معنى صءصء وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صءصء»: صأصأ)الجرو حاول النّظر وَلما تتفتح عَيناهُ وَالرجل جبن وَيُقَال صأصأ من فلَان خَافَ وذل لَهُ(تصأصأ) مِنْهُ صأصأ(صئك)الشَّيْء صأكا تَغَيَّرت رَائِحَته من عرق أَو ندى وَيُق…
محتويات صفحة صءصء
(صأصأ) الجرو حاول النّظر وَلما تتفتح عَيناهُ وَالرجل جبن وَيُقَال صأصأ من فلَان خَافَ وذل لَهُ(تصأصأ) مِنْهُ صأصأ (صئك) الشَّيْء صأكا تَغَيَّرت رَائِحَته من عرق أَو ندى وَيُقَال صئك الرجل وصئكت الْخَشَبَة وَالدَّم جمد وَالشَّيْء بِغَيْرِهِ لزق فَهُوَ صئك (صاءكه) شاده (الصأكة) رَائِحَة الْخَشَبَة إِذا نديت وريح الْعرق المنتنة (صؤل) الْبَعِير صآلة اشْتَدَّ هياجه فَهُوَ صؤول (صأى) الفرخ وَنَحْوه صئيا صَاح وَيُقَال لمن يظلم ويشكو تلدغ الْعَقْرَب وتصأى (تصأى) بَالغ فِي الصياح وتكلفه (الصآة) المَاء يتَخَلَّف فِي المشيمة (الصرم) الْجلد (الصرم) الْقطعَة من كل شَيْء وَالْجَمَاعَة المنعزلة والخف المنعل (ج) أصرام وصرمان (الصرمة) الْقطعَة من النّخل أَو الْإِبِل أَو السَّحَاب (الصريم) مَا جمع ثمره يُقَال شجر صريم وَأَرْض صريم والمكدس من الثِّمَار والقطعة من اللَّيْل أَو النَّهَار والقطعة المنعزلة من مُعظم الرمل (الصريمة) الصريم وإحكام الْأَمر والعزيمة فِيهِ والقطيعة (صرى) الرجل صريا مَنعه مَا يُرِيد والناقة حبس لَبنهَا فِي الضَّرع وَيُقَال صرى المَاء وَاللَّبن والدمع حَبسه فِي مستقره والناقة عُنُقهَا رفعته من ثقل الوقر (صريت) النَّاقة وَنَحْوهَا صرى حفل ضرْعهَا بِاللَّبنِ فَهِيَ صرية وصريا وجمعهما صرايا وَالْمَاء وَاللَّبن طَال مكثه ففسد والدمع اجْتمع فِي الْعين وَلم يجر فَهُوَ صر وَفُلَان فِي يَد فَلَا ن بَقِي رهنا مَحْبُوسًا (أصرت) النَّاقة تجمع لَبنهَا فِي ضرْعهَا والناقة صراها (صرى) النَّاقة صراها (الصاري) عَمُود يُقَال فِي السَّفِينَة يشد عَلَيْهِ الشراع (ج) صوار والملاح (ج) صراء (الصارية) الرَّكية الآجنة المَاء وعمود يُقَام فِي السَّفِينَة يشد عَلَيْهِ الشراع (الصرى) مَا طَال مكثه ففسد يُقَال لبن صرى متغير الطّعْم (الْمُصراة) الدَّابَّة الحلوب حبس لَبنهَا فِي ضرْعهَا (الأصطبة) مشاقة الْكَتَّان (المصطب) سندان الْحداد (ج) مصاطب (المصطبة) بِنَاء غير مُرْتَفع يجلس عَلَيْهِ (ج) مصاطب (
صأصأ الجرو: حرك عينيه ولما يفقح، وضربه الديك بالصئصئة وهي مخلبه في ساقه.
وأسنّة كصياصي البقر وهي قرونها.
وتقول: استنزلوهم مصفدين من صياصيهم، ثم أطلقوهم بعد جز نواصيهم؛
أي من حصونهم.
