معنى سندل

الإسلام > قاموس > سندل

معنى سندل وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سندل»: سَنْدَل [مفرد]: ج سَنادِلُ: جَوْرب الخُفّ.…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
سَنْدَل مفرد ج سَنادِلُ

الكلمات المشتقة من الجذر سندل (2)

السندالالسندل

معنى سندل في معجم اللغة العربية المعاصرة

سَنْدَل [مفرد]: ج سَنادِلُ: جَوْرب الخُفّ.

معنى سندل في المعجم الوسيط

(سندل) لبس السندل ليصطاد الْوَحْش (السندال) السندان (لُغَة فِيهِ)(السندل) جورب الْخُف (ج) سنادل (

معنى سندل في الصحاح للجوهري

سندل: طائر يأكل البيش (نبت سام) .

عن الجاحظ.

معنى سندل في لسان العرب

سندل: ابْنُ خَالَوَيْهِ: السَّنْدَلُ جَوْرَبُ الخُفِّ.

ابْنُ الأَعرابي: سَنْدَلَ الرجلُ إِذا لَبِس الجَوْرَبَيْن لِيَصْطَادَ الْوَحْشَ فِي صَكَّةِ عُمَيٍّ.

والسَّنْدَلُ: طَائِرٌ يأْكل البِيشَ عن الحائط.

سنطل: المُسَنْطَل: المتمايلُ لَا يَمْلِك نَفْسَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَنْحَدِرُ رأْسُه وعُنُقُه ثُمَّ يَرْتَفِعُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَمْشِي ويُطَأْطِئ رأْسَه؛

عَنِ الْفَارِسِيِّ.

ابْنُ الأَعرابي: سَنْطَلَ الرجلُ إِذا مَشى مُطَأْطِئاً.

ابْنُرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي الْغَرِيبِ المصنَّف: عَلَى مَنْ يَسُمُّ، وَهُوَ الصَّحِيحُ؛

قَالَ: وَفِي بَعْضِ نَسْخِ الْغَرِيبِ: عَمَّن يَسُمُّ.

والسَّاملُ: السَّاعِي لإِصلاح الْمَعِيشَةِ، وَفِي الصِّحَاحِ: فِي إِصلاح مَعَاشِهِ.

وسَمْلُ العَيْنِ: فَقْؤُها، يُقَالُ: سُمِلَتْ عينُه تُسْمَل إِذا فُقِئَتْ بِحَدِيدَةٍ مُحْماةٍ، وَفِي الْمُحْكَمِ: سَمَل عينَه يَسْمُلُها سَمْلًا واسْتَمَلَها فَقَأَها.

وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّين الَّذِينَ ارتدُّوا عَنِ الإِسلام:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمر بسَمْل أَعينهم.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: السَّمْل أَن تُفْقأَ العينُ بِحَدِيدَةٍ مُحْماةٍ أَو بِغَيْرِ ذَلِكَ، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ السَّمْلُ فَقْأَها بِالشَّوْكِ، وَهُوَ بِمَعْنَى السَّمْرِ، وإِنما فَعَل ذَلِكَ بِهِمْ لأَنهم فَعَلوا بالرُّعاة مِثْلَهُ وقَتَلوهم فَجَازَاهُمْ عَلَى صَنِيعهم بِمِثْلِهِ، وَقِيلَ: إِن هَذَا كَانَ قَبْلَ أَن تَنْزل الْحُدُودُ فَلَمَّا نَزَلَتْ نَهَى عَنِ المُثْلة؛

وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَرْثي بَنِين لَهُ مَاتُوا:فالعَيْنُ بعدَهُمُ كأَنَّ حِداقَها .

سُمِلَتْ بشَوْكٍ، فَهِيَ عُورٌ تَدْمَعُولطَمَ رجلٌ مِنَ العرب رجلًا ففَقأَ عينَه فسُمِّي سَمَّالًا؛

حَكَى الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: قَالَ أَعرابي فَقَأَ جَدُّنا عينَ رَجُلٍ فسُمِّينا بَني سَمَّال.

والسَّمَّال: شجرٌ، يَمانِيَةٌ.

والسَّوْمَلَة: فَيالِجَةٌ صَغِيرَةٌ، وَفِي الْمُحْكَمِ: فِنْجانَةٌ صَغِيرَةٌ.

ومكانٌ سَمَوَّلٌ: سَهْل التُّرَابِ، وَقِيلَ: هِيَ الأَرض الْوَاسِعَةُ، وَقِيلَ: هُوَ الجَوف الْوَاسِعُ مِنَ الأَرض؛

عَنْ أَبي عُبَيْدَةَ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:أَثَرْن غُباراً بالكَدِيدِ السَّمَوَّل (بالكديد المُرَكَّلِ).

وسَمْوِيل: طَائِرٌ، وَقِيلَ بَلْدَةٌ كَثِيرَةُ الطَّير؛

قَالَ الرَّبيع بْنُ زِياد: وَفِي الْمُحْكَمِ قَالَ الرَّبِيعُ الْكَامِلُ أَحد أَخوال لَبِيد بْنِ رَبِيعَةَ يُخَاطِبُ النُّعْمان:لَئِن رَحَلْت جِمالي لَا إِلى سَعَةٍ، .

مَا مِثْلُها سَعَة عَرْضاً وَلَا طُولَابِحَيْثُ لَوْ وُزِنَتْ لَخْمٌ بأَجْمَعِها، .

لَمْ يَعْدِلوا رِيشَةً مِنْ رِيشِ سَمْوِيلاتَرْعى الرَّوائمُ أَحْرارَ البُقُول بِهَا، .

لَا مِثْلَ رَعْيِكُمُ مِلْحاً وغَسْوِيلا (طلحاً، قال في التكملة: ويروى علقى).

والغَسْوِيلُ: نَبْتٌ يَنْبُتُ فِي السِّباخ، وأَبو السَّمَّال العَدَويُّ: رَجُلٌ مِنَ الأَعراب.

وأَبو سَمَّال: كُنْيَةُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسد.

أَبو زَيْدٍ: السُّمْلة جُوعٌ يأْخذ الإِنسان فيأْخذه لِذَلِكَ وَجَعٌ فِي عَيْنَيْهِ فَتُهَراقُ عَيْنَاهُ دَمْعاً فيُدْعَى ذَلِكَ السُّمْلة، كأَنه يفقأُ الْعَيْنَ.

والسَّوْمَلَة: الطَّرْجَهارة، والحَوْجَلة القارُورة الْكَبِيرَةُ.

قَالَ: ويقال حَوْجَلَة ودَوْخَلَة.

سمأل: السَّمْأَلُ والسَّمَوْأَلُ: الظِّلُّ.

والسَّمَوْأَل والسَّمَوَّلُ: اسْمُ رَجُلٍ، سُرْيَانِيٌّ معرَّب.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّمَوْأَلُ بْنُ عَادِيَاءَ بِالْهَمْزِ وَهُوَ فَعَوْأَل؛

قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ فَعَوْلل.

والمُسْمَئِلُّ: الضَّامِرُ.

واسْمَأَلَّ اسْمِئْلالًا، بِالْهَمْزِ: ضَمُرَ.

واسْمَأَلَّ الظِّلُّ إِذا ارْتَفَعَ؛

وَقَالَتْ سَلْمى (قوله [وقالت سلمى] تقدم مثله في نفض وأن ابن بري صوب أن اسمها سعدى وإليها نسب في ترجمة تبع) بِنْتُ مَجْذَعة الجُهَنِيَّة تَرْثي أَخاها أَسعد:مِنْ قِبَل أَن هَذِهِ أَعلام جَمَعَت مَا ذَكَرْنَا مِنَ التَّطْوِيلِ فَحَذَفُوا، وَلِذَلِكَ قَالَ الْفَارِسِيُّ: إِن التَّسْمِيَةَ اخْتِصَارُ جُمْلة أَو جُمَل.

غَيْرُهُ: وَفِي مَعْنَى تَقُولُ هَذَا رَجُل كَامِلٌ وَهَذَا رَجُل أَي فَوْقَ الْغُلَامِ، وَتَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ أَي رَاجِلٌ، وَفِي هَذَا الْمَعْنَى للمرأَة: هِيَ رَجُلة أَي رَاجِلَةٌ؛

وأَنشد:فإِن يَكُ قولُهمُ صَادِقًا، .

فَسِيقَتْ نِسَائِي إِليكم رِجَالاأَي رواجلَ.

والرُّجْلة، بِالضَّمِّ: مَصْدَرُ الرَّجُل والرَّاجِل والأَرْجَل.

يُقَالُ: رَجُلٌ جَيِّد الرُّجْلَة، ورَجُلٌ بيِّن الرُّجولة والرُّجْلة والرُّجْلِيَّة والرُّجُولِيَّة؛

الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَهِيَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي لَا أَفعال لَهَا.

وَهَذَا أَرْجَل الرَّجُلين أَي أَشدُّهُما، أَو فِيهِ رُجْلِيَّة لَيْسَتْ فِي الْآخَرِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه مِنْ بَابِ أَحْنَك الشَّاتَيْنِ أَي أَنه لَا فِعْلَ لَهُ وإِنما جَاءَ فِعْلُ التَّعَجُّبَ مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ.

وَحَكَى الْفَارِسِيُّ: امرأَة مُرْجِلٌ تَلِدُ الرِّجال، وإِنما الْمَشْهُورُ مُذْكِر، وَقَالُوا: مَا أَدري أَيُّ وَلَدِ الرَّجُلِ هُوَ، يَعْنِي آدَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

وبُرْدٌ مُرَجَّلٌ: فِيهِ صُوَر كَصُوَر الرِّجَالِ.

وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه لَعَنَ المُتَرَجِّلات مِنَ النِّسَاءِ، يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِم وَهَيْآتِهِمْ، فأَما فِي الْعِلْمِ والرأْي فَمَحْمُودٌ، وَفِي رِوَايَةٍ:لَعَنَ اللَّهُ الرَّجُلة مِنَ النِّسَاءِ، بِمَعْنَى المترجِّلة.

وَيُقَالُ: امرأَة رَجُلَة إِذا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرأْي وَالْمَعْرِفَةِ.

والرِّجْل: قَدَم الإِنسان وَغَيْرِهِ؛

قَالَ أَبو إِسحاق: والرِّجْل مِنْ أَصل الْفَخِذِ إِلى الْقَدَمِ، أُنْثى.

وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: لَا تَمْشِ برِجْلِ مَنْ أَبى، كَقَوْلِهِمْ لَا يُرَحِّل رَحْلَك مَنْ لَيْسَ مَعَكَ؛

وَقَوْلُهُ:وَلَا يُدْرِك الحاجاتِ، مِنْ حَيْثُ تُبْتَغَى .

مِنَ النَّاسِ، إِلا المُصْبِحون عَلَى رِجْليَقُولُ: إِنما يَقْضِيها المُشَمِّرون القِيام، لَا المُتَزَمِّلون النِّيام؛

فأَما قَوْلُهُ:أَرَتْنيَ حِجْلًا عَلَى سَاقِهَا، .

فَهَشَّ الفؤادُ لِذَاكَ الحِجِلْفَقُلْتُ، وَلَمْ أُخْفِ عَنْ صَاحِبِي: .

أَلابي أَنا أَصلُ تِلْكَ الرِّجِلْ (ألائَي، وعلى الهمزة فتحة).

فإِنه أَراد الرِّجْل والحِجْل، فأَلقى حَرَكَةَ اللَّامِ عَلَى الْجِيمِ؛

قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا وَضْعًا لأَن فِعِلًا لَمْ يأْت إِلا فِي قَوْلِهِمْ إِبِل وإِطِل، وَقَدْ تَقَدَّمَ، وَالْجَمْعُ أَرْجُل، قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا نَعْلَمُهُ كُسِّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛

قَالَ ابْنُ جِنِّي: اسْتَغْنَوْا فِيهِ بِجَمْعِ الْقِلَّةِ عَنْ جَمْعِ الْكَثْرَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: كَانَتِ المرأَة رُبَّمَا اجْتَازَتْ وَفِي رِجْلِها الخَلْخال، وَرُبَّمَا كَانَ فِيهِ الجَلاجِل، فإِذا ضَرَبت برِجْلها عُلِم أَنها ذَاتُ خَلْخال وَزِينَةٍ، فنُهِي عَنْهُ لِمَا فِيهِ مِنْ تَحْرِيكِ الشَّهْوَةِ، كَمَا أُمِرْن أَن لَا يُبْدِين ذَلِكَ لأَن إِسماع صَوْتِهِ بِمَنْزِلَةِ إِبدائه.

وَرَجُلٌ أَرْجَل: عَظِيمُ الرِّجْل، وَقَدْ رَجِلَ، وأَرْكبُ عَظِيمُ الرُّكْبة، وأَرْأَس عَظِيمُ الرأْس.

ورَجَلَه يَرْجله رَجْلًا: أَصاب رِجْله، وَحَكَى الْفَارِسِيُّ رَجِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى.

أَبو عَمْرٍو: ارْتَجَلْت الرَّجُلَ إِذا أَخذته برِجْله.

والرُّجْلة: أَن يَشْكُوَ رِجْله.

وَفِي حَدِيثِ الْجُلُوسِ فِي الصَّلَاةِ:إِنه لجَفاء بالرَّجُلأَي بِالْمُصَلِّي نَفْسِهِ، وَيُرْوَى بِكَسْرِ الرَّاءِ وَسُكُونِ الجيم،الْفَصِيلُ عَلَى أَن يَرْضَع مَعَهُ وَلَا يَنْحَلُّ؛

قَالَ الْكُمَيْتُ:صُرَّ رِجْلَ الغُراب مُلْكُكَ في الناس، .

عَلَى مَنْ أَراد فِيهِ الْفُجُورَارِجْلَ الْغُرَابِ مَصْدَرٌ لأَنه ضَرْبٌ مِنَ الصَّرِّ فَهُوَ مِنْ بَابِ رَجَع القَهْقَرى وَاشْتَمَلَ الصَّمَّاء، وَتَقْدِيرُهُ صَرًّا مِثْلُ صَرِّ رِجْل الغُراب، وَمَعْنَاهُ اسْتَحْكَم مُلكُك فَلَا يُمْكِنُ حَلُّه كَمَا لَا يُمْكِنُ الفَصِيلَ حَلُّ رِجْل الْغُرَابِ.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: الرُّؤيا لأَوَّلِ عَابِرٍ وَهِيَ عَلَى رِجْل طَائِرٍأَي أَنها عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جارٍ وَقَضَاءٍ ماضٍ مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ، وأَن ذَلِكَ هُوَ الَّذِي قَسَمه اللَّهُ لِصَاحِبِهَا، مِنْ قَوْلِهِمُ اقْتَسَمُوا دَارًا فَطَارَ سهمُ فُلَانٍ فِي نَاحِيَتِهَا أَي وَقَعَ سهمُه وخَرج، وكلُّ حَركة مِنْ كَلِمَةٍ أَو شَيْءٍ يَجْري لَكَ فَهُوَ طَائِرٌ، وَالْمُرَادُ أَن الرُّؤْيَا هِيَ الَّتِي يُعَبِّرها المُعَبِّر الأَول، فكأَنها كَانَتْ عَلَى رِجْل طَائِرٍ فَسَقَطَتْ فوقعتْ حَيْثُ عُبِّرت، كَمَا يَسْقُطُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى رِجْل الطَّائِرِ بأَدنى حَرَكَةٍ.

ورِجْل الطَّائِرِ: مِيسَمٌ.

والرُّجْلة: القُوَّةُ عَلَى الْمَشْيِ.

رَجِلَ الرَّجُلُ يَرْجَلُ رَجَلًا ورُجْلة إِذا كَانَ يَمْشِي فِي السَّفَرِ وَحْدَهُ وَلَا دَابَّةَ لَهُ يَرْكَبُهَا.

ورَجُلٌ رُجْلِيٌّ: لِلَّذِي يَغْزُو عَلَى رِجليه، مَنْسُوبٌ إِلى الرُّجْلة.

والرَّجِيل: القَوِيُّ عَلَى الْمَشْيِ الصَّبُورُ عَلَيْهِ؛

وأَنشد:حَتى أُشِبَّ لَهَا، وَطَالَ إِيابُها، .

ذُو رُجْلة، شَثْنُ البَراثِن جَحْنَبُوامرأَة رَجِيلَة: صَبُورٌ عَلَى الْمَشْيِ، وَنَاقَةٌ رَجِيلة.

ورَجُل رَاجِل ورَجِيل: قويٌّ عَلَى الْمَشْيِ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ وَالْحِمَارُ، وَالْجَمْعُ رَجْلى ورَجَالَى.

والرَّجِيل أَيضاً مِنَ الرِّجَالِ: الصُّلْبُ.

اللَّيْثُ: الرُّجْلة نَجَابَةُ الرَّجِيل مِنَ الدَّوَابِّ والإِبل وَهُوَ الصَّبُورُ عَلَى طُولِ السَّيْرِ، قَالَ: وَلَمْ أَسمع مِنْهُ فِعْلًا إِلا فِي النُّعُوتِ نَاقَةٌ رَجِيلة وَحِمَارٌ رَجِيل.

ورَجُل رَجِيل: مَشَّاء.

التَّهْذِيبُ: رَجُل بَيِّن الرُّجولِيَّة والرُّجولة؛

وأَنشد أَبو بَكْرٍ:وإِذا خَلِيلُك لَمْ يَدُمْ لَكَ وَصْلُه، .

فَاقْطَعْ لُبانَته بحَرْفٍ ضامِر،وَجْناءَ مُجْفَرةِ الضُّلوع رَجِيلةٍ، .

وَلْقى الْهَوَاجِرِ ذاتِ خَلْقٍ حَادِرِأَي سَرِيعَةِ الْهَوَاجِرِ؛

الرَّجِيلة: القَوية عَلَى الْمَشْيِ، وحَرْفٌ: شَبَّهَهَا بحَرْف السَّيْفِ فِي مَضائها.

الْكِسَائِيُّ: رَجُلٌ بَيِّن الرُّجُولة وَرَاجِلٌ بيِّن الرُّجْلة؛

والرَّجِيلُ مِنَ النَّاسِ: المَشّاء الجيِّد الْمَشْيِ.

والرَّجِيل مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي لَا يَعْرَق.

وَفُلَانٌ قَائِمٌ عَلَى رِجْلٍ إِذا حَزَبه أَمْرٌ فَقَامَ لَهُ.

والرِّجْل: خِلَافُ الْيَدِ.

ورِجل الْقَوْسِ: سِيَتُها السفْلى، وَيَدُهَا: سِيَتُها الْعُلْيَا؛

وَقِيلَ: رِجْل الْقَوْسِ مَا سَفَل عَنْ كَبِدِهَا؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: رِجْل الْقَوْسِ أَتمُّ مِنْ يَدِهَا.

