معنى غطف وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غطف»: غطفة(الغدفة) قشرة الفول واللوبياء وَنَحْوهمَا(الغدفة) الغدفة(…
الفهرس
غطفة(الغدفة) قشرة الفول واللوبياء وَنَحْوهمَا(الغدفة) الغدفة(
والغضف بالتحريك: استرخاء في الأذن.
يقال كلبٌ أغْضَفُ وكلابٌ غضف.
وقد غضف بالكسر، إذا صار مسترخيَ الأذن، وسهمٌ أغْضَفُ، أي غليظ الريش، وهو خلاف الأصمَع.
وأغْضَفَ الليل، أي أظلم واسودَّ.
وليلٌ أغْضَف.
وقد غَضِفَ غَضَفاً.
وكذلك عيشٌ أغَضَفُ، أي ناعمٌ بيِّن الغَضَفِ، إذا تَغَضَّفَ عليه ومالَ.
والغاضِفُ: الناعمُ البالِ.
ويقال: عيشٌ غاضفٌ.
والغُضْفُ: القَطا الجون.
وتَغَضَّفَ عليه، أي مال وتثنَّى وتكسر.
يقال: تَغَضَّفَتِ البئر، إذا تهدَّمت أجوالها وانْغَضَفَ القومُ في الغبار: دخلوا فيه.
[غطف] الغَطَفُ: سَعة العيش.
يقال عيش أغطف، مثل أغضف.
وغطفان: أبو قبيلة، وهو غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
قال الشاعر (١) : لو لم تكن غطفان لاذنوب لها إلى لامت (٢) ذوو أحسابها عمرا غطف] الغَطَفُ: سَعة العيش.
يقال عيش أغطف، مثل أغضف.
وغطفان: أبو قبيلة، وهو غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
قال الشاعر (١) : لو لم تكن غطفان لاذنوب لها إلى لامت (٢) ذوو أحسابها عمرايقول: تجرد طالب الترة وهو مطلوب مع ذلك، فرفعه بإضمار هو، أي هو مطلب.
كما قال الراجز:ومنهل به الغراب ميت (١) * أي هو ميت.
في أشفاره وطفٌ وغطفٌ وهو الطّول حتى ينثني.
غطف:غُطَيْفٌ: في مُرَادٍ.
وغَطَفانُ: من قَيْسٍ.
وعَيْشٌ أغْطَفُ: أي ناعِمٌ.
والغَطَفُ: طُولُ الأشْفارِ وانْعِطافُه؛
كالوَطَف (١٤).
[الغين والطاء والباء]
غطف: قَالَ اللَّيْث: غطفانٌ حَيٌّ من قيس عَيْلانَ.
وروى الرُّواة فِي حَدِيث أمِّ مَعْبَدٍ الْخُزاعيَّةِ ووصفِها النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت: فِي أَشْفَاره عُطَفٌ بِالْعينِ غير مُعْجمَة.
وَقَالَ ابْن قُتَيْبَةَ: سألتُ الرياشيَّ عَنهُ فَقَالَ: لَا أعرفُ العَطَفَ وأحسبُه الغَطَفَ بالغين، وَبِه سُمِّيَ الرجلُ غُطَيْفاً وغَطَفَان وَهُوَ أَن تطول الأشفار ثمَّ تَتَغَطَّفُ.
وَقَالَ
غَطَف بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَنَخْلَةٌ مُغْضِفٌ ومُغْضِفَة: كَثُرَ سَعَفُها وساءَ ثَمَرُهَا.
وَثَمَرَةٌ مُغْضِفَة: لَمْ يَبْدُ صَلاحُها.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه ذَكَرَ أَبواب الرِّبا ثُمَّ قَالَ: وَمِنْهُ الثَّمَرَةُ تُباع وَهِيَ مُغْضِفَة؛
قَالَ شَمِرٌ: ثمَرَة مُغْضِفَة إِذَا تَقَارَبَتْ مِنَ الإِدْراك ولمَّا تُدْرِك.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: المُغْضِفَة المُتدَلِّية فِي شَجَرِهَا مُسْتَرْخِيَةً، وكلُّ مُسترخ أَغْضَف؛
رَوَاهُ عَنْهُ أَبو عُبَيْدٍ؛
قَالَ: وَإِنَّمَا أَراد عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنها تُبَاعُ وَلَمْ يَبْدُ صَلاحُها فَلِذَلِكَ جَعَلَهَا مُغْضِفَة.
وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: قَالَتْ لِيَ الحَنظلِيّة أَغْضَفَتِ النَّخْلَةُ إِذَا أُوقِرَتْ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَنه قَدِمَ خَيْبر بأَصحابه وَهُمْ مُسْعِنُون والثمرةُ مُغضفة.
وَيُقَالُ: نَزَلَ فُلَانٌ فِي الْبِئْرِ فانْغَضَفَت عَلَيْهِ أَي انْهَارَتْ عَلَيْهِ.
وتَغَضَّفَتِ الْبِئْرُ إِذَا تهدَّمت أَجْوالُها.
وانْغَضَفَتْ عَلَيْهِ الْبِئْرُ: انْحَدرت؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وانْغَضَفَتْ فِي مُرْجَحِنّ أَغْضَفاشَبَّهَ ظُلْمَةَ اللَّيْلِ بالغُبار.
وانْغَضَفَ الْقَوْمُ فِي الْغُبَارِ: دَخَلُوا فِيهِ.
وغَضَفَ يَغْضِفُ غُضُوفاً: نَعِم بالُه، فَهُوَ غَاضِفٌ.
والغَاضِفُ: الناعمُ الْبَالِ؛
وأَنشد:كَمِ اليومَ مَغْبُوطٌ بخَيْرِك بائسٌ، .
وآخَرُ لَمْ يُغْبَطْ بخَيْرِك غَاضِفُوعَيْشٌ أَغْضَفُ وغَاضِف: وَاسِعٌ ناعِم رَغَدٌ بَيِّنُ الغَضَف.
ابْنُ الأَعرابي: سَنَةٌ غَضْفَاء إِذَا كَانَتْ مخْصِبة.
وَقَالَ مَعْن بْنُ سَوادةَ: عيشٌ أَغْضَف إِذَا كَانَ رَخِيّاً خَصِيباً.
وَيُقَالُ: تَغَضَّفت عَلَيْهِ الدُّنْيَا إِذَا كَثُرَ خَيْرُهَا وأَقبلت عَلَيْهِ.
وعَطَنٌ مُغْضِفٌ إِذَا كثُر نَعَمُهوَرَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ مُعْصِف، وَقَالَ: هُوَ مِنَ العَصْف وَهُوَ وَرَقُ الزَّرْعِ وَإِنَّمَا أَراد خُوص سعَف النَّخْلِ؛
وَقَالَ أُحَيحةُ بْنُ الْجُلَاحِ:إِذَا جُمادى مَنَعَتْ قَطْرَها، .
زانَ جَنابي عَطنٌ مُغْضِفُأَراد بالعَطَن هَاهُنَا نَخِيلَهُ الرّاسخةَ فِي الْمَاءِ الكثيرةَ الْحَمْلِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْبَيْتِ فِي تَرْجَمَةِ عصف أَيضاً، وَذَكَرْنَا هُنَاكَ مَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ.
وغَضَف الفرسُ وَغَيْرُهُ يَغْضِفُ غَضْفاً: أَخذ مِنَ الجَرْي بِغَيْرِ حِسَابٍ.
والغَضَفُ: شَجَرٌ بِالْهِنْدِ يُشْبِهُ النَّخْلَ وَيُتَّخَذُ مِنْ خوصِه فرفَعه بِإِضْمَارِ هُوَ أَي هُوَ مُطَلَّبٌ؛
كَمَا قَالَ الرَّاجِزُ:ومَنْهَلٍ فِيهِ الغُرابُ مَيْتُ، .
كأَنه مِنَ الأُجُونِ زَيْتُ،سَقَيْتُ مِنْهُ القومَ واستقَيْتُفِيهِ الْغُرَابُ مَيْتُ أَي هُوَ مَيِّتٌ، والغُفَّةُ: كالخُلْسةِ أَيضاً، وَهُوَ مَا تَناوَله الْبَعِيرُ بفِيه عَلَى عَجَلَةٍ مِنْهُ.
