
نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ.
(أَو) أُولُو (فَهْمٍ) وتَمْييزٍ؛
أَو أُولُو طاعَةٍ؛
كُلُّ ذلِكَ قد قيلَ.
(} وبَقاهُ {بَقْياً: رَصَدَهُ أَو نَظَرَ إِلَيْهِ؛
واوِيَّةٌ يائِيَّةٌ) ؛
) وَمِنْه حدِيثُ ابنِ عباسٍ، وصَلاةُ الليَّلِ: (} فبَقَيْتُ كيفَ يصلِّي النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؛
وَفِي رِوايَةٍ: (كَراهَةَ أَن يَرَى أنِّي كنتُ {أَبْقِيه) ، أَي أَنْظُره وأَرْصُده.
قالَ اللّحْيانيُّ:} بَقَيْتُه {وبَقَوْتُه نَظَرْتُ إِلَيْهِ؛
وأَنْشَدَ الأَحْمر:كالطَّيْر} تَبْقى مُتَدوّمَاتِها يَعْنِي تَنْظُرُ إِلَيْهَا.
وَفِي الصِّحاحِ: {بَقَيْتُه: نَظَرْتُ إِلَيْهِ وتَرَقَّبْتُه؛
قالَ كثيِّرٌ:فَمَا زلْتُ} أَبْقي الظُّعْنَ حَتَّى كأَنَّهاأَواقِي سَدىً تَغْتالهُنَّ الحوائِكُأَي أَتَرَقَّبُ.
وَفِي الحدِيثِ: ( {بَقَيْنا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أَي انْتَظَرْناه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:مِن أَسْماءِ اللَّهِ الحُسْنَى:} الباقِي، هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِير وُجُودِهِ فِي الاسْتِقْبالِ إِلَى آخر يَنْتَهِي إِلَيْهِ، ويُعَبَّرُ عَنهُ بأنَّه أَبَدِيُّ الوُجُودِ.
وبَقِيَ الرَّجُلُ زَماناً طَويلاً: أَي عاشَ.
ويَقُولونَ للعَدُوِّ إِذا غَلَبَ: البَقِيَّةَ : (و (} بَقاهُ بعَيْنِه {بَقاوَةً: نَظَرَ إِلَيْهِ) ؛
عَن اللَّحْيانيِّ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
(} وبَقَوْتُه: انْتَظَرْتُه) ، لُغَةٌ فِي بَقَيْته، والياءُ أَعْلَى.
(و) قَالُوا: ( {ابْقُهْ} بَقْوَتَكَ مَا لَكَ {وبَقاوَتَكَ مَا لَكَ أَي: احْفَظْهُ حِفْظَكَ مَا لَكَ) ؛
كَذَا فِي المُحْكَمِ والتّكْمِلَةِ.
بِقُوَّة وَالْخَبَر أذاعه وَالْمَال فرقه(أبق) الرجل وَالْمَرْأَة وَالسَّمَاء وَالْمَكَان بق وَخيرا أَو شرا أَكثر فِيهِ(
جذر «بقو» هو (بقو)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.