قَالَ: وَقَالَ أَبو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ الْقَوَّاسُونَ يُسَخِّفون الشِّقَّ الأَسفل مِنَ الْقَوْسِ، وَهُوَ الَّذِي تُسميه يَداً، لتَعْنَت القِياسُ فَيَنْفُق مَا عِنْدَهُمْ.

ابْنُ الأَعرابي: أَرْجُلُ القِسِيِّ إِذا أُوتِرَت أَعاليها، وأَيديها أَسافلها، قَالَ: وأَرْجُلُها أَشد مِنْ أَيديها؛

وأَنشد:لَيْتَ القِسِيَّ كلَّها مِنْ أَرْجُلقَالَ: وطَرفا الْقَوْسِ ظُفْراها، وحَزَّاها فُرْضتاها، وعِطْفاها سِيَتاها، وبَعْدَ السِّيَتين الطَّائِفَانِ، وَبَعْدَ الطَّائِفَيْنِ الأَبهران، وَمَا بَيْنَ الأَبهَرَين كبدُها، وَهُوَ مَا بَيْنَ عَقْدَي الحِمالة، وعَقْداها يُسَمَّيَانِ الكُليتين، وأَوتارُها الَّتِي تُشَدُّ فِي يَدِهَا وَرِجْلِهَا تُسَمَّى الوُقوف وَهُوَ الْمَضَائِغُ.

ورِجْلا السَّهم: حَرْفاه.

ورِجْلُوَلَا فِعْلالًا وياؤُه أَصل لأَن الْيَاءَ لَا تَكُونُ أَصلًا فِي بَنَاتِ الأَربعة، فَثَبَتَ مِنْ ذَلِكَ أَن رِئبالًا فِعلال، هَمْزَتُهُ أَصل بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ خَرَجُوا يَتَرَأْبَلُون، وأَن رِيبَالًا مُخَفَّفٌ عَنْهُ تَخْفِيفًا بَدَلِيًّا، وإِنما قَضَينا عَلَى تَخْفِيفِ هَمْزَةِ رِيبَالٍ أَنه بَدَلِيٌّ لِقَوْلِ بَعْضِ الْعَرَبِ يَصِفُ رَجُلًا: هُوَ لَيْثٌ أَبو رَيابِل، وإِنما قَالَ رِيَابِلُ وَلَمْ يَقِلْ رَيابيل لأَن بَعْدَهُ عَسَّافُ مَجاهِل.

وَحَكَى أَبو عَلِيٍّ: رَيَابِيلُ الْعَرَبِ للُصوصِهم، فإِن قُلْتَ: فإِن رِئبالًا فِئعال لِكَثْرَةِ زِيَادَةِ الْهَمْزَةِ، وَقَدْ قَالُوا تَرَبَّل لَحْمُهُ، قُلْنَا إِن فِئعالًا فِي الأَسماء عَدَمٌ، وَلَا يَسُوغُ الْحَمْلُ عَلَى بَابِ إِنْقَحْلٍ مَا وُجِد عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ، وأَمّا تربَّل لَحْمُهُ مَعَ قَوْلِهِمْ رِئبال فَمِنْ بَابِ سِبَطْرٍ، إِنما هُوَ فِي مَعْنَى سَبْطٍ وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِهِ، ولأْآل لِلَّذِي يَبِيع اللُّؤْلُؤ فِيهِ بَعْضُ حُرُوفِهِ وَلَيْسَ مِنْهُ، وَلَا يَجِبُ أَن يُحمل قَوْلُهُمْ يَتَرأْبلون عَلَى بَابِ تَمَسْكَن وتَمَدْرَعَ وَخَرَّجُوا يَتَمغْفَرُون لِقِلَّةِ ذَلِكَ؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هَمْزَةُ رِئبال بَدَلٌ مِنْ يَاءٍ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ أُنَيْس: كأَنه الرِّئْبَال الهَصُورأَي الأَسد، وَالْجَمْعُ الرَّآبل والرَّيابِيلُ، عَلَى الْهَمْزِ وَتَرْكِهِ.

وَذِئْبٌ رِئْبَالٌ ولِصٌّ رِئْبَال: وَهُوَ مِنَ الجُرْأَة.

وتَرَأْبَلُوا: تَلَصَّصُوا.

وَخَرَجُوا يَتَرأْبَلُون إِذا غزَوْا عَلَى أَرجلهم وَحْدَهُمْ بِلَا والٍ عَلَيْهِمْ؛

وفَعل ذلك من رَأْبَلَتِه وخُبْثِه.

وتَرَأْبَلَ تَرَأْبُلًا ورَأْبَلَ رَأْبَلةً، وَفُلَانٌ يَتَرأْبَلُ أَي يُغِير عَلَى النَّاسِ ويَفعل فِعْل الأَسد؛

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: يَجُوزُ فِيهِ تَرْكَ الْهَمْزِ؛

وأَنشد لِجَرِيرٍ:رَيابِيل البلادِ يَخَفْنَ منِّي، .

وحَيّةُ أَرْيَحاء ليَ اسْتَجاباقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ فِي شِعْرِ جَرِيرٍ:شَياطِينُ الْبِلَادِ يَخَفْن زَأْرِيوأَريحاء: بَيْتُ المَقْدِس (بين أريحاء وبيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك) قَالَ: وَمِثْلُهُ للنُّمَيري:وَيَلْقَى كَمَا كُنّا يَدًا فِي قِتَالِنَا .

رَيابِيل، مَا فِينَا كَهامٌ وَلَا نِكْسُابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ الرِّئْبال الَّذِي تَلِدُهُ أُمه وَحْدَهُ.

وفعل ذلك من رَأْبَلته وخُبثه، والرَّأْبَلة: أَن يَمْشِيَ الرَّجُلُ مُتكفِّئاً فِي جَانِبَيْهِ كأَنه يَتَوَجَّى.

ربل: الرَّبْلَةُ والرَّبَلَةُ، تُسَكَّنُ وتُحرّك، قَالَ الأَصمعي وَالتَّحْرِيكُ أَفصح: كُلُّ لُحْمَةٍ غَلِيظَةٍ، وَقِيلَ: هِيَ مَا حَوْلَ الضَّرْع وَالْحَيَاءِ مِنْ بَاطِنِ الْفَخِذِ، وَقِيلَ: هِيَ بَاطِنُ الْفَخِذِ، وَجَمْعُهَا الرَّبَلات؛

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الرَّبَلات أُصُولُ الأَفخاذ؛

قَالَ:كأَنَّ مجَامِعَ الرَّبَلات مِنْهَا .

فِئامٌ يَنْهَضُون إِلى فِئامِوَقَالَ المُسْتَوْغِر بْنُ رَبِيعَةَ يَصِفُ فَرَسًا عَرِقت، وَبِهَذَا الْبَيْتِ سُمِّيَ الْمُسْتَوْغِرَ:يَنِشُّ الماءُ فِي الرَّبَلاتِ مِنْهَا، .

نَشِيشَ الرَّضْفِ فِي اللَّبنِ الوَغِيرِقَالَ: وامرأَة رَبِلة ورَبْلاء ضَخْمة الرَّبَلات، وَلِكُلِّ إِنسانٍ رَبَلَتانِ.

وامرأَة رَبْلاء رفْغاء أَي ضَيَّقَةُ الأَرْفاغِ.

والرَّبَالُ: كَثْرَةُ اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الرَّبالَةُ كَثْرَةُ اللَّحْمِ.

وَرَجُلٌ رَبِيل: كَثِيرُ اللَّحْمِ ورَبِلُ اللَّحْمُ، وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْقُطَامِيِّ:عَلى الفِراش الضَّجِيعُ الأَغْيَدُ الرَّبِلُيَسْلُكُهَا إِلا رَاجِل.

ابْنُ سِيدَهْ: وحَرَّة رَجْلاء لَا يُسْتَطَاعُ الْمَشْيُ فِيهَا لِخُشُونَتِهَا وَصُعُوبَتِهَا حَتَّى يُتَرَجَّل فِيهَا.

وَفِي حَدِيثِ رِفاعة الجُذامي ذِكْر رِجْلى، هِيَ بِوَزْنِ دِفْلى، حَرَّةُ رِجْلى: فِي دِيَارِ جُذام.

وتَرَجَّلَ الرجلُ: رَكِبَ رِجْليه.

والرَّجِيل مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي لَا يَحْفى.

ورَجُلٌ رَجِيل أَيْ قَوِيٌّ عَلَى الْمَشْيَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَكَذَلِكَ امرأَة رَجِيلَة لِلْقَوِيَّةِ عَلَى الْمَشْيِ؛

قَالَ الحرب بْنُ حِلِّزة:أَنَّى اهتديتِ، وكُنْتِ غَيْرَ رَجِيلةٍ، .

والقومُ قَدْ قَطَعوا مِتان السَّجْسَجالتَّهْذِيبُ: ارْتَجَل الرجلُ ارْتِجَالًا إِذا رَكِبَ رِجْلَيْهِ فِي حَاجَتِهِ ومَضى.

وَيُقَالُ: ارْتَجِلْ مَا ارْتَجَلْتَ أَي ارْكَبْ مَا رَكِبْتَ مِنَ الأُمور.

وتَرَجَّلَ الزَّنْدَ وارْتَجَلَهُ: وَضَعَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ.

وتَرَجَّلَ القومُ إِذا نَزَلُوا عَنْ دَوَابِّهِمْ فِي الْحَرْبِ لِلْقِتَالِ.

وَيُقَالُ: حَمَلك اللَّهُ عَلَى الرُّجْلة، والرُّجْلة هَاهُنَا: فِعْلُ الرَّجُل الَّذِي لَا دَابَّةَ لَهُ.

ورَجَلَ الشاةَ وارْتَجَلَها: عَقَلها بِرِجْلَيْهَا.

