معنى «كافور»

الإسلام > قاموس > كافور

معنى كافور وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كافور»: كافُور [جمع]: جج كوافيرُ: ١ - (كم) مادّة متبلورة لاذعة تستخرج من شجرة الكافور، وتُستخدم كطاردة للحشرات، كما تستخدم في الطبّ؛ لتخفيف الآلام والحكّة. ٢ - (نت) شجر من الفصيل…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
كافُور جمع ج كوافيرُ

معنى «كافور» في معجم اللغة العربية المعاصرة

كافُور [جمع]: جج كوافيرُ: ١ - (كم) مادّة متبلورة لاذعة تستخرج من شجرة الكافور، وتُستخدم كطاردة للحشرات، كما تستخدم في الطبّ؛

لتخفيف الآلام والحكّة.

٢ - (نت) شجر من الفصيلة الغاريّة يُتّخَذ منه مادّة شفّافة بلّوريّة الشكل يميل لونُها إلى البياض، رائحتها عطريّة وطعمها مُرُّ، وتستعمل ضدّ التشنّج والآلام الموضعيّة وهو أصناف كثيرة " {إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا}: ماءٌ كالكافور في رائحته العطريّة، وقد سمّى اللهُ ما عنده بما عندنا؛

حتى تهتدي له القلوب".

٣ - (نت) جزء من النبات يشبه الورقة يحيط بعنقود أو طلع الزهر، كما في نبتة الأرسمية أو اللفت الهنديّ.

معنى «كافور» في الصحاح للجوهري

كافورُ: الطَلْعُ.

والفراء مثله.

وقال الأصمعي: هو وعاء طلعِ النخلِ.

وكذلك الكُفُرَّى.

والكافورُ من الطيبِ.

وأما قول الراعي: تكسو المفارقَ واللَبَّاتِ ذا أرَجٍ * من قُصْبِ مُعْتَلِفِ الكافورِ درَّاجِ - فإنَّ الظبي الذي يَكونُ منه المسكُ إنما يرعى سُنْبُلَ الطيبِ، فيجعله كافوراً.

والكَفِرُ بكسر الفاء: العظيم من الجبال (٢) ، حكاه أبو عبيد عن الفراء.

أسئلة شائعة عن «كافور»

ما معنى «كافور»؟

كافُور [جمع]: جج كوافيرُ: ١ - (كم) مادّة متبلورة لاذعة تستخرج من شجرة الكافور، وتُستخدم كطاردة للحشرات، كما تستخدم في الطبّ؛ لتخفيف الآلام والحكّة. ٢ - (نت) شجر من الفصيلة الغاريّة يُتّخَذ منه مادّة شفّافة بلّوريّة الشكل يميل لونُها إلى البياض، رائحتها عطريّة وطعمها مُرُّ، وتستعمل ضدّ التشنّج والآلا

ما جذر كلمة «كافور»؟

جذر «كافور» هو (كافور)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «كافُور»؟

جمع «كافُور»: كوافيرُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الحمد لله