وَيُقَالُ لِمَا يَبس مِنْ وَرَقِ الرُّطْب: غَفٌّ وقَفٌّ.
غلف: الغِلاف: الصِّوان وَمَا اشْتَمَلَ عَلَى الشَّيْءِ كقَمِيص القَلْب وغِرْقِئِ الْبَيْضِ وكِمام الزَّهْر وساهُور القَمر، وَالْجَمْعُ غُلُفٌ.
والغِلافُ: غِلَافُ السَّيْفِ وَالْقَارُورَةِ، وَسَيْفٌ أَغْلَف وَقَوْسٌ غَلْفَاء، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ فِي غِلاف: وغَلَف القارُورة وَغَيْرَهَا وغَلَّفَها وأَغْلَفَها: أَدخلها فِي الغِلاف أَو جَعَلَ لَهَا غِلَافًا، وَقِيلَ: أَغْلَفَها جَعَلَ لَهَا غِلافاً، وَإِذَا أَدخلها فِي غِلَافٍ قِيلَ: غَلَفها غَلْفاً.
وَقَلْبٌ أَغْلَفُ بيِّن الغُلْفة: كأَنه غُشِّي بِغِلَافٍ فَهُوَ لَا يَعِي شَيْئًا.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ صُمٌّ،وَمَنْ قرأَ غُلُفٌأَراد جَمْعَ غِلاف أَي أَن قُلُوبَنَا أَوْعِية للعِلم كَمَا أَن الغِلاف وِعاء لِمَا يُوعَى فِيهِ، وَإِذَا سَكَنَتِ اللَّامُ كَانَ جَمْعَ أَغْلف وَهُوَ الَّذِي لَا يَعِي شَيْئًا.
وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:يَفْتَح قُلوباً غُلْفاًأَي مُغَشَّاة مُغَطَّاةً، وَاحِدُهَا أَغْلَف.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ والخُدريّ: الْقُلُوبُ أَربعة فَقَلْبٌ أَغلفأَي عَلَيْهِ غِشاء عَنْ سَماع الْحَقِّ وَقَبُولِهِ، وَهُوَ قَلْبُ الْكَافِرِ، قَالَ: وَلَا يَكُونُ غُلُف جَمْعَ أَغْلَف لأَنَّ فُعُلًا، بِالضَّمِّ، لَا يَكُونُ جَمْعَ أَفعل عِنْدَ سِيبَوَيْهِ إِلَّا أَن يُضْطَرَّ شَاعِرٌ كَقَوْلِهِ:جَرَّدُوا مِنْهَا وِراداً وشُقُرْقَالَ الْكِسَائِيُّ: مَا كَانَ جَمْعَ فِعال وفَعُول وفَعِيل، فَهُوَ عَلَى فُعُلٍ مُثْقَلٌ.
وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جنْبة: الأَغْلَف فِيمَا نَرَى الَّذِي عَلَيْهِ لِبْسة لَمْ يدَّرِعْ مِنْهَا أَي لَمْ يُخرِج مِنْهَا.
وَتَقُولُ: رأَيت أَرْضاً غَلْفَاء إِذَا كَانَتْ لَمْ تُرع قَبْلَنَا فَفِيهَا كلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مِنَ الكلإِ، كَمَا يُقَالُ غُلَامٌ أَغْلَف إِذَا لَمْ تُقطع غُرْلَتُه، وغَلَّفْت السرْج والرحْل؛
وأَنشد:يَكادُ يرْمي الفاتِرَ المُغَلَّفاوَرَجُلٌ مُغَلَّف: عَلَيْهِ غِلاف مِنْ هذا الأَدَم وَنَحْوِهَا.
والغُلْفَتان: طَرفا الشَّارِبَيْنِ مِمَّا يَلِي الصِّماغين، وَهِيَ الغُلْفة والقُلْفة.
وَغُلَامٌ أَغْلَف: لَمْ يَخْتَتِنْ كأَقْلَف.
والغَلَفُ: الخِصْب الْوَاسِعٌ.
وعامٌ أَغْلَف: مُخْصِب كَثِيرٌ نَبَاتُهُ.