ورَجَلَها يَرْجُلُها رَجْلًا وارْتَجَلَها: علَّقها بِرِجْلِهَا.

والمُرَجَّل مِنَ الزِّقاق: الَّذِي يُسْلَخ مِنْ رِجْل وَاحِدَةٍ، وَقِيلَ: الَّذِي يُسْلَخ مِنْ قِبَل رِجْله.

الْفَرَّاءُ: الجِلْد المُرَجَّل الَّذِي يُسْلَخُ مِنْ رِجْل وَاحِدَةٍ، والمَنْجُول الَّذِي يُشَقُّ عُرْقوباه جَمِيعًا كَمَا يَسْلَخُ الناسُ اليومَ، والمُزَقَّق الَّذِي يُسْلَخُ مِنْ قِبَل رأْسه؛

الأَصمعي وَقَوْلُهُ:أَيام أَلْحَفُ مِئْزَري عَفَرَ الثَّرى، .

وأَغُضُّ كُلَّ مُرَجَّلٍ رَيَّان (أَيَّامَ أَسْحَبُ لِمَّتِي عَفَرَ الملا ولعلهما روايتان).

أَراد بالمُرَجَّل الزِّقَّ الْمَلْآنَ مِنَ الخَمْر، وغَضُّه شُرْبُه.

ابْنُ الأَعرابي: قَالَ الْمُفَضَّلُ يَصِف شَعْره وحُسْنه، وَقَوْلُهُ أَغُضّ أَي أَنْقُص مِنْهُ بالمِقْراض لِيَسْتَوِيَ شَعَثُه.

والمُرَجَّل: الشَّعْرُ المُسَرَّح، وَيُقَالُ لِلْمُشْطِ مِرْجَل ومِسْرَح.

وَفِي الْحَدِيثِ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ الترَجُّل إِلا غِبًّا؛

التَّرَجُّل والتَّرْجِيل: تَسْرِيحُ الشَّعْرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ، وَمَعْنَاهُ أَنه كَرِهَ كَثْرَةَ الادِّهان ومَشْطَ الشَّعْرِ وَتَسْوِيَتَهُ كُلَّ يَوْمٍ كأَنه كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرفُّه وَالتَّنَعُّمِ.

والرُّجْلة والتَّرْجِيل: بَيَاضٌ فِي إِحدى رِجْلَيِ الدَّابَّةِ لَا بياضَ بِهِ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ ذَلِكَ.

أَبو زَيْدٍ: نَعْجة رَجْلاء وَهِيَ الْبَيْضَاءُ إِحدى الرِّجْلَيْنِ إِلى الْخَاصِرَةِ وَسَائِرُهَا أَسود، وَقَدْ رَجِلَ رَجَلًا، وَهُوَ أَرْجَل.

وَنَعْجَةٌ رَجْلاء: ابْيَضَّتْ رِجْلاها مَعَ الْخَاصِرَتَيْنِ وَسَائِرُهَا أَسود.

الْجَوْهَرِيُّ: الأَرْجَل مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي فِي إِحدى رِجْلَيْهِ بَيَاضٌ، ويُكْرَه إِلا أَن يَكُونَ بِهِ وَضَحٌ؛

غَيْرُهُ: قَالَ المُرَقِّش الأَصغر:أَسِيلٌ نَبِيلٌ لَيْسَ فِيهِ مَعابةٌ، .

كُمَيْتٌ كَلَوْن الصِّرف أَرْجَل أَقرَحفمُدِح بالرَّجَل لَمَّا كَانَ أَقرح.

قَالَ: وَشَاةٌ رَجْلاء كَذَلِكَ.

وَفَرَسٌ أَرْجَل: بَيِّن الرَّجَل والرُّجْلة.

ورَجَّلَت المرأَةُ ولدَها (قوله [ورَجَّلَتِ المرأة ولدها] ضبط في القاموس مخففاً، وضبط في نسخ المحكم بالتشديد): وضَعَتْه بِحَيْثُ خَرَجَتْ رِجْلاه قبْل رأْسه عِنْدَ الْوِلَادَةِ، وَهَذَا يُقَالُ لَهُ اليَتْن.

الأُموي: إِذا وَلَدت الغنمُ بعضُها بَعْدَ بَعْضٍ قِيلَ وَلَّدتُها الرُّجَيْلاء مِثَالُ الغُمَيْصاء، ووَلَّدتها طَبَقة بَعْدَ طَبَقة.

ورِجْلُ الغُراب: ضَرْب مِنْ صَرِّ الإِبل لَا يَقْدِرُوَأَنْشَدَ:كأَنَّ رَحْلي وأَداةَ رَحْلي، .

عَلَى حَزَابٍ، كأَتان الضَّحْلِقَالَ الأَزهري: وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ، وأَما الرِّحَالَة فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْج وتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الإِبل، وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاح:فَتَرُوا النَّجائِبَ عِنْدَ ذلك .

بالرِّحَالِ وبالرَّحَائِلوَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجاً:إِذ لَا أَزال عَلَى رِحَالة سَابِحٍ .

نَهْدٍ مَراكِلُه، نَبِيلِ المَحْزِمِقَالَ الأَزهري: فَقَدْ صَحَّ أَن الرَّحْل والرِّحَالَة مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ.

والرَّحْل فِي غَيْرِ هَذَا: مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ.

وَيُقَالُ: دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُل رَحْله أَي مَنْزِلَهُ.

وَفِي حَدِيثِيَزِيدَ بْنِ شَجَرة: أَنه خَطَبَ النَّاسَ فِي بَعْثٍ كَانَ هُوَ قَائِدَهُمْ فَحَثَّهم عَلَى الْجِهَادِ وَقَالَ: إِنكم تَرَوْن مَا أَرى مِنْ أَصفر (من بين أصفر، بزيادة بين) وأَحمر وَفِي الرِّحال مَا فِيهَا فاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُوا الحُورَ العِين، يَقُولُ: مَعَكُم مِنْ زَهْرةِ الدُّنْيَا وزُخْرُفها مَا يُوجِبُ عَلَيْكُمْ ذِكْرَ نِعْمَةِ اللَّه عَلَيْكُمْ واتِّقاءَ سَخَطِه، وأَن تَصْدُقوا العدوَّ القتالَ وَتُجَاهِدُوهُمْ حَقَّ الْجِهَادِ، فَاتَّقُوا اللَّه وَلَا تَرْكَنوا إِلى الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا، وَلَا تُوَلُّوا عَنْ عَدُوِّكم إِذا الْتَقَيْتُمْ، وَلَا تُخْزُوا الْحُورَ العِين بِأَنْ لَا تُبْلُوا وَلَا تَجْتَهِدُوا، وأَن تَفْشَلوا عَنِ الْعَدُوِّ فَيُوَلِّين، يَعْنِي الحُورَ العِين، عَنْكُمْ بخَزاية وَاسْتِحْيَاءٍ لَكُمْ، وَتَفْسِيرُ الخَزاية فِي مَوْضِعِهِ.

والرَّاحُولُ: الرَّحْل، وإِنه لخَصيب الرَّحْل.

وانتهينا إِلَى رِحَالِنا أَي مَنَازِلِنَا.

والرَّحْل: مَسْكَنُ الرَّجُلِ وَمَا يَصْحَبُهُ مِنَ الأَثاث.

وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا ابْتَلَّت النِّعال فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالأَي صَلُّوا رُكْباناً، والنِّعال هُنَا: الحِرَار، وَاحِدُهَا نَعْل.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّور وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْل، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنِ الْعَرَبِ: وَضَعا رِحَالَهما، يَعْنِي رَحْلَي الرَّاحِلَتَيْنِ، فأَجْروا الْمُنْفَصِلَ مِنْ هَذَا الْبَابِ كالرَّحْل مُجْرَى غَيْرِ الْمُنْفَصِلِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما، وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما، وَهَذَا فِي الْمُنْفَصِلِ قَلِيلٌ وَلِذَلِكَ خَتَمَ سِيبَوَيْهِ بِهِ فَصْلَ:ظَهْراهُما مِثْلُ ظُهور التُّرْسَيْنِوَقَدْ كَانَ يَجِبُ أَن يَقُولُوا وَضَعا أَرْحُلَهما لأَن الِاثْنَيْنِ أَقرب إِلى أَدنى العدَّة، وَلَكِنْ كَذَا حُكِيَ عَنِ الْعَرَبِ، وأَما فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا فَلَيْسَ بِحُجَّةٍ فِي هَذَا الْمَكَانِ لأَن الْقَلْبَ لَيْسَ لَهُ أَدنى عَدَدٍ، وَلَوْ كَانَ لَهُ أَدنى عَدَدٍ لَكَانَ الْقِيَاسُ أَن يُسْتعمل هَاهُنَا، وَقَوْلُ خطَام:ظَهْراهُما مِثْلُ ظُهور التُّرْسَيْنِمِنْ هَذَا أَيضاً، إِنما حُكْمُهُ مِثْلُ أَظهر التُّرْسَيْنِ لِمَا قَدَّمْنَا، وَهُوَ الرِّحَالَة وَجَمْعُهَا رَحَائِل.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والرِّحَالَة فِي أَشْعار الْعَرَبِ السَّرْجُ، قَالَ الأَعشى:ورَجْرَاجَةٍ تُعْشِي النَّواظِرَ ضَخْمَةٍ، .