وما عندهم إلا الشيصاء والصيصاء وهو حشف البسر، وأصله الهمز.
ومن المجاز: فحقنا وصأصأتم.
صَأْصَأَ الجِرْوُ: حَرَّكَ عَيْنَيْهِ قَبْلَ التَّفْتِيحِ، أو كَادَ يَفْتَحُهُمَا،وـ فُلانٍ: خافَ وذَلَّ له،كَتَصَأْصَأَ،وـ به: صَوَّت،وـ النَّخْلَةُ: شَأْشَأَتْ و=: جَبُنَ.
والصِّئْصِئُ والصِّئ
صأصأ: والصِّيصاءُ: ما حَشَفَ من التَّمْر فلم يُعقَدْ نَواه، وما كان
صأصأ: كَانَ عُبَيد الله بن جَحْش أسلَم ثمَّ ارتدَّ وتنصّر بالحَبشة، فَقيل لَهُ فِي ذَلِك؟
فَقَالَ: إِنَّا فَقَّحْنا وصأْصأْتُم.
قَالَ أَبُو عُبَيد: يُقَ
صأصأ: صَأْصَأَ الجَرْوُ: حَرَّك عَيْنَيْهِ قَبْلَ التَّفْقِيحِ.
وَقِيلَ صَأْصَأَ: كَادَ يَفْتَحُ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَفْتَحْهُمَا وَفِي الصِّحَاحِ: إِذَا التَمَسَ النَّظَرَ قَبْلَ أَن يَفْتحَ عَيْنَيْه، وَذَلِكَ أَن يُرِيدَ فَتْحَهُمَا قَبْل أَوانه.
وَكَانَ عُبيد اللهِ بْنُ جَحْشٍ أَسْلمَ وهاجَر إِلَى الحَبَشةِ ثُمَّ ارْتَدَّ وتَنَصَّرَ بالحَبَشةِ فَكَانَ يَمُرُّ بالمُهاجِرينَ فَيَقُولُ: فَقَّحْنا وصَأْصَأْتُم أَي أَبْصَرْنا أَمْرَنا وَلَمْ تُبْصِرُوا أَمْرَكُم.
وقيلَ: أَبْصَرْنا وأَنتم تَلْتَمِسُونَ الْبَصَرَ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ صَأْصَأَ الجَرْوُ إِذا لَمْ يَفْتحْ عَيْنَيْهِ أَوانَ فَتْحِه، وفَقَّحَ إِذا فَتَحَ عَيْنَيْهِ، فأَراد: أَنَّا أَبْصَرْنا أَمْرَنا وَلَمْ تُبصِروه.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الصَّأْصَأُ: تأْخير الْجَرْوِ فَتْحَ عَيْنيه.
والصَّأْصَأُ: الفَزَعُ الشَّدِيدُ: وصَأْصَأَ مِن الرَّجُلِ وتَصَأْصَأَ مِثْلُ تَزَأْزَأَ: فَرِقَ مِنْهُ واسْتَرْخَى.
حَكَى ابْنُ الأَعرابي عَنِ العُقَيْليِّ: مَا كَانَ ذَلِكَ إلَّا صَأْصَأَةً مِنِّي أَي خَوْفاً وذُلًّا.
وصَأْصَأَ بِهِ: صَوَّتَ.
والصَّأْصاءُ: الشِّيصُ (قوله [والصأصاء الشيص] هو في التهذيب بهذا الضبط ويؤيده ما في شرح القاموس من أنه كدحداح).
والصِّئْصِئُ والصِّيصِئُ كِلَاهُمَا: الأَصل، عَنْ يَعْقُوبَ، قَالَ: وَالْهَمْزُ أَعرف.
والصِّئصاء: مَا تَحَشَّفَ مِنَ التَّمْرِ فَلَمْ يَعْقِدْ لَهُ نَوًى، وَمَا كَانَ مِنَ الحَبِّ لَا لُبَّ لَهُ كحبِّ البطِّيخِ والحَنْظَلِ وَغَيْرِهِ، وَالْوَاحِدُ صِيصاءَةٌ.