وَعَيْشٌ أَغْلَف: رَغَدٌ وَاسِعٌ.
وَسَنَةٌ غَلْفَاء: مُخْصِبة.
وغَلَف لِحْيَته بِالطِّيبِ والحِنَّاء وَالْغَالِيَةِ وغَلَّفها: لَطَّخَهَا، وَكَرِهَهَا بَعْضُهُمْ وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ غَلَّاها.
وتَغَلَّفَ الرجلُ بِالْغَالِيَةِ وَسَائِرِ الطِّيبِ واغْتَلَفَ؛
الأَوّل عَنْ ثَعْلَبٍ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: تَغَلَّفَ بِالْغَالِيَةِ وتَغَلَّلَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تَغَلَّفَ بِالْغَالِيَةِ إِذَا كَانَ ظَاهِرًا، فَإِذَا كَانَ دَاخِلًا فِي أُصول الشَّعْرِ قِيلَ تَغَلَّلَ، وغَلَفَ لِحْيَته بِالْغَالِيَةِ غَلْفاً.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كُنْتُ أُغَلِّفُ لِحْيَتَهُ بِالْغَالِيَةِأَي أُلَطِّخُهَا؛
وأَكثر مَا يُقال غَلَفَ بِهَا لِحْيَتَهُ غَلْفاً وغَلَّفَها تَغْلِيفاً.
وَالْغَالِيَةُ: ضَرْبٌ مركَّب مِنَ الطِّيب.
والغَلْفُ: شَجَرٌ يُدْبَغُ بِهِ مِثْلُ الغَرْف، وَقِيلَ: لَا يُدْبغُ بِهِ إِلَّا مَعَ الْغَرْفِ.
والغَلِفُ، بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَكَسْرِ اللَّامِ: نَبْتٌ شَبِيهٌ بالحَلق وَلَا يأْكله شَيْءٌ إِلَّا القُرود؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ.
الغَرْفة وَغَيْرِهِ مِنْ لِحاء الشَّجَرِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والغَرْف الَّذِي يُدْبغ بِهِ الْجُلُودُ مَعْرُوفٌ مِنْ شَجَرِ الْبَادِيَةِ، قَالَ: وَقَدْ رأَيته، قَالَ: وَالَّذِي عِنْدِي أَن الْجُلُودَ الغَرْفِيَّة مَنْسُوبَةٌ إِلَى الغَرْف الشَّجر لَا إِلَى مَا يُغْرف بِالْيَدِ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: والغَرَف الثُّمام بِعَيْنِهِ لَا يُدبغ بِهِ؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ ابْنُ الأَعرابي صَحِيحٌ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِذَا جَفَّ الغَرَف فمضغْتَه شَبَّهْتَ رَائِحَتَهُ بِرَائِحَةِ الْكَافُورِ.
وَقَالَ مَرَّةً: الغَرْف، سَاكِنَةُ الرَّاءِ، مَا دُبغ بِغَيْرِ القَرَظ، وَقَالَ أَيضاً: الغَرْف، سَاكِنَةُ الرَّاءِ ضُرُوبٌ تُجمع، فَإِذَا دُبِغَ بِهَا الْجِلْدُ سُمِّيَ غَرْفاً.
وَقَالَ الأَصمعي: الغرْف، بِإِسْكَانِ الرَّاءِ، جُلُودٌ يُؤْتَى بِهَا مِنَ الْبَحْرَيْنِ.
وَقَالَ أَبو خَيْرة: الغَرْفِيَّة يَمَانِيَةٌ وبَحْرانية، قَالَ: والغَرَفِيَّة، مُتَحَرِّكَةُ الرَّاءِ، مَنْسُوبَةٌ إِلَى الغَرَف.
وَمَزَادَةٌ غَرْفِيَّة: مَدْبُوَغَةٌ بالغَرْف؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَفْراء غَرْفِيَّةٍ أَثْأَى خَوارِزُها .
مُشَلْشَلٌ ضَيَّعَتْه بَيْنَهَا الكُتَبُيَعْنِي مُزَادَةً دُبِغَتْ بالغَرْف؛
ومُشَلشَل: مِنْ نَعْتِ السَّرَب فِي قَوْلِهِ:مَا بالُ عَيْنِكَ مِنْهَا الْمَاءُ يَنْسَكبُ، .