وشُعْثٍ عَلَى أَكتافِهِنَّ الرَّحَائِلُقَالَ: والرِّحَالَة سَرْجٌ مِنْ جُلُودٍ لَيْسَ فِيهِ خَشَبٌ كَانُوا يَتَّخِذُونَهُ للرَّكْض الشَّدِيدِ، وَالْجَمْعُ الرَّحَائِل، قَالَأَبو ذَؤَيْبٍ:تَعْدُو بِهِ خَوْصاءُ يَفْصِمُ جَرْيُها .

حَلَقَ الرِّحَالَة، وهي رِخْوٌ [رَخْوٌ] تَمْزَعُيَقُولُ: تَعْدُو فَتَزْفِر فتَفْصِم حَلَق الحِزام، وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْل:ومُقَطِّعٍ حَلَق الرِّحَالة سَابِحٍ، .

بادٍ نواجِذُهُ عَنِ الأَظَرابِوأَنشد لِعَنْتَرَةَ:إِذ لَا أَزال عَلَى رِحَالةِ سابحٍ .

نهدٍ، تَعَاوَرَه الكماةُ مُكَلَّمِوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعُمَيْرَةَ بْنِ طَارِقٍ:بِفِتْيَانِ صِدْقٍ فَوْقَ جْردٍ كأَنها .

طَوَالِبُ عِقْبان، عَلَيْهَا الرَّحَائِلُقَالَ: وَهُوَ أَكبر مِنَ السَّرْج ويُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَيَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والرَّحْل رَحْل الْبَعِيرِ، وَهُوَ أَصغر مِنَ القَتَب، وَثَلَاثَةُ أَرْحُلٍ، وَالْعَرَبُ تُكَنِّي عَنِ القَذْف لِلرَّجُلِ بِقَوْلِهِمْ: يَا ابْنَ مُلْقَى أَرْحُل الرُّكْبان.

ابْنُ سِيدَهْ: ورَحَلَ البعيرَ يَرْحَلُه رَحْلًا، فَهُوَ مَرْحُول ورَحِيل، وارْتَحَلَه: جَعَلَ عَلَيْهِ الرَّحْل، ورَحَلَه رِحْلةً: شدَّ عَلَيْهِ أَداته، قَالَ الأَعشى:رَحَلَتْ سُمَيَّةُ غُدوةً أَجمالَها، .

غَضْبَى عَلَيْكَ، فَمَا تَقُولُ بَدَا لَها؟

وَقَالَ المثقِّب الْعَبْدِيُّ:إِذا مَا قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ، .

تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُل الحَزِينِوَفِي الْحَدِيثِ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَجَدَ فرَكِبه الْحَسَنُ فأَبطأَ فِي سُجُودِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ سُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ: إِن ابْنِي ارْتَحَلَني فَكَرِهْتُ أَن أُعْجِله، أَي جَعَلني كَالرَّاحِلَةِ فَركِب عَلَى ظَهْرِي.

وإِنه لَحَسَن الرِّحْلة أَي الرَّحْل للإِبل أَعني شَدَّه لرِحالها، قَالَ:ورَحَلُوها رِحْلةً فِيهَا رَعَنْوَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: إِنما هُوَ رَحْل أَو سَرْج، فَرحْلٌ إِلى بَيْتِ اللَّه، وسَرْجٌ فِي سَبِيلِ اللَّه، يُرِيدُ أَن الإِبل تُرْكَب فِي الْحَجِّ والخَيْل فِي الْجِهَادِ.

الأَزهري: وَيُقَالُ رَحَلْتُ الْبَعِيرَ أَرْحَلُهُ رَحْلًا إِذا عَلَوْتَهُ.

شَمِرٌ: ارْتَحَلْتُ البعيرَ إِذا رَكِبْتَهُ بقَتَب أَو اعْرَوْرَيته، قَالَ الْجَعْدِيُّ:وَمَا عَصَيْتُ أَميراً غَيْرَ مُتَّهَم .

عِنْدِي، ولكنَّ أَمْرَ المرءِ مَا ارْتَحَلَاأَي يَرْتَحِلُ الأَمرَ يَرْكَبه.

قَالَ شَمِرٌ: وَلَوْ أَن رَجُلًا صَرَعَ آخَرَ وَقَعَدَ عَلَى ظَهْرِهِ لَقُلْتَ رأَيته مُرْتَحِلَه.

ومُرْتَحَلُ البعيرِ: مَوْضِعُ رَحْلِه.

وارْتَحَلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذا عَلَا ظهرَه وَرَكِبَهُ.

وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ: لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمه أَو لأَرْحَلَنَّكَ بِسَيْفِيأَي لأَعْلُوَنَّك.

يُقَالُ: رَحَلْته بِمَا يَكْرَهُ أَي رَكِبْتُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ:تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قَعْر عَدَن تُرَحِّلُ النَّاسَ، رَوَاهُ شُعْبَةُ قَالَ: وَمَعْنَى تُرَحِّلُ أَي تَرْحَل مَعَهُمْ إِذا رَحَلوا، وتَنْزِل مَعَهُمْ إِذا نَزَلُوا، وتَقِيل إِذا قَالُوا، جَاءَ بِهِ مُتَّصِلًا بِالْحَدِيثِ، قَالَ شَمِرٌ: وَقِيلَ مَعْنَى تُرَحِّلُهم أَي تُنْزِلهم المَرَاحِل، وَقِيلَ: تَحْمِلُهُمْ عَلَى الرَّحِيل، قَالَ: والتَّرْحِيل والإِرْحَال بِمَعْنَى الإِشخاص والإِزعاج.

يُقَالُ: رَحَلَ الرجلُ إِذاكأَنَّ مَكانَ الرِّدْفِ مِنْهُ عَلَى رالِأَراد عَلَى رَأْل، فإِما أَن يَكُونَ خَفَّفَ تَخْفِيفًا قِيَاسِيًّا، وإِما أَن يَكُونَ أَبدل إِبدالًا صَحِيحًا عَلَى قَوْلِ أَبي الْحَسَنِ لأَن ذَلِكَ أَمكن لِلْقَافِيَّةِ، إِذ الْمُخَفَّفُ تَخْفِيفًا قِيَاسِيًّا فِي حُكْمِ الْمُحَقَّقِ، وَالْجَمْعُ أَرْؤُلٌ ورِئْلانٌ ورِئالٌ ورِئَالَةٌ؛

قَالَ طُفَيْلٌ:أَذُودُهمُ عنكمْ، وأَنتمْ رِئَالَةٌ .

شِلالًا، كَمَا ذِيدَ النِّهالُ الخَوامِسُقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى الْهَاءَ لَحِقَتِ الرِّئَال لتأْنيث الْجَمَاعَةِ كَمَا لَحِقَتْ فِي الفِحالةِ، والأُنثى رَأْلة؛

أَنشد ثعلب:أَبْلِغِ الحرثَ عَنِّي أَنَّني .

شَرُّ شَيْخٍ، فِي إِيادٍ ومُضَرْرَأْلَةٌ مُنْتَتِفٌ بُلْعُومُها، .

تأْكُلُ الفَثَّ وخَمّانَ الشجَرْونَعامة مُرْئِلَةٌ: ذَاتُ رَأْلٍ؛

وقولُ بَعْضِ الأَغْفال يَصِفُ امرأَة رَاودَتْه:قامَتْ إِلى جَنْبِي تَمَسُّ أَيْرِي، .

فَزَفَّ رَأْلي، واسْتُطِيرت طَيْريإِنما أَراد أَن فِيهِ وَحْشِيَّةً كالرَّأْل مِنَ الفَزَع، وَهَذَا مِثْلُ قَوْلِهِمْ شالَت نَعامَتُهم أَي فَزِعوا فَهَربوا.

واسْتَرْأَلَتِ الرِّئْلانُ: كَبِرَتْ (كبرت أسنانها، وضبطت الباء بضمها، وقال الشارح: ليس في العباب لفظة أسنانها) واسْتَرْأَلَ النباتُ إِذا طَالَ، شُبِّهَ بعُنُق الرَّأْل.

ومَرَّ فُلَانٌ مُرَائِلًا إِذا أَسرع.

والرُّؤَالُ، مَهْمُوزٌ: الزِّيَادَةُ فِي أَسنان الدابة.

والرُّؤَال والرَّاؤُول: لُعاب الدَّوابِّ؛

عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ، وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وَصَرَّحَ بِذَلِكَ، وَقِيلَ: الرُّؤَالُ زَبَدُ الْفَرَسِ خَاصَّةً.

والمِرْوَلُ: الرَّجل الْكَثِيرُ الرُّؤَال، وَهُوَ اللُّعاب.

أَبو زَيْدٍ: الرُّؤَال والرُّؤَام اللُّعاب.

وَابْنُ رَأْلانَ: رَجُلٌ مِنْ سِنْبِس طَيِءٍ، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ الشَّيْءُ غَالِبًا عَلَيْهِ اسمٌ، يَكُونُ لكلِّ مَن كَانَ مِنْ أُمَّتِه أَو كَانَ فِي صِفَتِهِ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَكَابْنِ الصَّعِق قَوْلُهُمُ ابْنُ رَأْلان وَابْنُ كُراع، لَيْسَ كلُّ مَنْ كَانَ ابْنًا لرَأْلانَ وَابْنًا لكُراعٍ غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْمُ، والنسَبُ إِليه رَأْلانِيٌّ، كَمَا قَالُوا فِي ابْنِ كُرَاعٍ كُراعِيٌّ.

وذاتُ الرِّئَال وجَوُّ رِئَال: مَوْضِعَانِ؛

قَالَ الأَعشى:تَرْتَعِي السَّفْحَ فالكَثِيبَ، فَذَا قارٍ، .