وصَأْصَأَتِ النخلةُ صِئْصاءً إِذَا لَمْ تَقْبَلِ اللَّقاح وَلَمْ يَكُنْ لبُسْرها نَوًى.
وَقِيلَ: صَأْصَأَت إِذَا صَارَتْ شِيصاً.
وَقَالَ الأُموي: فِي لُغَةُ بَلْحارث بْنِ كَعْبٍ الصِّيصُ هُوَ الشِّيصُ عِنْدَ النَّاسِ، وأَنشد:بأَعْقارِها القِرْدانُ هَزْلَى، كأَنها .
نوادِرُ صِيصاءِ الهَبِيدِ المُحَطَّمِقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الصِّيصاء: قِشْر حبِّ الحَنْظَلِ.
أَبو عَمْرٍو: الصِّيصةُ مِنَ الرِّعاء: الحَسَنُ القِيامِ عَلَى مَالِهِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ فِي صِئْصِئِ صِدْقٍ وضِئْضِئ صِدْقٍ، قَالَهُ شَمِرٌ وَاللِّحْيَانِيُّ.
وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثِ الخَوارِجِ:يَخرج مِنْ صِئْصِئِ هَذَا قومٌ يَمْرُقُون مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُق السَّهم مِنَ الرَّمِيَّة؛
رُوِيَ بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي فَصْلِ الضاد المعجمة أَيضاً.
وَنَحْو ذَلِك، لأَن لِعل التعجُّب قد استغنَى بِمَا حصلَ فِيهِ من معنى المُبالغةِ عَن أَن يُؤَكَّد بِالْمَصْدَرِ، قَالَ وأَما قولُهم: هُوَ أَحسنُ مِنْك شَيْئا فإِنه مَنْصُوب على تَقْدِير بِشْيْءٍ، فَلَمَّا حذف حرف الْجَرّ أُوصل إِليه مَا قبله، وَذَلِكَ أَن معنى: هُوَ أَفْعَلُ مِنْهُ، فِي الْمُبَالغَة، كمعنى مَا أَفعَلَه، فَكَمَا لم يَجُزْ مَا أَقْوَمه قِياماً، كَذَلِك لم يَجُزْ هُوَ أَقْوَمُ منهِ قِياماً، كَذَا فِي ، وَقد أَغفله المُصنِّف.
وحُكِيَ عَن اللَّيْث: الشَّيْءُ: الماءُ، وأَنشد:تَرَى رَكْبَةُ ِ {- بالشَّيْءِ فِي وَسْطِ قَفْرَةٍقَالَ أَبو مَنْصُور: لَا أَعرف الشَّيْءَ بِمَعْنى الماءِ وَلَا أَدري مَا هُوَ وَقَالَ أَبو حَاتِم: قَالَ الأَصمعي: إِذا قَالَ لَك الرجُل مَا أَردْتَ؟
قلتَ لَا شَيْئا، وإِن قَالَ لم فعَلْتَ ذَلِك؟
قلت: للَاشَيْءٍ، وإِن قَالَ: مَا أَمْرُكَ؟
قلت: لَا شَيْءٌ، يُنَوَّنُ فِيهِنَّ كُلِّهن.
وَقد أَغفله شيخُنا كَمَا أَغفله المُؤَلف.
الْمُهْملَة مَعَ الْهمزَة)[صأصأ]: إِذا كَذَا فِي النّسخ.
وَفِي وَغَيره من أُمّهات اللُّغَة قبل التَّفْقِيح، من فَقَّح بِالْفَاءِ وَالْقَاف إِذا فَتَّح عَينيه، قَالَه أَبو عُبيد صَأْصَأَ أَن وَلم يَفْتَحْهما، وَفِي : إِذا التمَسَ النظَرَ قبل أَن تَنْفَتِح عينُه، وَذَلِكَ أَن يُرِيد فَتْحَها قبلَ أَوَانِها، وَكَانَ عُبَيْدُ الله ابْن جَحْشٍ أَسلم وهاجرَ إِلى الحَبشة ثمَّ ارتَدَّ وتنصَّرَ بِالْحَبَشَةِ.