كأَنَّه مِنْ كُلَى مَفْرِيَّة سَرَبُ؟
قَالَ ابْنُ دُرِيدٍ: السرَبُ الْمَاءُ يُصَبُّ فِي السِّقاء لِيَدْبُغَ فتغْلُظ سُيوره؛
وأَنشد بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ وَقَالَ: مَنْ رَوَى سَرِبُ، بِالْكَسْرِ، فَقَدْ أَخطأَ وَرُبَّمَا جَاءَ الغَرَف بِالتَّحْرِيكِ؛
وأَنشد:ومَرِّ الرِّيحِ بالغَرَفقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَة قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الغَرْف ضُرُوبٌ تُجْمَعُ، فَإِذَا دُبِغَ بِهَا الْجِلْدُ سُمِّيَ غَرْفاً.
أَبو حَنِيفَةَ: والغَرَف شَجَرٌ تُعمل مِنْهُ القِسِيّ وَلَا يدبُغ بِهِ أَحد.
وَقَالَ الْقَزَّازُ: يَجُوزُ أَن يُدْبَغَ بِوَرَقِهِ وَإِنْ كَانَتِ القِسِيُّ تُعمل مِنْ عِيدَانِهِ.
وَحَكَى أَبو مُحَمَّدٍ عَنِ الأَصمعي: أَن الغَرْف يُدْبَغُ بِوَرَقِهِ وَلَا يُدْبَغُ بِعِيدَانِهِ؛
وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ: وفْراء غَرْفِيَّة؛
وَقِيلَ: الغَرْفِيَّة هَاهُنَا المَلأَى، وَقِيلَ: هِيَ الْمَدْبُوغَةُ بِالتَّمْرِ والأَرْطى والملحِ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مَزَادَةٌ غَرَفِيَّة وقرْبة غَرَفِيَّة؛
أَنشد الأَصمعي:كأَنَّ خُضْرَ الغَرَفِيَّاتِ الوُسُعْ .
نيطتْ بأَحْقى مُجَرْئشَّاتٍ هُمُعْوغَرَفْت الْجِلْدَ: دَبَغْته بِالْغَرَفِ.
وغَرِفَتِ الإِبل، بِالْكَسْرِ، تَغْرَفُ غَرَفاً: اشْتَكَتْ مِنْ أَكل الغَرَف.
التَّهْذِيبُ: وأَما الغَرِيف فَإِنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي تَكْثُرُ فِيهِ الحَلْفاء والغَرْف والأَباء وَهِيَ الْقَصَبُ والغَضا وَسَائِرُ الشَّجَرِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:ويَحُشُّ تَحْتَ القِدْرِ يُوقِدُها .
بغَضَا الغَرِيفِ، فأَجْمَعَتْ تَغْليوأَما الغِرْيَفُ فَهِيَ شَجَرَةٌ أُخرى بِعَيْنِهَا.
والغِرْيَفُ، بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَتَسْكِينِ الرَّاءِ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، وَقِيلَ: مِنْ نَبَاتِ الْجَبَلِ؛
قَالَ أُحَيْحة بْنُ الجُلاحِ فِي صِفَةِ نَخْلٍ:إِذَا جُمادَى مَنَعَتْ قَطْرَها، .
زانَ جَنابي عَطَنٌ مُعْصِفُمُعْرَوْرِفٌ أَسْبَلَ جَبَّاره، .
بِحافَتَيْهِ، الشُّوعُ والغِرْيَفُقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ أَبو نَصْرٍ الغِرْيَفُ شَجَرٌ خَوّار مِثْلُ الغَرَبِ، قَالَ: وَزَعَمَ غَيْرُهُ أَن الغِرْيَفَ البرْدِيّ؛
جِلال، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ كَهَيْئَةِ النَّخْلِ سَوَاءٌ مِنْ أَسفله إِلَى أَعْلاه سعَفٌ أَخضر مُغَشًّى عَلَيْهِ وَنَوَاهُ مقشَّر بِغَيْرِ لِحاء؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الغَضَفُ خُوصٌ جَيِّدٌ تُتَّخَذُ مِنْهُ القِفاع الَّتِي يُحمل فِيهَا الْجِهَازُ كَمَا يُحْمَلُ فِي الْغَرَائِرِ، تُتَّخَذُ أَعْدَالًا فَلَهَا بَقَاءٌ، وَنَبَاتُ شَجَرِهِ كَنَبَاتِ النَّخْلِ وَلَكِنْ لَا يَطُولُ ويُخرج في رؤوسها بُسْراً بَشِعاً لَا يُؤْكَلُ، قَالَ: وَتُتَّخَذُ مِنْ خُوصِهِ حُصْر أَمثال البُسط تُسَمَّى السِّمام، الْوَاحِدَةُ سُمَّةٌ، وتُفْتَرش السُّمّة عِشرين سَنَةً.
الدَّيْنَوَرِيُّ: وأَجود اللِّيف لِلْحِبَالِ الكِنْبارُ، وَهُوَ لِيفُ النّارَجِيل، وأَجْود الْكِنْبَارِ الصِّيني، وَهُوَ أَسود يُسَمُّونَهُ القَطِيّا، والغُضْفُ القَطا الجُونُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ والغَضَفُ القَطا الجُوني.
غَيْرُهُ: والغَضَفة ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ قِيلَ إِنَّهَا القَطاة الْجُونِيَّةُ، وَالْجَمْعُ غَضَفٌ وغُضَيْفٌ: مَوْضِعٌ.
وسَهم أَغْضَفُ أَي غَلِيظُ الرِّيش، وَهُوَ خِلَافُ الأَصْمع.
وأَغْضَف الليلُ أَي أَظلم واسْودَّ.
وَلَيْلٌ أَغْضَفُ وَقَدْ غَضِف غَضَفاً.
وتَغَضَّفَ عَلَيْنَا اللَّيْلُ: أَلبسنا؛
وأَنشد:بأَحْلامِ جُهّال إِذَا مَا تَغَضَّفُواالتَّهْذِيبُ: والأَغْضَف اللَّيْلُ؛
وأَنشد:فِي ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هامَه البُومالأَصمعي: خَضَفَ بِهَا وغَضَفَ بِهَا إِذَا ضَرطَ.
الصّحابِيِّ، رَضِي الله عَنهُ والثانيةُ من بَنِي طَيِّئٍ وهم بَنُو غُطَيْفِ بن حارِثَةَ ابنِ سَعْدِ بنِ الحَشْرَجِ بن امْرِئ القَيْسِ ابْن عَديِّ بن أَخْزَمَ بن هزومة بنِ ربيعَة بن جَرْوَلٍ الطَّائِي، أَخو مِلْحانَ الَّذِي رَثاهُ حاتِمٌ، وابْناهُ حَلْبَس ومِلْحان ابْنا هزومة بنِ رَبِيعةَ شَهِدا صِفِّينَ.
أَو هم قَوْمٌ بالشامِ وَهَؤُلَاء من بَنِي طَيِّئٍ فَلَا حاجَةَ إِلَى الإِعادَةِ، وَلَو قَالَ: مِنْهُم قومٌ بالشّامِ لأَصابَ المِحَزَّ.
والغُطَيْفِيُّ: فَرَسٌ كانَ لَهُمْ فِي الإِسْلامِ نُسِبَ إِليهِمْ، قَالَ الخُزاعِيُّ يَفْخَرُ بِمَا صارَ إِليه من نَسْلِه:) أَنْعَتُ طِرْفاً من خِيارِ المِصْرَيْنْ من الغُطَيْفِيّاتِ فِي صَرِيحَيْنْ وأُمُّ غُطَيْفٍ الهُذَّلِيَّةُ: صَحابِيَّةٌ هِيَ الَّتِي ضَرَبَتْها مُلَيْكَةُ فِي قِصّةِ حَمَل ابنِ مالكِ بن النابغةِ.
وغُطَيْفُ بن الْحَارِث الكِنْدِيُّ: صحابِيٌّ أَو هُوَ الحارثُ بن غُطَيْفٍ وتقدمَ الاخْتِلافُ فِي غ ض ف قَريباً.
وأَبو غُطَيْفٍ الهُذَلِيُّ: تابِعِيٌّ ويُقالُ: غُضَيْفٌ، ويُقالُ: عُطَيْفٌ، رَوَى عَن عبد الله بن عُمَرَ بن الخَطّابِ، وَعنهُ عبدُ الرحمنِ بنُ زيادِ بن أَنْعُم الإِفريقيُّ، قالَ ابنُ أَبِي حاتِمٍ: سُئلَ أَبو زُرْعَةَ عَن اسْمِه فقالَ: لَا يُعْرَفُ اسمْه.
وَرْوحُ بنُ غُطَيْفِ بنِ أَبِي سُفْيانَ الثَّقَفِيُّ الجَزَرِيُّ: مُحَدِّثٌ يَرْوِي عَن [غ ط ف]الغَطَفُ، مُحرَّكَةً: سَعَةُ العَيْشِ وعَيْشٌ أَغْطَفُ، مثل أَغْضَفَ: مُخْضِبٌ.
والغَطَفُ: طُولُ الأَشْفارِ وتَثَنِّيها وَهُوَ مذكورٌ فِي العينِ عَن كُراعٍ، وَفِي حَدِيث أُمِّ مَعْبَدٍ: وَفِي أَشْفارِه غَطَفٌ هُوَ أَنْ يَطُولُ شعْرُ الأَجْفانِ ثمَّ يَنْعطِفَ، ورَواهُ الرُّواةُ بالعَيْنِ الْمُهْملَة، وَقَالَ ابنُ قُتَيْبَةَ: سأَلْتُ الرِّياشِيَّ فقالَ: لَا أَدْرِي مَا العَطَفُ، وأَحْسَبُه الغَطَفَ بالغَيْنِ، وَبِه سُمِّيَ الرَّجُلُ غُطَيْفاً.
أَو كَثْرَةُ شَعَرِ الحاجِب.
وقيلَ: الغَطَفُ: قِلَّةُ شَعَرِ الحاجِبِ، ورُبَّما اسْتُعْمِل فِي قِلَّةِ الهُدْبِ.
وَقَالَ شَمِرٌ: الأَوْطَفُ، والأَغْطَفُ بمَعْنًى واحدٍ فِي الأشْفارِ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الغَطَفُ: الوَطَفُ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: الغَطَفُ: ضدُّ الوَطَفِ، وَهُوَ قِلّةُ شَعْرِ الحاجِبيْنِ، فتَأَمَّلْ ذَلِك.
وغَطَفانُ، مُحرّكَةً: حيٌّ مِنْ قَيْسٍ وَهُوَ غَطَفانُ بنُ سعْدِ بنِ قَيْسِ عَيْلَان، وأَنشَدَ الجوْهرِيُّ:(لَوْ لَمْ تَكُنْ غَطَفانٌ لَا ذُنُوبَ لَها .
إلىَّ لامَتْ ذَوُو أَحْسابِها عُمَرَا)قَالَ الأَخْفَشُ: قولهُ: لَا زائِدَةٌ يُرِيدُ: لَو لَمْ تَكُنْ لَهَا ذُنُوبٌ.
وأَبُو غَطَفانَ بنُ طَرِيفٍ ويقالَ: ابنُ مالِكٍ المُرِّيُّ عَن الحِجازِيِّ، تابِعِيٌّ رَوَى عَن أبي هريرةَ وَابْن عَبَّاس، وروى عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، كَذَا ذكَره المِزِّيُّ.
وبَنُو غُطَيْفٍ، كزُبَيْرٍ: حَيٌّ من العَرَبِ.
قلتُ: هم قَبيلَتان: إِحْدَاهمَا منم مَذْحِجِ، وهم بَنُو غُطَيْفِ بن ناجِيَةَ بن مُرادٍ، رَهْطُ فَرْوَةَ بن مُسَيْكٍ الغُطَيْفِيِّ
غطفة(الغدفة) قشرة الفول واللوبياء وَنَحْوهمَا(الغدفة) الغدفة(
جذر «غطف» هو (غطف)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.