فَرَوْضَ القَطا، فذاتَ الرِّئَالِوَقَالَ الرَّاعِي:وأَمْسَتْ بِوَادِي الرَّقْمَتَينِ، وأَصبحَتْ .

بجوِّ رِئَالٍ، حيثُ بَيِّنَ فالقُهْالْجَوْهَرِيُّ: وذاتُ الرِّئَالِ رَوْضَةٌ.

والرِّئَال: كواكِبُ.

رأبل: الرِّئْبَالُ: مِنْ أَسماء الأَسد وَالذِّئْبِ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ مِثْلُ حَلأْتُ السَّوِيقَ وحَلَّيْتُ، وَالْجَمْعُ الرَّآبيل؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَلَيْسَ حَرْفُ اللِّينِ فِيهِ بَدَلًا مِنَ الْهَمْزَةِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قَضَيْتُ عَلَى رِئبال الْمَهْمُوزِ أَنه رُبَاعِيٌّ عَلَى كَثْرَةِ زِيَادَةِ الْهَمْزَةِ مِنْ جِهَةِ قَوْلِهِمْ فِي هَذَا الْمَعْنَى رِيبال، بِغَيْرِ هَمْزٍ، وَذَلِكَ أَن رِيبَالًا بِغَيْرِ هَمْزٍ لَا يَخْلُو مِنْ أَن يَكُونَ فِيعالًا أَو فِعْلالًا، فَلَا يَكُونُ فِيعالًا لأَنه مِنْ أَبنية الْمَصَادِرِ،يُرِيدُ جُلُوسَهُ عَلَى رِجْله فِي الصَّلَاةِ.

والرَّجَل، بِالتَّحْرِيكِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَجِلَ، بِالْكَسْرِ، أَي بَقِيَ رَاجِلًا؛

وأَرْجَلَه غَيْرُهُ وأَرْجَلَه أَيضاً: بِمَعْنَى أَمهله، وَقَدْ يأْتي رَجُلٌ بِمَعْنَى رَاجِلٍ؛

قَالَ الزِّبْرِقان بْنُ بَدْرٍ:آلَيْتُ لِلَّهِ حَجًّا حَافِيًا رَجُلًا، .

إِن جَاوَزَ النَّخْل يَمْشِي، وَهُوَ مُنْدَفِعُوَمِثْلُهُ لِيَحْيَى بْنِ وَائِلٍ وأَدرك قَطَريّ بْنَ الفُجاءة الْخَارِجِيَّ أَحد بَنِي مَازِنٍ حَارِثِيٍّ:أَمَا أُقاتِل عَنْ دِيني عَلَى فَرَسٍ، .

وَلَا كَذَا رَجُلًا إِلا بأَصحابلَقَدْ لَقِيت إِذاً شَرًّا، وأَدركني .

مَا كُنْتُ أَرْغَم فِي جِسْمِي مِنَ الْعَابِقَالَ أَبو حَاتِمٍ: أَما مُخَفَّفُ الْمِيمِ مَفْتُوحُ الأَلف، وَقَوْلُهُ رَجُلًا أَي رَاجِلًا كَمَا تَقُولُ الْعَرَبُ جَاءَنَا فُلَانٌ حَافِيًا رَجُلًا أَي رَاجِلًا، كأَنه قَالَ أَما أُقاتل فَارِسًا وَلَا رَاجِلًا إِلا وَمَعِي أَصحابي، لَقَدْ لَقِيتُ إِذاً شَرًّا إِن لَمْ أُقاتل وَحْدِي؛

وأَبو زَيْدٍ مِثْلُهُ وَزَادَ: وَلَا كَذَا أُقاتل رَاجِلًا، فَقَالَ: إِنه خَرَجَ يُقَاتِلُ السُّلْطَانَ فَقِيلَ لَهُ أَتخرج رَاجِلًا تُقَاتِلُ؟

فَقَالَ الْبَيْتَ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَوْلُهُ وَلَا كَذَا أَي مَا تَرَى رَجُلًا كَذَا؛

وَقَالَ الْمُفَضَّلُ: أَما خَفِيفَةٌ بِمَنْزِلَةِ أَلا، وأَلا تَنْبِيهٌ يَكُونُ بَعْدَهَا أَمر أَو نَهْيٌ أَو إِخبار، فَالَّذِي بَعْدَ أَما هُنَا إِخبار كأَنه قَالَ: أَما أُقاتل فَارِسًا وَرَاجِلًا.

وَقَالَ أَبو عَلِيٍّ فِي الْحُجَّةِ بَعْدَ أَن حُكِيَ عَنْ أَبي زَيْدٍ مَا تَقَدَّمَ: فَرجُلٌ عَلَى مَا حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ صِفَةٌ، وَمِثْلُهُ نَدُسٌ وفَطُنٌ وحَذْرٌ وأَحرف نَحْوُهَا، وَمَعْنَى الْبَيْتِ كأَنه يَقُولُ: اعْلَمُوا أَني أُقاتل عَنْ دِينِي وَعَنْ حَسَبي وَلَيْسَ تَحْتِي فَرَسٌ وَلَا مَعِي أَصحاب.

ورَجِلَ الرَّجُلُ رَجَلًا، فَهُوَ رَاجِل ورَجُلٌ ورَجِلٌ ورَجِيلٌ ورَجْلٌ ورَجْلان؛

الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ ظَهْرٌ فِي سَفَرٍ يَرْكَبُهُ؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:عَلَيّ، إِذا لَاقَيْتُ لَيْلى بِخَلْوَةٍ، .

أَنَ ازْدَارَ بَيْتَ اللَّهِ رَجْلانَ حَافَيَاوَالْجَمْعُ رِجَالٌ ورَجَّالَة ورُجَّال ورُجَالَى ورُجَّالى ورَجَالى ورُجْلان ورَجْلة ورِجْلة ورِجَلة وأَرْجِلة وأَرَاجِل وأَرَاجِيل؛

وأَنشد لأَبي ذُؤَيْبٍ:واغُزُ وَسْط الأَرَاجِلقَالَ ابْنُ جِنِّي: فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَرَاجِل جَمْعَ أَرْجِلَة، وأَرْجِلَة جَمْعَ رِجَال، ورِجَال جَمْعَ رَاجِل كَمَا تَقَدَّمَ؛

وَقَدْ أَجاز أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ:فِي لَيْلَةٍ مِنْ جُمادى ذَاتِ أَنديةٍأَن يَكُونَ كَسَّر نَدًى عَلَى نِداء كجَمَل وجِمال، ثُمَّ كَسَّر نِداء عَلَى أَندِية كرِداء وأَرْدِية، قَالَ: فَكَذَلِكَ يَكُونُ هَذَا؛

والرَّجْل اسْمٌ لِلْجَمْعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ وَجَمْعٌ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ، وَرَجَّحَ الْفَارِسِيُّ قَوْلَ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ: لَوْ كَانَ جَمْعًا ثُمَّ صُغِّر لرُدَّ إِلى وَاحِدِهِ ثُمَّ جُمِع وَنَحْنُ نَجِدُهُ مُصَغَّرًا عَلَى لَفْظِهِ؛

وأَنشد:بَنَيْتُه بعُصْبةٍ مِنْ مَالِيَا، .

أَخشى رُكَيْباً ورُجَيْلًا عَادِيَاوأَنشد:وأَيْنَ رُكَيْبٌ وَاضِعُونَ رِحالهم .

إِلى أَهل بيتٍ مِنْ مَقَامَةِ أَهْوَدا؟

وَيُرْوَى: مِنْ بُيُوت بأَسودا؛

وأَنشد الأَزهري:وظَهْر تَنُوفةٍ حَدْباء تَمْشِي، .

بِهَا، الرُّجَّالُ خَائِفَةً سِراعاقَالَ: وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ الرَّجْلة، وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ أَبي (قال ابن مقبل):ورَجْلة يَضْرِبُونَ البَيْضَ عَنْ عُرُضقَالَ أَبو عَمْرٍو: الرَّجْلَة الرَّجَّالة فِي هَذَا الْبَيْتِ، وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعْلة جَاءَ جَمْعًا غَيْرُ رَجْلَة جَمْعِ رَاجِل وكَمْأَة جَمْعِ كَمْءٍ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: وَيُجْمَعُ رَجاجِيلَ.

والرَّجْلان أَيْضاً: الرَّاجِلُ، وَالْجَمْعُ رَجْلَى ورِجال مِثْلُ عَجْلان وعَجْلى وعِجال، قَالَ: وَيُقَالُ رَجِلٌ ورَجَالَى مِثْلُ عَجِل وعَجالى.

وامرأَة رَجْلى: مِثْلُ عَجْلى، وَنِسْوَةٌ رِجَالٌ: مِثْلُ عِجال، ورَجَالَى مِثْلُ عَجَالَى.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ جِنِّي رَاجِل ورُجْلان، بِضَمِّ الرَّاءِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:ومَرْكَبٍ يَخْلِطني بالرُّكْبان، .

يَقي بِهِ اللهُ أَذاةَ الرُّجْلانورُجَّال أَيضاً، وَقَدْ حُكِيَ أَنها قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ فِي سُورَةِ الْحَجِّ وَبِالتَّخْفِيفِ أَيضاً، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً، أَي فَصَلُّوا رُكْباناً ورِجَالًا، جَمْعُ رَاجِل مِثْلُ صَاحِبٍ وصِحاب، أَي إِن لَمْ يُمْكِنْكُمْ أَن تَقُومُوا قَانِتِينَ أَي عَابِدِينَ مُوَفِّين الصَّلاةَ حَقَّها لِخَوْفٍ يَنَالُكُمْ فَصَلُّوا رُكْباناً؛

التَّهْذِيبُ: رِجَالٌ أَي رَجَّالة.

