معنى لوما وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لوما»: لَوْما [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف بمنزلة لولا، يدخل على جملتين الأولى اسميّة والأخرى فعليّة لربط امتناع الثَّانية بوجود الأولى "لوما العلاجُ لهلك المريضُ". ٢ - حرف للتَّحضي…
الفهرس
لَوْما [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف بمنزلة لولا، يدخل على جملتين الأولى اسميّة والأخرى فعليّة لربط امتناع الثَّانية بوجود الأولى "لوما العلاجُ لهلك المريضُ".
٢ - حرف للتَّحضيض والحثّ على فعل شيء، يختصّ بالدخول على الجملة الفعليّة "لوما أكرمت زيدًا- {لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلاَئِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}: هلاَّ تأتينا بالملائكة".
لوما عدله فَهُوَ لائم (ج) لوم وليم وَهُوَ أَيْضا لوام ولوامة ولومة وَذَاكَ ملوم ومليم وَيُقَال أَنْت ألوم من فلَان أَحَق بِأَن تلام وَفُلَانًا أخبر بأَمْره(ليم) بِالرجلِ قطع بِهِ وحيل بَينه وَبَين مَا يُرِيد لعجز رَاحِلَته أَو لغير ذَلِك من انْقِطَاع الْأَسْبَاب(ألام) فلَان أَتَى بِمَا يلام عَلَيْهِ أَو صَار ذَا لائمة فَهُوَ مليم وَفِي الْمثل (رب لائم مليم) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فالتقمه الْحُوت وَهُوَ مليم} وَفُلَانًا عذله(لاومه) ملاومة ولواما لَام أَحدهمَا الآخر(لومه) عذله (شدد للْمُبَالَغَة) ولاما كتبهَا(التَّام) قبل اللوم(تَلَاوَمُوا) لَام بَعضهم بَعْضًا(تلوم) على الْأَمر تلبث عَلَيْهِ وَيُقَال تلوم فِي الْأَمر تمكث وانتظر(استلام) اسْتحق اللوم فَهُوَ مستليم وَيُقَال استلام إِلَيْهِم استذم أَو أَتَاهُم بِمَا يلومونه عَلَيْهِ وَإِلَى ضَيفه لم يحسن إِلَيْهِ(اللائمة) العذل يُقَال اسْتحق اللائمة وأنحى عَلَيْهِ باللائمة وباللوائم (ج) لوائم(اللَّام) صَوت من حُرُوف الهجاء مجهور يكون أصلا وبدلا وزائدا (ج) لامات والشديد من كل شَيْء والهول وشخص الْإِنْسَان(اللامة) الهول والامر يلام عَلَيْهِ(اللوامة) الْحَاجة يُقَال قضى الْقَوْم لوامات لَهُم وَقد تلوم على لوامته(اللوم) الهول(اللومى واللوماء) العذل(اللومة) يُقَال جَاءَ بلومة مَا يلام عَلَيْهِ(اللومة) رجل لومة يلومه النَّاس وَيُقَال لي فِيهِ لومة تلوم(المتلوم) المتعرض للائمة فِي الْفِعْل السيء والمنتظر لقَضَاء حَاجته(الملام والملامة) اللوم (ج) الملاوم(لوما)كلمة بِمَنْزِلَة لَوْلَا فَتدخل على جملَة اسمية ففعلية لربط امْتنَاع الثَّانِيَة بِوُجُود الأولى كَقَوْل الشَّاعِر(لوما الإصاخة للوشاة لَكَانَ لي .
من بعد سخطك فِي رضاك رَجَاء)وَتدْخل على الْجُمْلَة الفعلية فتفيد التحضيض والحث كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لَو مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ} هلا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ(لون)ظهر فِيهِ اللَّوْن وَيُقَال لون الْبُسْر بدا فِيهِ أثر النضج ولون الشيب فِيهِ بدا فِي شعره وضح الشيب وَالشَّيْء جعله ذَا لون(تلون) الشَّيْء صَار ذَا لون وَفُلَان لم يثبت على خلق(الون) تلون(التلوين) تَقْدِيم الألوان من الطَّعَام للتفكه والتلذذ وَيُطلق على تَغْيِير أسلوب الْكَلَام إِلَى أسلوب آخر وَهُوَ أَعم من الِالْتِفَات (مو)(اللَّوْن) صفة الْجِسْم من السوَاد وَالْبَيَاض والحمرة وَمَا فِي هَذَا الْبَاب واللون الأولي أحد أَقسَام الطيف الْأَصْلِيَّة (مج) (ج) ألوان وَالنَّوْع يُقَال أَتَى بألوان من الحَدِيث وَالطَّعَام وَتَنَاول كَذَا وَكَذَا لونا من الطَّعَام(الملونون) من النَّاس غير الْبيض مِنْهُم (محدثة)(لاه)السراب لوها ولوهانا اضْطربَ وبرق(تلوه) السراب لاه(اللاهة) الْحَيَّة(لوه) السراب ولوهته بريقه يُقَال رَأَيْت لوه السراب ولوهته(ألوى)فلَان أَكثر من التَّمَنِّي بإكثاره من حرف (لَو) فِي كَلَامه(الألوة) جنس نباتات من الفصيلة (لاف)الطَّعَام ليفا أكله(ليفت) الفسيلة غلظت وَكثر ليفها وَالشَّيْء غسله بالليف (مو) والليف عمله(الليف) قشر النّخل الَّذِي يجاور السعف الْوَاحِدَة ليفة(الليفاني) ذُو اللِّحْيَة الكثيفة ولحية ليفانية كَثِيرَة الشّعْر منبسطة الْأَطْرَاف(لاقت) الدواة ليقا لصق المداد بصوفها فَهِيَ لَائِق والدواة جعل لَهَا ليقة وَأصْلح مدادها (يتَعَدَّى وَلَا يتَعَدَّى) فَهِيَ مليقة وَالشَّيْء بِهِ ليقا ولياقا وليقانا لصق وَيُقَال لَاق الشَّيْء بقلبي وَهَذَا أَمر لَا يَلِيق بك لَا يحسن بك حَتَّى يلصق بِهِ وَفُلَان لَا يَلِيق بِبَلَد لَا يثبت فِيهِ وَلَا يَلِيق بِهِ بلد وَمَا لقت بعْدك بِأَرْض مَا ثَبت وَفُلَان مَا يَلِيق بكفه دِرْهَم مَا يحتبس وَبِه الثَّوْب ناسبه(ألاق) الدواة لاقها وَفُلَانًا بِنَفسِهِ ألصقه وَيُقَال مَا ألاقتني أَرض مَا ثَبت فِيهَا وَفُلَان مَا يليقه بلد مَا يمسِكهُ وَفُلَان لَا تلِيق كَفه درهما لَا يسْتَقرّ بهَا وَيُقَال هَذَا سيف لَا يَلِيق شَيْئا لَا يمر بِشَيْء إِلَّا قطعه(ليق) الطَّعَام لينه وَيُقَال ليق الثَّرِيد بالسمن أَكثر أدمه(التاق) لَهُ لزمَه وَفُلَان بفلان صافاه حَتَّى كَأَنَّهُ لزق بِهِ وَيُقَال التاق قلبِي بفلان وبالشيء اسْتغنى بِهِ(استلاقه) بِهِ ألصقه بِهِ(اللياق) المرتع يُقَال مَا فِي الأَرْض لياق والثبات فِي الْأَمر يُقَال لَيْسَ لفُلَان لياق(اللياق) شعلة النَّار(اللياقة) سلوك الْإِنْسَان فِي حَيَاته مَعَ غَيره سلوكا متسما بالأدب (مو)(الليق) شَيْء أسود يَجْعَل فِي الْكحل(الليق) قطع السَّحَاب الصغار المتفرقة(الليقة) صوفة الدواة أَو إِذا بلت والطينة اللزجة تلين بِالْيَدِ ثمَّ يرْمى بهَا الْحَائِط فتلزق بِهِ(الملتاق) وَجه ملتاق حسن نضير يلتاق بِهِ كل من رَآهُ ويألفه وَأَصله ملتاق بِهِ(ألال)الْقَوْم وأليلوا دخلُوا فِي اللَّيْل أَو صَارُوا فِيهِ(لايله) ملايلة وليالا اسْتَأْجرهُ لليلة وعامله لَيْلَة لَيْلَة مثل مشاهرة ومياومة أَي شهرا شهرا وَيَوْما يَوْمًا(الأليل) ليل أليل شَدِيد الظلمَة(اللائل) ليل لائل أليل(اللَّيْل) مَا يعقب النَّهَار من الظلام وَهُوَ من مغرب الشَّمْس إِلَى طُلُوعهَا وَفِي لِسَان الشَّرْع من مغْرِبهَا إِلَى طُلُوع الْفجْر ويقابل النَّهَار(اللَّيْلَة) وَاحِدَة اللَّيْل (ج) لَيَال وليائل وَتقول فعلت اللَّيْلَة كَذَا من الصُّبْح إِلَى نصف النَّهَار فَإِذا انتصف النَّهَار قلت فعلت البارحة أَي اللَّيْلَة الَّتِي قد مَضَت(ليلى) الْخمر نشوتها وبدء سكرها وَأم ليلى الْخمر وَلَيْلَة ليلى طَوِيلَة شَدِيدَة صعبة أَو هِيَ أَشد ليَالِي الشَّهْر ظلمَة(الليلاء) لَيْلَة ليلاء ليلى أَو الليلاء لَيْلَة الثَّلَاثِينَ(المليل) ليل مليل أليل(الليم)اللئم (وَانْظُر لأم)(الليمون)شجر مثمر من الفصيلة السذابية يَشْمَل نباتيا أَنْوَاع البرتقال والأترج والنارنج والليمون الحلو والليمون الحامض وَفِي كل مِنْهَا أَصْنَاف وَتسَمى الموالح فِي مصر والحوامض فِي الشَّام(الليمونيت)(فِي الجيولوجيا) مَعْدن أكسيد الْحَدِيد المائي (مج)(لَان)الشَّيْء لينًا وليانا سهل وانقاد فَهُوَ لين ولين (ج) أليناء وَيُقَال لَان لِقَوْمِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فبمَا رَحْمَة من الله لنت لَهُم} وَيُقَال رجل لين الْجَانِب(ألان) الشَّيْء وألينه جعله لينًا وَيُقَال ألان للْقَوْم جنَاحه أَخذهم بالملاطفة(لاينه) ملاينة وليانا لَان لَهُ ولاطفه وداهنه(لين) الشَّيْء ألانه(تلين) الشَّيْء لَان وَلفُلَان تملقه(استلان) الْعَيْش رَآهُ لينًا أَو عده أَو وجده لينًا(الألين) اللين (ج) ألاين(الليان) اللين يُقَال نزلُوا بليان الأَرْض ورخاء الْعَيْش وَنعمته يُقَال هُوَ فِي ليان من الْعَيْش(الين) يُقَال نزلُوا بلين الأَرْض وحروف اللين الْألف وَالْوَاو وَالْيَاء واللين كل نوع من أَنْوَاع النّخل سوى الْعَجْوَة الْوَاحِدَة لينَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {مَا قطعْتُمْ من لينَة}(اللينة) وسَادَة يتوسد بهَا(الليان) (انْظُر لوى)(الملينة) يُقَال إِنَّه لذُو ملينة لين الْجَانِب سهله(الملين) دَوَاء يسهل إِخْرَاج الفضول من الأمعاء (مو)(لاه)ليها تستر وَعلا وارتفع(اللياء)شَيْء كالحمص شَدِيد الْبيَاض يكون بالحجاز يُؤْكَل وَقيل هُوَ اللوبياء تُوصَف بِهِ الْمَرْأَة فِي الْبيَاض وجنس سمك من رُتْبَة الأشلاق فِيهِ أَنْوَاع(اللياء) الأَرْض الْبَعِيدَة عَن المَاء
لَوْماً وعَذْلًا، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ كسَقْياً ورَعْياً.
ولَحَا الرجلَ يَلْحَاه لَحْياً: لَامَهُ وَشَتَمَهُ وعَنَّفه، وَهُوَ مَلْحِيٌّ.
ولاحَيْته مُلاحَاةً ولِحَاء إِذا نَازَعْتَهُ، وتَلاحَوْا: تَنَازَعُوا.
ولَحَاه اللَّهُ لَحْياً أَي قَبَّحه ولَعَنه.
ابْنُ سِيدَهْ: لَحَاه اللَّهُ لَحْياً قَشَرَهُ وأَهلكه ولَعنه مِنْ ذَلِكَ، وَمِنْهُ: لَحَوْت العُود لَحْواً إِذا قَشَرْتَهُ؛
وَقَوْلُ رُؤْبَةَ:قالَتْ، وَلَمْ تُلْحِ وَكَانَتْ تُلْحِي: .
عَلَيْكَ سَيْبَ الخُلَفاء البُجْحِمَعْنَاهُ لَمْ تأْت بِمَا تُلْحى عَلَيْهِ حِينَ قَالَتْ عَلَيْكَ سَيْبَ الْخُلَفَاءِ، وَكَانَتْ تُلْحِي قَبْلَ الْيَوْمِ، قِيلَ: كَانَتْ تَقُولُ لِي اطْلُبْ مِنْ غَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ فتأْتي بِمَا تُلامُ عَلَيْهِ.
واللِّحَاء، مَمْدُودٌ: المُلاحاةُ كالسِّبابِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا مَا كَانَ مَغْثٌ أَو لِحاءولاحَى الرجلَ مُلاحاةً ولِحَاء: شاتَمه.
وَفِي الْمَثَلِ: مَن لَاحَاكَ فَقَدْ عاداكَ؛
قَالَ:وَلَوْلَا أَن يَنالَ أَبا طَريفٍ .
إِسارٌ مِنْ مَلِيك، أَو لِحاءُوتَلاحَى الرَّجُلَانِ: تشاتَما.
ولاحَى فُلَانٌ فُلَانًا مُلاحاة ولِحاء إِذا اسْتَقْصَى عَلَيْهِ.
وَيُحْكَى عَنِ الأَصمعي أَنه قَالَ: المُلاحَاة المُلاوَمة والمُباغضة، ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى جُعِلَتْ كُلُّ مُمانعة ومُدافعة مُلاحاة؛
وأَنشد:ولاحَتِ الرَّاعِيَ مِنْ دُرُورِها .
مَخاضُها، إِلَّا صَفايا خُورِهاالْبَاءُ الثَّانِيَةُ إِلى الْيَاءِ اسْتِثْقَالًا كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت، وإِنما أَصلها تَظَنَّنْت.
قَالَ: وَقَوْلُهُمْ لبَّيْك مُثَنًّى عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ فِي بَابِ الْبَاءِ؛
وأَنشد للأَسدي:دَعَوْتُ لِما نابَني مِسْوَراً .
فَلَبَّى، فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِقَالَ: وَلَوْ كَانَ بِمَنْزِلَةِ عَلَى لَقَالَ فَلَبَّى يَدَيْ مُسْوَرٍ لأَنك تَقُولُ عَلَى زَيْدٍ إِذا أَظهرت الِاسْمَ، وإِذا لَمْ تُظْهِرْ تَقُولُ عَلَيْهِ، كَمَا قَالَ الأَسدي أَيضاً:دَعَوْتُ فَتًى، أَجابَ فَتًى دَعاه .
بَلَبَّيْهِ أَشَمُّ شَمَرْدَلِيُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ فَلَبَّيْ يَديْ مِسْورِ: يَقُولُ لَبَّيْ يَدَيْ مِسور إِذا دَعَانِي أَي أُجيبه كَمَا يُجيبني.
الأَحمر: يُقَالُ بَيْنَهُمُ المُلْتَبِية غَيْرَ مَهْمُوزٍ أَي مُتَفاوِضون لَا يَكْتُمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِنكاراً، وأَكثر هَذَا الْكَلَامِ مَذْكُورٌ فِي لَبَّبَ، وإِنما الْجَوْهَرِيُّ أَعاد ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ أَيضاً فَذَكَرْنَاهُ كَمَا ذكره.
واللَّبْوُ: قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، النَّسَبُ إِليه لَبَوِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ.
لتا: ابْنُ الأَعرابي: لَتَا إِذا نَقص.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنه مَقْلُوبٌ مِنْ لاتَ أَو مِنْ أَلَتَ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: اللَّتِيُّ اللَّازِمُ لِلْمَوْضِعِ.
والَّتي: اسْمٌ مُبْهَمٌ لِلْمُؤَنَّثِ، وَهِيَ مَعْرِفَةٌ وَلَا تَتِمُّ إِلا بِصِلَةٍ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الَّتي واللَّاتي تأْنيث الَّذِي وَالَّذِينَ عَلَى غَيْرِ صِيغَتِهِ، وَلَكِنَّهَا مِنْهُ كَبِنْتٍ مِنَ ابْنٍ، غَيْرَ أَن التَّاءَ لَيْسَتْ مُلْحِقة كَمَا تُلْحِقُ تاءُ بِنْتٍ بِبِنَاءِ عَدْلٍ، وإِنما هِيَ لِلدَّلَالَةِ عَلَى التأْنيث، وَلِذَلِكَ اسْتَجَازَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ أَن يَجْعَلَهَا تَاءَ تأْنيث، والأَلف وَاللَّامُ فِي الَّتِي واللَّاتِي زَائِدَةٌ لَازِمَةٌ دَاخِلَةٌ لِغَيْرِ التَّعْرِيفِ، وإِنما هُنَّ مُتَعَرِّفَاتٌ بِصِلَاتِهِنَّ كَالَّذِي واللَّاتِي بِوَزْنِ الْقَاضِي وَالدَّاعِي، وَفِيهِ ثَلَاثُ
وعبدِ اللهِ {فهَلَاّ} ويَلْزَمُ مِن هَذَا المَعْنى النَّفْي لأنَّ التَّوْبيخَ يَقْتَضِي عَدَمُ الوُقُوعِ.
وذَكَرَ الزَّمَخْشَري فِي قولهِ تَعَالَى: {فلَوْلا إِذْ جاءَهُم بأْسُنا تَضَرَّعُوا} ، جيءَ {بلَوْلا ليُفادَ أَنَّهم لم يَكُنْ لهُم عذْرٌ فِي تَرْكِ التَّضرُّعِ إلَاّ عَنَادهم وقَسْوَة قُلُوبِهم وإعْجابهم بأَعْمالِهم الَّتِي زَيَّنها الشَّيْطانُ لَهُم؛
وقولُ الشاعرِ:أَلا زَعَمَتْ أَسْماء أَنْ لَا أُحبُّهافقُلْتُ: بَلَى لَوْلا يُنازَعني شغلِقيل: إنَّها الامُتِناعِيَّة والفِعْل بَعْدَها على إضْمارِ أَن، وَقيل: لَيْسَتْ مِن أَقْسام لَوْلا بل هُما كَلِمتانِ بمنْزِلَةِ قَوْلكَ لَو لم.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَمَّا قولُ الشاعرِ:} لَلَوْلا حُصَيْنٌ عَيْبَهُ أَن أَسُوءَهوأَنَّ بَني سَعْدٍ صَديقٌ ووَالِدُفإنَّه أَكَّدَ الحَرْفَ باللاّم.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:([لوما]:) !
لَوْما: وَهِي مِن حُروفِ التَّحْضِيض.
قَالَ ثَعْلَب: إِذا وَلِيتَها الأَسْماءُ كانتْ جَزاءً، وَإِذا وَلِيتَها الأفعالُ كانتِ اسْتِفْهاماً، كَقَوْلِه تَعَالَى: {لَوْ مَا تَأتِينا بالملائِكَةِ} ؛
وَقَالَ الشاعرُ:لَوْ مَا هَوَى عِرْسٍ كُمَيْتٍ لَمْ أُبَلْ وقيلَ: هِيَ مُرَكَّبَة مِن لَوْ وَمَا النافِيَةِ.
لَوْما: وَهِي مِن حُروفِ التَّحْضِيض.
قَالَ ثَعْلَب: إِذا وَلِيتَها الأَسْماءُ كانتْ جَزاءً، وَإِذا وَلِيتَها الأفعالُ كانتِ اسْتِفْهاماً، كَقَوْلِه تَعَالَى: {لَوْ مَا تَأتِينا بالملائِكَةِ} ؛
وَقَالَ الشاعرُ:لَوْ مَا هَوَى عِرْسٍ كُمَيْتٍ لَمْ أُبَلْ وقيلَ: هِيَ مُرَكَّبَة مِن لَوْ وَمَا النافِيَةِ.
لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْن؛
وقالَ قَوْمٌ: إنَّ مَهْ بمعْنَى اكْفُفْ وتكونُ مَا الثَّانِيَة للشَّرْطِ والجَزاءِ، وتَقْديرُ ذلكَ قَالُوا: مَهْ أَي اكُفُفْ ثمَّ قَالَ مَا تأْتِنا بِهِ مِن آيةٍ.
(الثَّاني: الزَّمانُ والشَّرْطُ، فتكونُ ظَرْفاً لفِعْلِ الشَّرْطِ كقولهِ) ، أَي الشَّاعرِ:(وإنَّكَ مَهْما تُعْطِ بَطْنَكَ سُؤْلَهُ (وفَرْجَكَ نالا مُنْتَهى الذَّمِّ أَجْمَعا) وَفِي اللّبابِ فِي ذِكْرِ الأسْماءِ المُتَضمِّنَةِ مَعْنى إنْ فِي كَوْنِها تَجْزِم المُضارِع وَهِي مَا ويَتَّصِلُ بهَا مَا المَزِيدَة فتَنْقَلِبُ أَلِفُها هَاء نَحْو: مَهْما على الأَصحِّ مِن القَوْلَيْن، وَقد يُسْتَعْمل للظَّرْف نَحْو:مهما تُصِبْ أفقاً من بارقٍ تشمِ (الثَّالِثُ: الاسْتِفْهامُ) ، نَحْو قولِ الشَّاعرِ:(مَهْما لِيَ اللَّيْلَةَ مَهْما لِيَهْ (أَوْدَى بنَعْلَيَّ وسِرْبالِيَه)بمعْنَى أكْفُفْ، (وَمَا) ، صلَةٌ، (وَلَا مِنْ مَا مَا خِلافاً لزاعِمِيهِما) .
وَفِي الصِّحاح: زَعَمَ الخَليلُ أنَّ مَهْما أَصْلُها مَا ضُمَّت إِلَيْهَا مَا لَغْواً وأَبْدَلُوا الألِفَ هَاء.
وقالَ سِيبَوَيْهٍ يَجوزُ أَن تكونَ مَهْ كإذْ ضُمّ إِلَيْهَا مَا، انتَهَى.
وَقد أَلْغَزَ الحَرِيرِي فِي مَقامَاتِه عَن مَهْما فقالَ: وَمَا اسْمُ الَّذِي لَا يُفْهم إلَاّ باسْتِفاضَةِ كَلِمَتَيْن، أَو الاقْتِصارُ مِنْهُ على حَرْفَيْن وَهُوَ مَهْما وفيهَا قَولانِ: أَحدُهما: أنَّها مُرَكَّبَةٌ مِن مَهْ ومِن مَا، والقولُ الثَّانِي وَهُوَ الصَّحِيحُ أنَّ الأصْلَ فِيهَا مَا فزِيدَتْ عَلَيْهَا مَا أُخْرى كَمَا تُزادُ مَا على أَن فصارَ لَفْظُها مَا مَا فثَقُلَ عَلَيْهِم تَوالِي كَلِمَتَيْن بلَفْظٍ واحِدٍ فأبْدلُوا مِن الألِفِ الأُولى هَاء فصارَ تامَهُما، قَالَ!
ومَهْما مِن أَدَواتِ الشَّرْطِ والجَزاءُ ومَتى لُفِظَتْ بهَا لم يتمَّ الكَلامُ إلَاّ بإيرادِ كَلِمَتَيْن بَعْدها كقولِكَ: مَهْما تَفْعَلْ أفْعَلْ، ويكونُ حينَئِذٍ مُلْتزماً للفِعْلِ، وَإِن اقْتَصَرْتَ مِنْهَا على حَرْفَين وهُما مَهْ، الَّتِي بمعْنى اكْفُفْ، فُهِمَ المَعْنى، انتَهَى.
(وَلها ثلاثَةُ مَعانٍ:(الأوَّل: مَا لَا يَعْقِلُ غيرَ الزَّمانِ مَعَ تَضَمُّنِ مَعْنَى الشَّرْطِ) ، نَحْو قَوْله تَعَالَى: {مَهْما تَأْتِنا بِهِ من آيةٍ} ، قَالَ ابنُ فارِس: هِيَ مَا ضمت إِلَى مِثْلِها ثمَّ جُعِلَتِ الألفُ فِي مَا الأُوْلى هَاء كَراهَةًزَعَمَتْ تماضر أنَّني إِمَّا أَمتتسدّ ولشَوْهاء الأصَاغِر خُلَّتيالَّرابعةُ:) مَاذَا قَدْ تأْتي بمعْنَى التّكْثيرِ كَمَا أَثْبَته ابنُ حُبَيْش واستدلَّ لَهُ بنَحْو مائَةِ شاهِدٍ نقَلَها الْمقري فِي نَفْحِ الطِّيب، وأَغْفَلَها المصنِّفُ وأَكْثَر النَّحويِّين، وَلم يَعْلَقْ بذهْنِي مِن تِلْكَ الشواهِدِ إلَاّ قولَ الشاعرِ:وماذا بمِصْر مِن المُضْحِكَاتِ فراجِعِ الكِتابَ المُذكورَ فإنَّه بَعُدَ عَهْدي بِهِ.
الْخَامِسَة:) ذُكِرَ فِي أَنْواعِ الكافَّةِ المُتَّصِلَةُ بالظُّروفِ مَا يَتَّصِلُ ببَعْدو بَيْنَ، وَقد تُكَفّ إِذْ وحيثُ بِمَا عَن الأضافَةِ، والأوَّل للزَّمانِ وَالثَّانِي للمَكانِ، ويَلْزمُهما النَّصْبُ كَمَا فِي اللَّبابِ.
السَّادِسَة: قد تَأْتي {فَبِما بمعْنَى رُبَّما، أَنْشَدَ ابنُ الأعْرابي قولَ حسَّان:إنْ يَكُنْ غَثَّ من رَقاشِ حَدِيثٌفبِما يأْكُلُ الحَدِيثُ السَّمِيناقال: فبِما أَي رُبَّما.
قَالَ الأزْهري: وَهُوَ صَحِيحٌ مَعْروفٌ فِي كَلامِهم، وَقد جاءَ فِي شِعْر الأعْشى وغيرِه.
لَوْما [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف بمنزلة لولا، يدخل على جملتين الأولى اسميّة والأخرى فعليّة لربط امتناع الثَّانية بوجود الأولى "لوما العلاجُ لهلك المريضُ". ٢ - حرف للتَّحضيض والحثّ على فعل شيء، يختصّ بالدخول على الجملة الفعليّة "لوما أكرمت زيدًا- {لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلاَئِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ
جذر «لوما» هو (لوما)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.