فَكَانَ يَمُرُّ بالمُهاجرين فَيَقُول: فَقَّحْنَا وَصَأْصَأْتُم، أَي أَبصَرْنا أَمْرَنا وَلم تُبصِروا أَمْرَكم، وَقيل: أَبصَرْنا وأَنتم تَلتمِسُون البَصرَ.
وَقَالَ أَبو عَمْرو: {الصَّأَصَاءُ: تأْخيرُ الجَرْوِ فَتْحَ عَيْنيْهِ.
صَأْصَأَ فَرِقَ و واستَرْخَى ، حَكَاهُ ابنُ الأَعرابيّ عَن العُقَيْلِيّ قَالَ: يُقَال: مَا كَانَ ذَلِك إِلَاّ} صَأْصَأَةً مِنّي، أَي خوفًا، وَذَلِكَ وتَزَأْزَأَ، قَالَ أَبو حِزَامٍ غَالبُ بن الْحَارِث العُكْلِيُّ:{يُصَأْصِىءُ مِنْ ثَأَرِهِ حَابِئاًويَلْفَأُ مَنْ كَانَ لَا يَلْفَؤُهْ صَأْصَأَ ، عَن العُقَيْلِيّ، } صَأْصأَت {صِئْصَاءً أَي لم تَقْبعل اللَّقَاح وَلم يكُنْ لِبُسْرِها نَوى، وَقيل: صَأْصَأَتْ إِذا صارَت شِيصاً صَأْصَأَ الرجلُ ، كأَنه أَشار إِلى اسْتِعْمَاله بِغَيْر حرف جَرَ.
كزِبْرِجٍ كزِنْديق مَهموزاً فيهمَا، كَذَا هُوَ مضبوط فِي نُسختنا، وَفِي أُخرى الأُولى مَهْمُوزَة وَالثَّانيَِة غير مَهْمُوزَة ووزنهما وَاحِد: مَا تَحَشَّف من التَّمْر فَلم يَعْقِدْ لَهُ نَوًى، وَمَا كَانَ من الحَبِّ لَا لُبَّ لَهُ، كحبِّ البِطِّيخِ والحَنْظَل وغيرِهِ، وَكِلَاهُمَا بِمَعْنى وَقد حكى ابْن دِحْية فِيهِ الضّمّ، كَمَا حكى أَنه لن يُقَال بِالسِّين أَيضاً، قَالَه شيخُنا.
قلت: هَذَا الْمَعْنى مَعَ الِاخْتِلَاف سيأْتي فِي ضَأْضأَ قَالَ ابْن السّكيت: هُوَ فِي} صِئْصِىءِ صِدْق وضِئْضِيءِ صِدْق بالصَّاد وَالضَّاد، قَالَه شَمِرٌ واللِّحيانيُّ، وَقد رُوِي فِي حَدِيث الْخَوَارِج الْآتِي ذكرُه بالصَّاد الْمُهْملَة كدَحْدَح، كَذَا هُوَ مضبوط، وَفِي : قَالَ الأُمويّ: فِي لُغَة بَلْحارِث بن كَعْبٍ: الصِّيصُ هُوَ عِنْد النَّاس، وأَنشد:بِأَعْقَارِها القِرْدَانُ هَزْلَي كَأَنَّهانَوادِرُ صِئْصَاءِ الهَبِيدِ المُحطَّمِقَالَ أَبو عبيد} الصِّئْصَاءُ: قِشْر حبِّ الحَنظلِ !
صِئْصاءَة : (} صَأْصَأَ الجَرْوُ) إِذا (حَرَّكَ عَيْنَيْهِ قَبْلَ التَّفْتِيح) كَذَا فِي النّسخ.
وَفِي (لِسَان الْعَرَب) وَغَيره من أُمّهات اللُّغَة قبل التَّفْقِيح، من فَقَّح بِالْفَاءِ وَالْقَاف إِذا فَتَّح عَينيه، قَالَه أَبو عُبيد (أَو) صَأْصَأَ (كَاد) أَن (يَفْتَحَهما) وَلم يَفْتَحْهما، وَفِي (الصِّحَاح) : إِذا التمَسَ النظَرَ قبل أَن تَنْفَتِح عينُه، وَذَلِكَ أَن يُرِيد فَتْحَها قبلَ أَوَانِها، وَكَانَ عُبَيْدُ الله ابْن جَحْشٍ أَسلم وهاجرَ إِلى الحَبشة ثمَّ ارتَدَّ وتنصَّرَ بِالْحَبَشَةِ.
فَكَانَ يَمُرُّ بالمُهاجرين فَيَقُول: فَقَّحْنَا وَصَأْصَأْتُم، أَي أَبصَرْنا أَمْرَنا وَلم تُبصِروا أَمْرَكم، وَقيل: أَبصَرْنا وأَنتم تَلتمِسُون البَصرَ.
وَقَالَ أَبو عَمْرو: {الصَّأَصَاءُ: تأْخيرُ الجَرْوِ فَتْحَ عَيْنيْهِ.
(و) صَأْصَأَ (مِن فلانِ:) فَرِقَ و (خافَ) واستَرْخَى (وذلَّ لَهُ) ، حَكَاهُ ابنُ الأَعرابيّ عَن العُقَيْلِيّ قَالَ: يُقَال: مَا كَانَ ذَلِك إِلَاّ} صَأْصَأَةً مِنّي، أَي خوفًا، وَذَلِكَ (!
كَتَصَأْصَأَ) وتَزَأْزَأَ،قَالَ أَبو حِزَامٍ غَالبُ بن الْحَارِث العُكْلِيُّ:{يُصَأْصِىءُ مِنْ ثَأَرِهِ حَابِئاًويَلْفَأُ مَنْ كَانَ لَا يَلْفَؤُهْ(و) صَأْصَأَ (بِهِ: صَوَّت) ، عَن العُقَيْلِيّ، (و) } صَأْصأَت (النَّخْلةُ) {صِئْصَاءً (: شَأْشَأَتْ) أَي لم تَقْبعل اللَّقَاح وَلم يكُنْ لِبُسْرِها نَوى، وَقيل: صَأْصَأَتْ إِذا صارَت شِيصاً (و) صَأْصَأَ الرجلُ (: جَبُنَ) ، كأَنه أَشار إِلى اسْتِعْمَاله بِغَيْر حرف جَرَ.
(} والصِّئْصِىءُ) كزِبْرِجٍ ( {- والصِّئْصِىءُ) كزِنْديق مَهموزاً فيهمَا، كَذَا هُوَ مضبوط فِي نُسختنا، وَفِي أُخرى الأُولى مَهْمُوزَة وَالثَّانيَِة غير مَهْمُوزَة ووزنهما وَاحِد: مَا تَحَشَّف من التَّمْر فَلم يَعْقِدْ لَهُ نَوًى، وَمَا كَانَ من الحَبِّ لَا لُبَّ لَهُ، كحبِّ البِطِّيخِ والحَنْظَل وغيرِهِ، وَكِلَاهُمَا بِمَعْنى (: الأَصْل) وَقد حكى ابْن دِحْية فِيهِ الضّمّ، كَمَا حكى أَنه لن يُقَال بِالسِّين أَيضاً، قَالَه شيخُنا.
قلت: هَذَا الْمَعْنى مَعَ الِاخْتِلَاف سيأْتي فِي ضَأْضأَ قَالَ ابْن السّكيت: هُوَ فِي} صِئْصِىءِ صِدْق وضِئْضِيءِ صِدْق بالصَّاد وَالضَّاد، قَالَه شَمِرٌ واللِّحيانيُّ، وَقد رُوِي فِي حَدِيث الْخَوَارِج الْآتِي ذكرُه بالصَّاد الْمُهْملَة ( {والصِّئْصَاءُ) كدَحْدَح، كَذَا هُوَ مضبوط، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : قَالَ الأُمويّ: فِي لُغَة بَلْحارِث بن كَعْبٍ: الصِّيصُ هُوَ (الشِّيصُ) عِنْد النَّاس، وأَنشد:بِأَعْقَارِها القِرْدَانُ هَزْلَي كَأَنَّهانَوادِرُ صِئْصَاءِ الهَبِيدِ المُحطَّمِقَالَ أَبو عبيد} الصِّئْصَاءُ: قِشْر حبِّ الحَنظلِ (وَاحِدهَا) !
صِئْصاءَة (بهاء) الصَّدَإِ إِذا كَانَ (أَسودَ) وَهُوَ (مُشْرَبٌ بِحُمْرَة) وَقد صَدِيءَ وعَنَاقٌ {صَدْآءُ، وَيُقَال: كُمَيْتٌ أَصْدَأُ إِذا عَلَتْه كُدْرَةٌ.
وَعَن الأَصمعيّ فِي بَاب أَلوان الإِبل: إِذا خالطَ كُمْتَةَ البعيرِ مِثلُ} صَدَإٍ الحَدِيدِ فَهِيَ الحُوَّةُ، وَعَن شَمِرٍ: {الصَّدْآءُ على فَعْلَاءَ: الأَرضُ الَّتِي تَرى حَجَرَها أَصْدَأَ أَحْمَرَ تَضْرِب إِلى السَّواد، لَا تَكُون إِلا غَليظةً، وَلَا تكون مُستوِيةً بالأَرض، وَمَا تَحت حِجارةٍ الصَّدْآءِ أَرضٌ غليظةٌ، وربّما كَانَت طِيناً وحجارةً، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .
[صرأ]: (} صَرَأَ) كَمَنَع (أَهْمَلُوه) لكب لَا تَصريف لَهُ وَلَا معنى مستقلٌّ، فَلَا يحْتَاج إِلى إِفراده بمادّة (وَقَالَ الْأَخْفَش عَن الْخَلِيل: وَمن غَرِيب مَا أَبْدَلوه قَالُوا فِي صَرَحَ صَرَأَ) وَمنع بعضٌ أَن يكون كمَنَع، لكَونه لَا تَصريف لهَذِهِ المادَّة، وإِنما بعضُ الْعَرَب نَطق بالماضي مَفتوحاً، قَالَ شَيخنَا: وَقَالَ بعض أَئمة الصّرْف: إِن حُروف الحَلْقِ يَنُوب بعضُها بَعْضًا، وعدُّوا صرأَ فِي صَرَح انْتهى.
[صمأ]: ( {صمأَ عَلَيْهِم كمنَعَ) إِذا (طَلَعَ، و) يُقَال: (مَا} صَمَأَكَ عَليَّ) وَمَا {صمَاكَ، يهمز وَلَا يهمز أَي (مَا حَمَلَكَ،} وَصَمَأْتُه {فَانْصَمَأَ) قَالُوا: وكأَنَّ الْمِيم بدلٌ من الْبَاء، كلازِب ولازِم.
جذورٌ تشترك مع «صءصء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
صأصأ)الجرو حاول النّظر وَلما تتفتح عَيناهُ وَالرجل جبن وَيُقَال صأصأ من فلَان خَافَ وذل لَهُ(تصأصأ) مِنْهُ صأصأ(صئك)الشَّيْء صأكا تَغَيَّرت رَائِحَته من عرق أَو ندى وَيُقَال صئك الرجل وصئكت الْخَشَبَة وَالدَّم جمد وَالشَّيْء بِغَيْرِهِ لزق فَهُوَ صئك(صاءكه) شاده(الصأكة) رَائِحَة الْخَشَبَة إِذا نديت
جذر صءصء هو (صءصء)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
صءصء تتكوّن من 4 أحرف: ص، ء، ص، ء؛ تبدأ بحرف ص وتنتهي بحرف ء.