وَقَوْمٌ رَجْلة أَي رَجَّالة.

وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْخَوْفِ:فإِن كَانَ خَوْفٌ هُوَ أَشدّ مِنْ ذَلِكَ صَلوا رِجالًا ورُكْباناً؛

الرِّجال: جَمْعُ رَاجِل أَي مَاشٍ، والرَّاجِل خِلَافُ الْفَارِسِ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ رَجِلْتُ، بِالْكَسْرِ، رَجَلًا أَي بَقِيتُ راجِلًا، وَالْكِسَائِيُّ مِثْلُهُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الإِنسان: مَا لَهُ رَجِلَ أَي عَدِمَ المركوبَ فَبَقِيَ رَاجِلًا.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ لَا تَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا أُمُّك رَاجِل، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ، إِلا أَنه قَالَ قَبْلَ هَذَا: أُمُّك هَابِلٌ وَثَاكِلٌ، وَقَالَ بَعْدَ هَذَا: أُمُّك عَقْرى وخَمْشى وحَيْرى، فَدَلَّنا ذَلِكَ بِمَجْمُوعِهِ أَنه يُرِيدُ الْحُزْنَ والثُّكْل.

والرُّجْلة: الْمَشْيُ رَاجِلًا.

والرَّجْلة والرِّجْلة: شِدَّة المشي؛

حكاهما أَبو زَيْدٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:العَجْماء جَرْحها جُبَار، ويَرْوي بَعْضُهُمُ:الرِّجْلُ جُبارٌ؛

فسَّره مَنْ ذَهَبَ إِليه أَن رَاكِبَ الدَّابَّةِ إِذا أَصابت وَهُوَ رَاكِبُهَا إِنساناً أَو وَطِئَتْ شَيْئًا بِيَدِهَا فَضَمَانُهُ عَلَى رَاكِبِهَا، وإِن أَصابته برِجْلها فَهُوَ جُبار وَهَذَا إِذا أَصابته وَهِيَ تَسِيرُ، فأَمَّا أَن تُصِيبَهُ وَهِيَ وَاقِفَةٌ فِي الطَّرِيقِ فَالرَّاكِبُ ضَامِنٌ، أَصابت مَا أَصابت بِيَدٍ أَو رِجْلٍ.

وَكَانَ الشَّافِعِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَرَى الضَّمَانَ وَاجِبًا عَلَى رَاكِبِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ، نَفَحَتْ برِجلها أَو خَبَطَتْ بِيَدِهَا، سَائِرَةً كَانَتْ أَو وَاقِفَةً.

قَالَ الأَزهري: الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ الْكُوفِيُّونَأَن الرِّجل جُبارغَيْرُ صَحِيحٍ عِنْدَ الْحُفَّاظِ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير فِي قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ:الرِّجل جُبارأَي مَا أَصابت الدَّابَّةُ برِجْلها فَلَا قَوَد عَلَى صَاحِبِهَا، قَالَ: وَالْفُقَهَاءُ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فِي حَالَةِ الرُّكُوبِ عَلَيْهَا وقَوْدها وسَوْقها وَمَا أَصابت برِجْلها أَو يَدِهَا، قَالَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ ذَكَرَهُ الطَّبَرَانِيُّ مَرْفُوعًا وَجَعَلَهُ الْخَطَّابِيُّ مِنْ كَلَامِ الشَّعْبِيِّ.

وحَرَّةٌ رَجْلاءُ: وَهِيَ الْمُسْتَوِيَةُ بالأَرض الْكَثِيرَةِ الْحِجَارَةِ يَصْعُب الْمَشْيُ فِيهَا، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: حَرَّة رَجْلاء، الحَرَّة أَرض حِجَارَتُهَا سُودٌ، والرَّجْلاء الصُّلْبة الخَشِنة لَا تَعْمَلُ فِيهَا خَيْلٌ ولا إِبل ولاقَالَ لَبِيدٌ:يَلْمُج البارضَ لَمْجاً فِي النَّدَى، .

مِنْ مَرابيع رِياضٍ ورِجَلاللَّمْج: الأَكل بأَطراف الْفَمِ؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الرِّجَل تَكُونُ فِي الغِلَظ واللِّين وَهِيَ أَماكن سَهْلَةٌ تَنْصَبُّ إِليها الْمِيَاهُ فتُمْسكها.

وَقَالَ مَرَّةً: الرِّجْلة كالقَرِيِّ وَهِيَ وَاسِعَةٌ تُحَلُّ، قَالَ: وَهِيَ مَسِيل سَهْلة مِنْبات.

أَبو عَمْرٍو: الرَّاجِلَة كَبْش الرَّاعِي الَّذِي يَحْمِل عَلَيْهِ متاعَه؛

وأَنشد:فظَلَّ يَعْمِتُ فِي قَوْطٍ ورَاجِلةٍ، .

يُكَفِّتُ الدَّهْرَ إِلَّا رَيْثَ يَهْتَبِدأَي يَطْبُخ.

والرِّجْلة: ضَرْبٌ مِنَ الحَمْض، وَقَوْمٌ يُسَمُّونَ البَقْلة الحَمْقاء الرِّجْلة، وإِنما هِيَ الفَرْفَخُ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَمِنْ كَلَامِهِمْ هُوَ أَحمق مِنْ رِجْلَة، يَعْنون هَذِهِ البَقْلة، وَذَلِكَ لأَنها تَنْبُتُ عَلَى طُرُق النَّاسِ فتُدَاس، وَفِي المَسايل فيَقْلَعها مَاءُ السَّيْلِ، وَالْجَمْعُ رِجَل.

والرِّجْل: نِصْفُ الرَّاوِيَةِ مِنَ الخَمْر وَالزَّيْتِ؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: أُهدي لَنَا رِجْل شَاةٍ فَقَسَمْتُهَا إِلّا كَتِفَها؛

تُرِيدُ نِصْفَ شَاةٍ طُولًا فسَمَّتْها بِاسْمِ بَعْضِهَا.

وَفِي حَدِيثِالصَّعْبِ بْنِ جَثَّامة: أَنه أَهدى إِلى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، رِجْل حِمَارٍ وَهُوَ مُحْرِمٌأَي أَحد شِقَّيْهِ، وَقِيلَ: أَراد فَخِذه.

والتَّراجِيل: الكَرَفْس، سَوَادِيَّةٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ بِلُغَة الْعَجَمِ، وَهُوَ اسْمٌ سَواديٌّ مِنْ بُقول الْبَسَاتِينِ.

والمِرْجَل: القِدْر مِنَ الْحِجَارَةِ والنحاسِ، مُذَكَّر؛

قَالَ:حَتَّى إِذا مَا مِرْجَلُ القومِ أَفَروَقِيلَ: هُوَ قِدْر النُّحَاسِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: هِيَ كُلُّ مَا طُبِخَ فِيهَا مِنْ قِدْر وَغَيْرِهَا.

وارْتَجَل الرجلُ: طَبَخَ فِي المِرْجَل.

والمَراجِل: ضَرْبٌ مِنْ بُرُودِ الْيَمَنِ.

الْمُحْكَمُ: والمُمَرْجَل ضَرْبٌ مِنْ ثِيَابِ الْوَشْيِ فِيهِ صُوَرُ المَراجل، فمُمَرْجَل عَلَى هَذَا مُمَفْعَل، وأَما سِيبَوَيْهِ فَجَعَلَهُ رُبَاعِيًّا لِقَوْلِهِ:بشِيَةٍ كشِيَةِ المُمَرْجَلوَجَعَلَ دَلِيلَهُ عَلَى ذَلِكَ ثَبَاتَ الْمِيمِ فِي المُمَرْجَل، قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ من بَابِ تَمَدْرَع وتَمَسْكَن فَلَا يَكُونُ لَهُ فِي ذَلِكَ دَلِيلٌ.

وَثَوْبٌ مِرْجَلِيٌّ: مِنَ المُمَرْجَل؛

وَفِي الْمَثَلِ:حَدِيثاً كَانَ بُرْدُك مِرْجَلِيّاأَي إِنما كُسيت المَراجِلَ حَدِيثًا وَكُنْتَ تَلْبَسُ العَبَاء؛

كُلُّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ رَحَلَ: وَفِي الْحَدِيثِحَتَّى يَبْنيَ الناسُ بُيُوتًا يُوَشُّونها وَشْيَ المراحِل، وَيَعْنِي تِلْكَ الثِّيَابَ، قَالَ: وَيُقَالُ لَهَا الْمَرَاجِلُ بِالْجِيمِ أَيضاً، وَيُقَالُ لَهَا الراحُولات، والله أعلم.

رحل: الرَّحْل: مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ ورِحَالٌ، قَالَ طَرَفَةُ:جازتِ البِيدَ إِلى أَرْحُلنا، .

آخِرَ اللَّيْلِ، بيَعْفُورٍ خَدِروالرِّحَالَة: نَحْوُهُ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكب النِّسَاءِ، وأَنكر الأَزهري ذَلِكَ، قَالَ: الرَّحْل فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ.

قَالَ شَمِرٌ: قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ الرَّحْل بِجَمِيعِ رَبَضه وحَقَبه وحِلْسه وَجَمِيعِ أَغْرُضه، قَالَ: وَيَقُولُونَ أَيضاً لأَعواد الرَّحْل بِغَيْرِ أَداة رَحْلٌ،وجَرَّت أَذْيَالها عَلَى الأَرض وَتَبَخْتَرَتْ.

وَذَالَتِ الناقةُ بِذَنَبِهَا إِذا نشَرتْه عَلَى فَخْذَيْهَا.

خَالِدُ بْنُ جَنْبَة قَالَ: ذَيْلُ المرأَة مَا وَقَعَ عَلَى الأَرض مِنْ ثَوْبِهَا مِنْ نَوَاحِيهَا كُلِّهَا، قَالَ: فَلَا نَدْعو للرَّجُل ذَيْلًا، فإِن كَانَ طَوِيلَ الثَّوْبِ فَذَلِكَ الإِرْفال فِي الْقَمِيصِ والجُبَّة.

والذَّيْلُ فِي دِرْع المرأَة أَو قِناعها إِذا أَرْخَتْه.

وَتَذَيَّلَتِ الدابةُ: حرَّكت ذنَبها مِنْ ذَلِكَ.

والتَّذَيُّل: التَّبَخْتُر مِنْهُ.

ودِرْع ذَائِلَةٌ وذَائِل ومُذالةٌ: طَوِيلَةٌ.

وَالذَّائِلُ: الدِّرْع الطَّوِيلَةُ الذَّيْل؛

قَالَ النَّابِغَةُ:وَكُلُّ صَمُوتٍ نَثْلة تُبَّعِيَّة، .

ونَسْجُ سُلَيْم كلَّ قَضّاءَ ذَائِلِيَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِمَا السَّلَامُ؛

والصَّمُوتُ: الدِّرْع الَّتِي إِذا صُبَّت لَمْ يُسْمَعْ لَهَا صَوْتٌ.

وذَيَّلَ فُلَانٌ ثَوْبَهُ تَذْيِيلًا إِذا طَوَّلَهُ.

ومُلاءٌ مُذَيَّلٌ: طويلُ الذَّيْلِ، وَثَوْبٌ مُذَيَّل؛

قَالَ الشَّاعِرُ:عَذَارَى دَوارٍ فِي مُلاء مُذَيَّلِ (فعَنّ لَنَا سِربٌ كَأَنَّ نِعاجَه) وَيُقَالُ: أَذَالَ فُلَانٌ ثَوْبَهُ أَيضاً إِذا أَطالَ ذَيْله؛

قَالَ كثيِّر:عَلَى ابْنِ أَبي الْعَاصِي دِلاصٌ حَصِينةٌ، .

أَجادَ المُسَدِّي سَرْدَها فأَذَالَهاوأَذَالَت المرأَةُ قِناعَها أَي أَرْسَلَتْه.

وحَلْقة ذَائِلَة ومُذالَة: رَقيقة لَطِيفَةٌ مَعَ طُول.

والمُذالُ مِنَ الْبَسِيطِ وَالْكَامِلِ: مَا زِيدَ عَلَى وتِده مِنْ آخِرِ الْبَيْتِ حَرْفَانِ، وَهُوَ المُسَبّغ فِي الرَّمَل، وَلَا يَكُونُ المُذال فِي الْبَسِيطِ إِلَّا من المُسَدّس وَلَا فِي الْكَامِلِ إِلَّا مِنَ الْمُرَبَّعِ؛

مِثَالُ الأَول قَوْلُهُ:إِنَّا ذَمَمْنا عَلَى مَا خَيَّلَتْ .

سَعْدُ بنُ زيدٍ، وعَمْراً مِنْ تَمِيمْوَمِثَالُ الثَّانِي قَوْلُهُ:جَدَثٌ يكونُ مُقامُه، .

أَبَداً، بمُخْتَلِفِ [بمُخْتَلَفِ] الرِّياحْفَقَوْلُهُ رَنْ مِنْ تميمْ مُسْتَفْعِلَانِ، وَقَوْلُهُ تَلِفِرْ [تَلَفِرْ] رِياحْ مُتَفاعلان؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: إِذا زِيدَ عَلَى الْجُزْءِ حَرْفٌ وَاحِدٌ، وَذَلِكَ الْجُزْءُ مِمَّا لَا يُزاحَف، فَاسْمُهُ المُذال نَحْوُ مُتَفَاعِلَانِ أَصله مُتَفَاعِلُنْ فَزِدْتَ حَرْفًا فَصَارَ ذَلِكَ الْحَرْفُ بِمَنْزِلَةِ الذَّيْل لِلْقَمِيصِ.

وذَال الشيءُ يَذِيلُ: هانَ، وأَذَلْتُه أَنا: أَهَنْته وَلَمْ أُحْسِن القِيام عَلَيْهِ.

وأَذَالَ فُلَانٌ فَرَسَهُ وَغُلَامَهُ إِذا أَهانَه.

والإَذالَةُ: الإِهانة.

وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ إِذَالَة الْخَيْلِ وَهُوَ امْتِهانُها بِالْعَمَلِ والحملِ عَلَيْهَا، وَفِي رِوَايَةٍ:باتَ جِبْرِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، يُعَاتِبُنِي فِي إِذَالة الْخَيْلِأَي إِهانَتِها والاسْتِخْفاف بِهَا؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:أَذالَ الناسُ الخيلَ، وَقِيلَ إِنهم وضَعُوا أَدَاة الْحَرْبِ عَنْهَا وأَرسلوها.

والمُذالُ: المُهانُ، وَقِيلَ للأَمَة المُهانةِ: المُذالَةُ.

وَفِي الْمَثَلِ: أَخْيَلُ مِنْ مُذَالَةٍ، وَهِيَ الأَمَة لأَنها تُهان وَهِيَ تَتَبَخْتَر.

وَيُقَالُ: ذَيْل ذَائِل وَهُوَ الهَوان والخِزْيُ.

وَقَوْلُهُمْ: جَاءَ أَذْيَالٌ مِنَ النَّاسِ أَي أَواخِرُ مِنْهُمْ قَلِيلٌ.

وذَالَت المرأَةُ والناقةُ تَذِيلُ: هُزِلت وَفَسَدَتْ.

وأَذَلْتها: أَهْزَلْتها، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

والمُذَيَّلُ والمُتَذَيَّلُ: المُتَبَذِّلُ.

وَبَنُو الذَّيَّال: بطن من العرب.

معنى سندل في تاج العروس

[س ن د ل]سَنْدَلَ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانِيُّ، وقالَ ابنُ خَالَوَيْه: السَّنْدَلُ: جَوْرَبُ الْخُفِّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: سَنْدَلَ الرَّجُلُ: إِذا لَبِسَ الجَوْرَبَيْنِ، لِيَصْطَادَ الوَحْشَ فِي صَكَّةِ عُمَيٍّ.

والسَّنْدَلُ: طائِرٌ يَأْكُلُ البِيْشَ عَن الحائِطِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ.

والسَّنْدَلُ: سَفِينَةٌ صَغِيرَةٌ، تَكُونُ فِي بَطْنِ السَّفِينَةِ الكَبِيرَةِ، يُخْرِجُونَها وَقْتَ الْحَاجَةِ، ولَعَلَّهَا شُبِّهَتْ بِجَوْرَبِ الخُفِّ فِي صِغَرِهَا.

والسِّنْدَالُ، بالكسرِ: لُغَةٌ فِي سِنْدَانِ الحَدِيدِ، ويُكْنَى بِهِ عَن الرَّجُلِ الْوَقِحِ الوَلُوجِ الْخَرُوجِ.

وسَنْدِيلَةُ، بِالْفَتْح: مَدِينَةٌ بالهِنْدِ، مِنْهَا شَيخُنا العُلَاّمَةُ أَبُو العَبَّاسِ أحمدُ ابنُ عَلِيٍّ السَّنْدِيلِيُّ، أحَدُ المُحَقِّقِينَ فِي المَعْقُولاتِ.

[س ن ط ل]السَّنْطَلَةُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هُوَ الطُّولُ، والسَّنْطَلِيلُ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ والصَّوابُ: السَّنْطِيلُ الطَّوِيلُ، كَما هُوَ نَصُّ ابنِ الأَعْرَابِيِّ.

والْمُسَنْطَلُ، بفَتْحِ الطَّاءِ: الضَّعِيفُ الْمَشْيِ، الَّذِي يَكادُ يَسْقُطُ إِذا مَشَى، قالَ مَسْعُودُ بنُ وَكِيعٍ: ليسَ بِوَحْوَاحٍ وَلَا مُسَنْطَلِ وَلَا حِيَفْسٍ كالعَرِيضِ المُحْثَلِ أَو هُوَ: مَنْ يَنْحَدِرُ رَأْسُهُ وعُنُقُهُ، ويَرْتَفِعُ، ونَصُّ اللِّسانِ: ثُمَّ يَرْتَفِعُ، وقالَ الفَارِسِيُّ: هُوَ الَّذِي يَمْشِي يُطَأْطِئُ رَأْسَهُ، أَو الْمَائِلُ، وَفِي المُحْكَم: المُتَمائِلُ، لَا يَمْلِكُ نَفْسَهُ، وقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ الْعَظِيمُ الْبَطْنِ، الْمُضْطَرِبُ الْخَلْقِ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: السُّنْطَالَةُ، بالضَّمِّ: الْمِشْيَةُ بالسُّكُونِ، ومُطَأْطَأَةُ الرَّأْسِ، وَقد سَنْطَلَ: إِذا مَشَى مُطَأْطِئاً.

جذور ذات صلة بـ سندل

جذورٌ تشترك مع «سندل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن سندل

ما معنى سندل؟

سَنْدَل [مفرد]: ج سَنادِلُ: جَوْرب الخُفّ.

ما جذر كلمة سندل؟

جذر سندل هو (سندل)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف سندل؟

سندل تتكوّن من 4 أحرف: س، ن، د، ل؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ل.

ما جمع سَنْدَل؟

جمع سَنْدَل: سَنادِلُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله