معنى «مهصل»

الإسلام > قاموس > مهصل

معنى مهصل وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مهصل»: مُهْصُلٌ، بالضم: غليظٌ.• مالَ إليه مَيْلاً ومَمالاً ومَمِيلاً وتَمْيَالاً ومَيَلاناً ومَيْولةً: عَدَلَ،فهو مائِلٌج: مالَةٌ ومُيَّلٌ، كرُكَّعٍ.ومالَهُ وأمالَهُ إليه ومَيَّ…

معنى «مهصل» في القاموس المحيط

مُهْصُلٌ، بالضم: غليظٌ.

• مالَ إليه مَيْلاً ومَمالاً ومَمِيلاً وتَمْيَالاً ومَيَلاناً ومَيْولةً: عَدَلَ،فهو مائِلٌج: مالَةٌ ومُيَّلٌ، كرُكَّعٍ.

ومالَهُ وأمالَهُ إليه ومَيَّلَهُ فاسْتَمَالَ.

والمَيْلاءُ: ضَرْبٌ من الاعْتِمَامِ ومن الامْتِشَاطِ، ما يُمِلْنَ فيه العِقَاصَ.

والمائِلَةُ: السَّنامُ من الإِبِلِ، وعُقْدَةٌ ضَخْمَةٌ من الرَّمْلِ، والشجرةُ الكثيرةُ الفُروعِ.

ومالَتِ الشمسُ مُيولاً: ضَيَّفَتْ للغُروبِ، أو زالَتْ عن كَبِدِ السماء،وـ بنا الطريقُ: قَصَدَ.

والمَيَلُ، محرَّكةً: ما كان خِلْقَةً، وقد يكونُ في البِنَاء.

مَيِلَ، كفرِحَ،فهو أمْيَلُ.

والأَمْيَلُ: مَن يَميل على السَّرْجِ في جانِبٍ، ومَن لا تُرْسَ معه، أو لا سيفَ، أو لا رُمْحَ، والجَبانُ.

ومايَلَنا فمايَلْناهُ: أغارَ علينا فأَغَرْنَا عليه.

والمِيلُ بالكسر: المُلْمُولُ، وقَدْرُ مَدِّ البَصَرِ، ومَنارٌ يُبْنَى للمُسافِرِ، أو مسافةٌ من الأرضِ مُتَراخيَةٌ بِلا حَدٍّ، أو مئةُ ألْفِ إِصْبَعٍ إلا أربعةَ آلافِ إصْبَعٍ، أو ثلاثةُ أو أربعَةُ آلافِ ذِراعٍ بحَسَب اخْتِلافِهِمْ في الفَرْسَخِ، هل هو تِسْعَةُ آلافٍ بذراعِ القُدَماءِ، أو اثنا عَشَرَ ألْف ذِراعٍ بِذِراعِ المُحْدَثينَ.

ج: أمْيالٌ ومُيولٌ،وبِلا لامٍ: مِيلُ بنتُ مِشْرَحٍ التابِعِيَّةُ.

وأمالَ: رَعَى الخَلَّةَ.

واسْتَمَالَ: اكْتَالَ بالكَفَّيْنِ أو بالذِراعَيْنِ،وـ فلاناً،وـ بقَلْبِه: أمالَهُ.

"والمائِلاتُ" في الحديثِ: اللاتي يَمِلْنَ فَصْلُ الميمْ• المَأْلُ، وككَتِفٍ: الرجُلُ السَّمينُ الضَّخْمُ، وهي: بهاءٍ.

وقد مَأَلَ، كَمَنَعَ وعَلِمَ، مُؤُولَةً ومآلَةً.

وجاءَ أمرٌ ما مألَ له مَأْلاً وما مأَلَ مَأْلَه: لم يَسْتَعِدَّ له ولم يَشْعُرْ به.

والمَألَة: الرَّوْضَةُ، والرَّحَى، ج: مِئالٌ.

معنى «مهصل» في لسان العرب

مهصل: حِمَارٌ مُهْصُلٌ: غَلِيظٌ كبُهْصُلٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ.

وأَرى الميم بدلًا.

مول: المالُ: مَعْرُوفٌ مَا مَلَكْتَه مِنْ جَمِيعِ الأَشياء.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنْ شَاذِّ الإِمالة قَوْلُهُمْ مَال، أَمالُوها لِشَبَهِ أَلفها بأَلف غَزَا، قَالَ: والأَعرف أَن لَا يُمَالَ لأَنه لَا علَّة هُنَاكَ تُوجِبُ الإِمالة، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: ذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَن الْمَالَ يُؤَنَّثُ؛

وأَنشد لِحَسَّانَ:المالُ تُزْرِي بأَقوامٍ ذوِي حَسَبٍ، .

وَقَدْ تُسَوِّد غَيْرَ السيِّد المَالُوَالْجَمْعُ أَمْوَال.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ إِضاعة الْمَالِ؛

قِيلَ: أَراد بِهِ الْحَيَوَانَ أَي يُحْسَن إِليه وَلَا يهمَل، وَقِيلَ: إِضاعته إِنفاقه فِي الْحَرَامِ وَالْمَعَاصِي وَمَا لَا يُحِبُّهُ اللَّهُ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ التَّبْذِيرَ والإِسْراف وإِن كَانَ فِي حَلال مُباح.

قَالَ ابْنُ الأَثير: الْمَالُ فِي الأَصل مَا يُملك مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ثُمَّ أُطلِق عَلَى كُلِّ مَا يُقْتَنَى ويملَك مِنَ الأَعيان، وأَكثر مَا يُطلق الْمَالُ عِنْدَ الْعَرَبِ عَلَى الإِبل لأَنها كَانَتْ أَكثر أَموالهم.

ومِلْتَ بَعْدَنَا تَمالُ ومُلْت وتَمَوَّلْت، كُلُّهُ: كثُر مالُك.

وَيُقَالُ: تَمَوَّلَ فُلَانٌ مَالًا إِذا اتَّخذ قَيْنة «١»؛

وَمِنْهُقَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: فليأْكُلْ مِنْهُ غَيْرُ مُتَمَوِّل مَالًا وَغَيْرُ مُتَأَثِّل مَالًا، وَالْمَعْنَيَانِ مُتقارِبان.

ومالَ الرَّجُلُ يَمُولُ ويَمَالُ مَوْلًا ومُؤولًا إِذا صَارَ ذَا مالٍ، وتصغيره مُوَيْل، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ مُوَيِّل، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، وَهُوَ رجلٌ مالٌ، وتَمَوَّلَ مِثْلُهُ ومَوَّلَه غَيْرُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا جاءَك مِنْهُ وأَنتَ غيرُ مُشْرِف عَلَيْهِ فَخْذْه وتَمَوَّلَهأَي اجْعَلْهُ لَكَ مَالًا.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمَالِ عَلَى اخْتِلَافِ مُسَمَّياتِه فِي الْحَدِيثِ ويُفرَق فِيهَا بالقَرائن.

ورجلٌ مالٌ: ذُو مالٍ، وَقِيلَ: كثيرُ الْمَالِ كأَنه قَدْ جَعل نفسَه مَالًا، وَحَقِيقَتُهُ ذُو مالٍ؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو:إِذا كَانَ مَالًا كَانَ مَالًا مُرَزَّأً، .

وَنَالَ ندَاه كلُّ دانٍ وجانِبقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ مَالَ إِما أَن يَكُونَ فَاعِلًا ذَهَبَتْ عينُه، وإِما أَن يَكُونَ فَعْلًا مِنَ قَوْمٍ مَالَةٍ ومالِينَ، وامرأَة مالةٌ مِنْ نِسْوَةٍ مالةٍ ومالاتٍ.

وَمَا أَمْوَلَهُ أَي مَا أَكثر مالَهُ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنِ الْعَرَبِ رَجُلٌ مَئِلٌ إِذا كَانَ كَثِيرَ الْمَالِ، وأَصلُها مَوِل بِوَزْنِ فَرِقٍ وحَذِرٍ، ثُمَّ انْقَلَبَتِ الْوَاوُ أَلِفاً لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا فَصَارَتْ مَالًا، ثُمَّ إِنهم أَتوا بِالْكَسْرَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي وَاوِ مَوِل فَحَرَّكُوا بِهَا الأَلف فِي مالٍ فَانْقَلَبَتْ هَمْزَةً فَقَالُوا مَئِل.

وَفِي حَدِيثِمُصْعَب بْنِ عُمَيْرٍ: قَالَتْ لَهُ أُمُّه وَاللَّهِ لَا أَلبَسُ خِماراً وَلَا أَستظِلُّ أَبداً وَلَا آكُلُ وَلَا أَشرب حَتَّى تَدَعَ مَا أَنتَ عَلَيْهِ، وَكَانَتِ امرأَة مَيِّلةأَي ذَاتَ مَالٍ.

يُقَالُ: مالَ يَمالُ ويَمولُ فَهُوَ مالٌ ومَيِّل، عَلَى فَعْل وفَيْعِل، قَالَ: وَالْقِيَاسُ مائِل.

وَفِي حَدِيثِالطُّفَيْلِ: كَانَ رَجُلًا شَرِيفًا شَاعِرًا مَيِّلًاأَي ذَا مالٍ.

ومُلْتُه: أَعطيته الْمَالَ.

ومالُ أَهلِ الْبَادِيَةِ: النَّعَمُ.

والمُولةُ: الْعَنْكَبُوتُ؛

أَبو عَمْرٍو: هِيَ الْعَنْكَبُوتُ والمُولَةُ والشَّبَثُ والمِنَنَة.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: زَعَمَ قَوْمٌ أَن المُولَ الْعَنْكَبُوتُ، الْوَاحِدَةُ مُولةٌ؛

وأَنشد:حَامِلَةٌ دَلْوك لَا محمولَهْ، .

مَلأَى مِنَ المال كعَيْن المُولَهْقَالَ: وَلَمْ أَسمعه عَنِ ثِقَة.

ومُوَيْل: مِنْ أَسماء رَجَب؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراها عادِيَّة.

ميل: المَيْلُ: العُدول إِلى الشَّيْءِ والإِقبالُ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ المَيلَان.

ومَالَ الشيءُ يَميلُ مَيْلًا ومَمالًا ومَمِيلًا وتَمْيالًا، الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:لَمَّا رأَيْتُ أَنَّني راعِي مالْ، .

حَلَقْتُ رأْسي وتركتُ التَّمْيالْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذِهِ الصِّيغَةُ مَوْضُوعَةٌ بالأَغلب لِتَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ، كَمَا أَن فَعَّلْت بالأَغلب مَوْضُوعَةٌ لِتَكْثِيرِ الْفِعْلِ.

والمَيَل: مَصْدَرُ الأَمْيَل.

يُقَالُ: مالَ الشيءُ يَميلُ مَمَالًا ومَمِيلًا مِثَالُ مَعابٍ ومَعِيب فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ.

وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ وَمَالَ عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ، وأَمَالَ الشَّيْءَ فمَالَ، وَرَجُلٌ مَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ مُيَّل ومالَةٍ.

يُقَالُ: إِنهم لَمَالَةٌ إِلى الحَق، وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ:غَدَاهُ ظَهْرُه نُجُد، عَلَيْهِ .

ضَباب تَنْتَحِيه الريحُ مِيلُ «١»قِيلَ: ضَباب مِيلٌ مَعَ الرِّيحِ يَتكفَّأ قَالَ ابْنُ جِنِّي: الْقَوْلُ فِي مِيل، فإِنه وإِن كَانَ جَمْعًا فإِنه أَجراه عَلَى الضَّباب، وإِن كَانَ وَاحِدًا مِنْ حَيْثُ كَانَ كَثِيرًا فَذَهَبَ بِالْجَمْعِ إِلى الْكَثْرَةِ كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ:فَنُوَّارُه مِيلٌ إِلى الشَّمْسِ زاهِرُهقَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِيلٌ واحداً كَنِقْضٍ ونِضْوٍ ومِرْطٍ، وَقَدْ أَمَالَهُ إِليه ومَيَّلَه.

واسْتَمَالَ الرَّجُلَ: مِنَ المَيْل إِلى الشَّيْءِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى أَنه قَالَ لأَنس: عُجِّلَت الدُّنْيَا وغُيِّبَتِ الْآخِرَةُ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ عايَنوها مَا عَدَلوا وَلَا مَيَّلوا، قَالَ شَمِرٌ: قَوْلُهُ مَا مَيَّلُوا لَمْ يشكُّوا وَلَمْ يتردَّدوا.

تَقُولُ الْعَرَبُ: إِني لأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الأَمرَين، وأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا أَيَّهما أَرْكَب، وأُمايِطُ بَيْنَهُمَا، وإِني لأُمَيِّلُ وأُمَايِل بَيْنَهُمَا أَيُّهما أَفضل، وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ:لَمَّا رأَوا مَخرَجاً مِنْ كُفْرِ قَوْمِهِمْ، .

مَضَوْا فَمَا مَيَّلوا فِيهِ وَمَا عَدَلوامَا مَيَّلوا أَي لَمْ يشكُّوا.

وإِذا مَيَّلَ بَيْنَ هَذَا وَهَذَا فَهُوَ شاكٌّ، وَقَوْلُهُ مَا عَدَلوا كَمَا تَقُولُ مَا عدَلْت بِهِ أَحداً، وَقِيلَ: مَا عَدَلوا أَي مَا ساوَوْا بِهَا شَيْئًا.

وتَمَايَلَ فِي مِشْيته تَمَايُلًا، واسْتَمَالَه واسْتَمَالَ بقلْبه.

والتَّمْيِيل بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ: كَالتَّرْجِيحِ بَيْنَهُمَا.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فقرَّبَ إِليه طَعَامًا فِيهِ قِلَّةٌ فمَيَّل فِيهِ لِقلَّتِه، فَقَالَ أَبو ذَرٍّ: إِنما أَخاف.

كَثْرَتَهُ وَلَمْ أَخَف قِلَّته، مَيَّل أَي تردَّد هَلْ يأْكل أَو يَتْرُكُ، تَقُولُ الْعَرَبُ: إِني لأُمَيِّل بَيْنَ ذيْنِك الأَمرين وأُمايِلُ بَيْنَهُمَا أَيَّهما آتِي.

والمَيْلاءُ: ضرْب مِنْ الاعتِمام، حَكَى ثَعْلَبٌ: هو يَعْتَمُّ المَيْلاءَ أَي يُمِيل الْعِمَامَةَ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قَالَ: صِنْفانِ مِنْ أَهل النَّارِ لَمْ أَرهُما بعدُ، قومٌ مَعَهُمْ سِياطٌ كأَذْنابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ النَّاسَ بِهَا، ونساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مَائِلاتٌ مُمِيلاتٌ، رُؤُوسُهنَّ كأَسْنِمة البُخْتِ المَائِلَة، لَا يَدْخُلْن الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْن ريحَها، وإِنَّ ريحَها لَتُوجدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا، «٢» يَقُولُ: يَمِلْنَ بالخُيَلاء ويُصْبِينَ قلوبَ الرِّجَالِ، وَقِيلَ: مَائِلات الخِمْرة كَمَا قَالَ الْآخَرُ:مَائِلَةِ الخِمْرةِ والكلامِوَقِيلَ: المَائِلَات المُتَبرِّجات، وقيل: مَائِلات الرؤُوس إِلى الرِّجَالِ.

والمِشْطةُ الميْلاء: مَعْرُوفَةٌ وَقَدْ كرِهها بَعْضُهُمْ لِلنِّسَاءِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: المَائِلاتُ الزائِغاتُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَمَا يَلْزَمُهُنَّ حِفْظُهُ، ومُمِيلاتٌ يُعلِّمن غَيْرَهُنَّ الدخولَ فِي مِثْلِ فِعْلِهن، وَقِيلَ: مَائِلاتٌ مُتَبَخْتِرات فِي الْمَشْيِ مُمِيلات لأَكتافهنَّ وأَعطافهنّ، وَقِيلَ: مَائِلات يَمْتَشِطْنَ المِشْطةَ المَيْلاء وَهِيَ مِشْطة الْبَغَايَا، وَقَدْ جَاءَ كراهتُها فِي الْحَدِيثِ.

والمُمِيلات: اللَّوَاتِي يَمْشُطْن غيرَهنَّ تِلْكَ المِشْطة.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَتْ لَهُ امرأَة إِني أَمْتَشِط المَيْلاء، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: رأْسُك تَبَعٌ لقلبِك، فَإِنِ اسْتَقَامَ قلبُك اسْتَقَامَ رأْسُك، وإِن مَالَ قلبُك مَالَ رأْسُك.

ومَالَتِ الشمسُ مُيُولًا: ضَيَّفَت لِلْغُرُوبِ، وَقِيلَ: مَالَتْ زاغَتْ عَنِ الكَبِد.

والمَيْل: فِي الْحَادِثِ، والمَيَلُ، بِالتَّحْرِيكِ: فِي الخِلْقة والبِناء.

تَقُولُ: رَجُلٌ أَمْيَلُ العاتِق فِي عُنُقه مَيَل، وَتَقُولُ فِي الْحَائِطِ مَيَل، وَكَذَلِكَ السَّنام، وَقَدْ مَيِلَ يَمْيَل مَيَلًا فَهُوَ أَمْيَل.

أَبو زَيْدٍ: مَيِلَ الْحَائِطُ يَمْيَلُ ومَيِلَ سَنام الْبَعِيرِ مَيَلًا، ومَيِلَ الْحَائِطُ مَيَلًا، قَالَ: وَمَالَ الْحَائِطُ يَمِيل مَيْلًا.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: فُلَانٌ مَيَلَ عَلَيْنَا وَالْحَائِطُ مَيَلَ، بِتَحْرِيكِ الْيَاءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَهْلِك أُمتي حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُمُ التَّمايُل والتَّمايُزأَي لَا يَكُونُ لَهُمْ سُلْطَانٌ يكُفُّ الناسَ عَنِ التَّظالم فيَمِيل بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بالأَذى والحَيْف.

والمَيْلاءُ مِنَ الإِبل: الْمَائِلَةُ السنام.

ولأُقِيمَنَّ مَيَلك، وفيه مَيْل علينا.

والأَمْيَلُ، على أَفْعَل: الذي يَمِيل على السرج في جانب ولا يستوي عليه، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا سَيف معه، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا رُمْح معه، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا تُرْس معه، وقيل: هو الجَبان، «١» وجمعه مِيلٌ، قال الأَعشى:لَا مِيل وَلَا عُزُلُ «٢»ابْنُ السِّكِّيتِ: الأَمْيَل الَّذِي لَا سَيْفَ مَعَهُ، والأَكْشَفُ الَّذِي لَا تُرْس مَعَهُ، قَالَ: والأَمْيَلُ عِنْدَ الرُّواة الَّذِي لَا يُثْبَتُ عَلَى ظُهُورِ الْخَيْلِ إِنما يَمِيل عَنِ السَّرج فِي جَانِبٍ، فإِذا كَانَ يَثْبُتُ عَلَى الدَّابَّةِ قِيلَ فارسٌ، وإِن لَمْ يَثْبُتْ قِيلَ كِفْل، قَالَ جَرِيرٌ:لَمْ يركُبوا الخيلَ إِلا بعد ما هَرِموا، .

فَهُمْ ثِقَالٌ عَلَى أَكتافها مِيلُوَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ:إِذا توقَّدتِ الحِزَّانُ والمِيلُوَقِيلَ: هِيَ جَمْعُ أَمْيَل وَهُوَ الكَسِل الَّذِي لَا يحْسِنُ الرُّكُوبَ والفُروسِيَّة، وَفِي قَصِيدَتِهِ أَيضاً:عِنْدَ اللِّقاء وَلَا مِيلٌ مَعازِيلُوالمَيْلاءُ: عُقْدة مِنَ الرَّمْلِ ضَخْمَةٌ، زَادَ الأَزهري: مُعْتزِلة، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مَيْلاءَ مِنْ مَعْدِن الصِّيرانِ قاصِيةٍ، .

أَبعارُهُنَّ عَلَى أَهدافِها كُثَبُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَا أَعرف المَيْلاء فِي صِفَةِ الرِّمَالِ، قَالَ: وَلَمْ أَسمعه مِنْ الْعَرَبِ، قَالَ: وأَما الأَمْيَلُ فَمَعْرُوفٌ، قَالَ: وأَحسب اللَّيْثَ أَراد قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:مَيْلاء مِنْ معدِن الصِّيران قاصيَةٍإِنما أَراد بالمَيْلاءِ هَهُنَا أَرْطاةً، قَالَ: وَلَهَا حِينَئِذٍ مَعْنَيَانِ: أَحدهما أَنه أَراد أَنَّ فِيهَا اعْوِجاجاً، وَالثَّانِي أَنه أَراد بالمَيْلاء أَنها متنحِّية مُتَبَاعِدَةٌ مِنْ مَعدِن بَقَرِ الوَحْش، قَالَ: وَجَمْعُ الأَمْيَل مِنَ الرَّمْلِ مِيلٌ، ومَيْلاء موضعُه خَفْضٌ لأَنه مِنْ نَعْتِ أَرْطاة فِي قَوْلِهِ:فَبَاتَ ضَيْفاً إِلَى أَرْطاةِ مُرْتَكِمٍ، .

من الكَثِيبِ، لهادِفْءٌ ومُحْتَجَبُالْجَوْهَرِيُّ: المَيْلاء مِنَ الرَّمْلِ العُقْدة الضَّخْمَةُ، وَالشَّجَرَةُ الْكَثِيرَةُ الْفُرُوعِ أَيضاً.

وأَلِفُ الإِمالة: هِيَ الَّتِي تَجِدُهَا بَيْنَ الأَلف وَالْيَاءِ نَحْوُ قَوْلِكَ فِي عَالَمٍ وَخَاتَمٍ عَالَمٌ وَخَاتَمٌ.

ومالَ بِنَا الطريقَ: قَصَدها.

ومَايَلَنا المَلك فمَايَلْناه أَي أَغار عَلَيْنَا فأَغَرْنا عليه.

معنى «مهصل» في تاج العروس

لأَنّسٍ: عُجِّلَتْ لنا الدُّنيا وغُيِّبَتِ الآخرةُ، أَما واللهِ لَو عايَنوها مَا عدَلوا وَلَا {مَيَّلوا، قَالَ شَمِرٌ: أَي لمْ يَشُكُّوا ولمْ يَترَدَّدوا، وَهُوَ مَجازٌ، وَقَالَ عِمرانُ بنُ حِطّانَ:(لمّا رأَوا مَخْرَجاً مِنْ كُفْرِ قَوْمِهِمُ .

مَضَوا فَمَا مَيَّلوا فيهِ وَمَا عَدَلوا))وَإِذا} مَيَّلَ بينَ هَذَا وَهَذَا فَهُوَ شاكٌّ، وَمَا عدَلوا: أَي مَا ساوَوا بهَا شَيْئا، وَفِي حَدِيث أَبي ذَرٍّ: دخلَ عَلَيْهِ رجُلٌ فقرَّبَ إِلَيْهِ طَعَاما فِيهِ قِلَّةٌ {فمَيَّلَ فِيهِ لِقِلَّتِه، فَقَالَ أَبو ذَرٍّ: إنَّما أَخافُ كثرَتَه ولمْ أَخَفْ قِلَّتَه.

مَيَّلَ، أَي ترَدَّدَ: هَل يأْكُلُ أَو يترُكُ، تَقول العربُ: إنِّ} لأُمَيِّلُ بينَ ذَيْنِك الأَمرَينِ {وأَمايِلُ بينَهُما، أَيُّهُما آتِي.

منَ المَجاز: هُوَ لَا} تَميلُ عَلَيْهِ المِرْبَعَةُ: أَي هُوَ قَوِيٌّ، والمِرْبَعَةُ هِيَ الَّتِي تُرفَعُ بهَا الأَحمالُ، كَمَا تقدَّمَ.

ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: {تمايَلَ فِي مِشْيَتِهِ} تَمايُلاً.

{والتَّمْييلُ بينَ الشيئينِ كالتَّرجيحِ بَينهمَا، وَكَذَلِكَ} المُمايَلَةُ والمُمايَطَةُ.

وبينَهُم {تَمايُلٌ: أَي تفاتُنٌ وتَحارُبٌ، وَهُوَ مَجازٌ.

وأَلِفُ} الإمالَةِ: هِيَ الَّتِي تجدُها بينَ الأَلِفِ والياءِ.

ورِجالٌ {مِيلُ الطُّلَى من النُّعاسِ، بالكسرِ.

} وتَمَيَّلَتْ فِي مِشْيَتِها {كتَمايَلَتْ.

} وتَمايَلَ الجُلُّ عَن الفرسِ.

{واستمالَ مَا فِي الوِعاءِ: أَخذَه.

والدَّهْرُ} مِيَلٌ، كعِنَبٍ: أَطْوارٌ.

{وأَمَلْتُ بالفَرَسِ يَدي: أَرْخَيْتُ عِنانَهُ، وخَلَّيْتُ لَهُ طريقَه.

وفلانٌ} يُتَمَيَّلُ فِي ظِلالِهِ ويُتَفَيّأُ.

{ومالَ علَيَّ: ظلَمَني.

ومالَ معَهُ،} ومايَلَهُ: مالأَهُ.

مالَ بِنَا الطَّريقُ: أَي قصَدَ بِنَا.

والمَيَلُ، مُحرَّكَةً: مَا كانَ خِلْقَةً وَقد يكونُ فِي البِناءِ، وَقد {مَيِلَ كفَرِحَ فَهُوَ} أَمْيَلُ، وَهِي {مَيْلاءُ، يُقال: رجُلٌ أَمْيَلُ العاتِقِ: أَي فِي عُنُقِهِ} مَيَلٌ.

{والأَمْيَلُ: مَنْ} يَميلُ على السَّرْجِ، وَفِي العُبابِ: مَن لَا يَستوي على السَّرْجِ، وَقَالَ)ابْن السِّكِّيتِ: {الأَمْيَلُ عندَ الرُّواةِ: الَّذِي لَا يَثبُتُ على ظُهورِ الخَيْلِ إنَّما يميلُ عَن السَّرجِ فِي جانِبٍ، فَإِذا كانَ يَثبُتُ على الدَّابَّةِ قيلَ: فارِسٌ، وإنْ لَمْ يَثْبُتْ قيلَ: كِفْلٌ، والجَمعُ} مِيلٌ، قَالَ جريرٌ:(لمْ يَركبوا الخَيلَ إلاّ بعدَما هَرِموا .

فهُمْ ثِقالٌ على أَكْتافِها مِيلُ)وَقَالَ الأَعشى:(غَيْرُ مِيلٍ وَلَا عَواوِيرَ فِي الهَيْ .

جا وَلَا عُزَّلٍ وَلَا أَكْفالِ)الأَمْيَلُ أَيضاً: مَنْ لَا تُرْسَ معَه، أَو مَن لَا سَيْفَ معَه، أَو من لَا رُمْحَ مَعَه، وَقَالَ ابْن السِّكِّيتِ: الأَمْيَلُ: الَّذِي لَا سيفَ مَعَه، والأَكْشَفُ: الَّذِي لَا تُرْسَ مَعَه.

وقيلَ: هُوَ الجَبانُ، والجَمعُ مِيلٌ، قَالَ الأَعشى: .

لَا مِيلٌ وَلَا عُزْلُ قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: {مايَلَنا المَلِكُ} فمايَلْناهُ: أَي أَغارَ علينا فأَغَرْنا عَلَيْهِ.

{والمِيلُ، بالكَسرِ:} المُلْمُولُ الَّذِي يُكْتَحَلُ بِهِ، هَكَذَا عبَّرَ بِهِ الجَوْهَرِيّ فِي ملل، والجَمْعُ {أَمْيالٌ، وَمِنْهُم من جعلَه من لُغَةِ العامَّةِ.

(و) } المِيْلُ من الأَرضِ: قَدْرُ مَدِّ البَصَرِ، ونَصُّ ابْن السِّكِّيتِ: مُنتهى مَدِّ البَصَرِ.

المِيلُ: مَنارٌ يُبنَى لِلمُسافِرِ فِي أَنْشازِ الأَرْضِ، وَمِنْه {الأَميالُ الَّتِي فِي طريقِ مَكَّةَ المُشَرَّفةِ، وَهِي الأَعلامُ المَبنِيَّةُ لهِدايَةِ المُسافِرينَ.

أَو المِيلُ: مَسافَةٌ من الأَرضِ مُتراخِيَةٌ بِلَا حَدٍّ مُعَيَّن، وَفِي شرحِ الشِّفاءِ: الفَرْسَخُ: ثلاثَةُ} أَميالٍ، ومثلُه فِي العُبابِ.

أَو المِيلُ: مائةُ أَلْفِ إصْبَعٍ إلاّ أَرْبعَةَ آلافِ إصْبَعٍ، أَو ثلاثةُ أَو أَرْبَعَةُ آلافِ ذِراعٍ، بذِراعِ محمَّدِ بنِ فرَجٍ الشّاشيِّ، قَالَ الكِرْمانِيُّ، بحَسَبِ اخْتِلافِهِم فِي الفَرْسَخِ، هَل هُوَ تِسعَةُ آلافٍ بذِراعِ القُدَماءِ، أَو اثْنا عشرَ أَلْفَ ذِراعٍ بذِراعِ المُحدَثينَ، وَفِي شرحِ الشِّفاءِ: المِيْلُ: أَربعةُ آلَاف ذراعٍ، طولُها أَربعَةٌ وعِشرونَ إصبَعاً، وَقيل: الميلُ: أَربعةُ آلافِ خُطوَةٍ، كلُّ خطوَةٍ ثلاثَةُ أَقدامٍ بوَضْعِ قدَمٍ أَمامَ قدَمٍ ويُلْصَقُ بِهِ، وَقَالَ شيخُنا عندَ قولِه أَو ثلاثَةُ أَو أَرْبَعَةُ: وَقد يُقال: لَا تَغايُرَ بينَ التَّقديرِ بالأَذْرُعِ وبالأَصابِعِ على الثّاني، لأَنَّ الذِّراعَ أَرْبَعٌ وعشرونَ إصبَعاً عَرضُ كلِّ إصبَعٍ سِتُّ حَبّاتِ شعيرٍ مُلصَقَة ظَهراً لِبَطْنٍ، فَإِذا ضرَبْتَ فِي أَرْبعَةِ آلافٍ حصلَ سِتَّةٌ وتسعونَ أَلْفاً، وعَلى الأَوَّلِ يكونُ اثنينِ وسبعينَ أَلفَ إصْبَعٍ، والصَّحيحُ أَنَّ المِيلَ: أَربعَةُ آلافِ خُطْوَةٍ.

وَهِي ذِراعٌ ونِصْفٌ، فَيكون سِتَّةَ آلافِ ذِراعٍ، والفَرْسَخُ: ثلاثةُ أَميالٍ، على أَنَّ المُصنِّفَ قَالَ: والبَريدُ: فَرْسَخان واثْنا عَشَرَ {مِيلاً، فيكونُ)الفَرْسَخُ سِتَّةُ أَميالٍ، وَهُوَ بيانُ مَا هُنَا، ومُقتَضاهُ أَنَّ الفرسَخَ سِتَّةٌ وثلاثونَ أَلفَ ذِراعٍ، فتأَمَّلْ.

ج: أَمْيالٌ} ومُيولٌ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:(سيأْتي أَميرَ المُؤْمِنينَ ودُونَه .

صِمادٌ منَ الصَّوّانِ مَرْتٌ {مُيولُها)وَبلا لَام،} مِيلُ بنتُ مِشْرَحٍ الأَشعَرِيِّ التّابِعِيَّةُ.

{وأَمالَ الرَّجُلُ: رَعَى الخَلَّةَ، قَالَ لَبيدٌ:(وَمَا يدْرِي عُبَيْدُ بَني أُقَيْشٍ .

أَيُوضِعُ بالحَمائلِ أَمْ} يُميلُ)أَوْضَعَ: حَوَّلَ إبِلَهُ إِلَى الحَمْضِ.

{واسْتمالَ: اكْتالَ بالكَفَّيْنِ أَو بالذِّراعَيْنِ، وَفِي المُحيطِ: بالكَفَّينِ والذِّراعَينِ، وَفِي المُحكَم: باليدَينِ وبالذِّراعَينِ، قَالَ الرَّاجِزُ: قالتْ لهُ سَوداءُ مِثْلُ الغُولْ مالَكَ لَا تَغْدُو} فتَسْتَميلْ منَ المَجاز: {اسْتمالَ فلَانا، واسْتمالَ بقلبِهِ: اسْتَعْطَفَهُ و} أَمالَه.

{والمائلاتُ فِي الحَدِيث المَروِيِّ عَن أَبي هريرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: صِنْفانِ من أَهلِ النّارِ لمْ أَرَهُما بعْدُ قومٌ مَعَهم سِياطٌ كأَذنابِ البَقَرِ يَضربونَ بهَا النّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ} مائلاتٌ {مُمِيلاتٌ رؤوسُهُنَّ كأَسْنِمَةِ البُخْتِ} المائلَةِ، لَا يَدْخُلُنَّ الجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ ريحَها، وإنَّ ريحَها لتوجَدُ من مَسيرَةِ كَذَا وَكَذَا، وهُنَّ اللاّتي يَمِلْنَ خُيَلاءَ، ويُصبِينَ قلوبَ الرِّجالِ، وَقيل: {المائلاتُ: المَتَبَخْتِراتُ فِي المَشيِ،} والمُمِيلاتُ: أَي لأَكْتافِهِنَّ وأَعطافِهِنَّ، وقيلَ: هُنَّ اللَّاتِي {يُمِلْنَ قُلوبَنا إليهِنَّ، أَو المائلاتُ:} يَمِلْنَ إِلَى الهَوى والغَيِّ عَن العفافِ، وَقيل: مائلاتُ الرُّؤوسِ إِلَى الرِّجالِ، وَقيل: مائلاتُ الخِمْرَةِ كَمَا قَالَ الآخَرُ: {مائلَة الخِمْرَةِ والكَلامِ أَو مَعنى} المُمِيلاتِ: يُمِلْنَ المَقانِعَ لِتَظْهَرَ وُجوهُهُنَّ وشُعورُهُنَّ، وَقَالَ ابنُ الأَثيرِ: المائلاتُ: الزَّائغاتُ عَن طاعَةِ اللهِ وَمَا يَلْزَمُهُنَّ حِفظُه، {ومُمِيلاتٌ: يُعَلِّمْنَ غيرَهُنَّ الدُّخولَ فِي مثلِ فعلِهِنَّ، وَقيل: مائلاتٌ: يَمْتَشِطْنَ المِشْطَةَ} المَيْلاءَ، والمُمِيلاتُ: يَمْشُطْنَ غيرَهُنَّ تلكَ المِشْطَةَ.

منَ المَجاز: {المِيلَةُ، بالكَسْرِ: الحِينُ والزَّمانُ، ج:} مِيَلٌ، كعِنَبٍ، يُقال: كانَ ذلكَ فِي {مِيلَةٍ من} مِيَلِ الدَّهْرِ أَي فِي حينٍ من أَحيانِهِ، كَمَا فِي العُباب.

وَفِي حَدِيث أَبي مُوسَى أَنَّه قَالَ فجاءَ باللغتين، أَي أَنْظِرْهُمْ.

واتْمَهَلَّ اتْمِهْلالاً: اعتدَلَ وانْتَصَبَ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، كاتْمَأَلَّ، الهمزةُ بدَلٌ من الهاءِ، قَالَ عقبةُ بنُ مُكَدَّمٍ:(فِي تَليلٍ كأَنَّه جِذْعُ نَخْلٍ .

مُتْمَهِلٍّ مُشَذَّبِ الأَكرابِ)والاتْمِهْلالُ أَيضاً: سُكونٌ وفُتورٌ.

ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: قَالَ أَبو حنيفَةَ: المُهْلَةُ، بالضَّمِّ: بقيَّةُ جَمْرٍ فِي الرَّمادِ.

والمُتَمَهِّلُ من الرِّجالِ: الطَّويلُ.

والمَهَلُ، محرَّكَةً: الهِدايَةُ للأَمر قبلَ رُكوبِهِ.

ومَهَّلْتُهُ وأَمْهَلْتُهُ: سَكَّنْتُهُ وأَخَّرْتُه.

[مهصل]حِمارٌ مُهْصُلٌ، بالضَّمِّ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَفِي المُحكَمِ: أَي غليظٌ كبُهْصُلٍ، قَالَ ابنُ سيدَه: وأَرى الميمَ بدَلاً.

[ميل]{مالَ إليهِ يَميلُ} مَيْلاً {وممَالاً} ومَمِيلاً، كمَعابٍ ومَعيبٍ، فِي الِاسْم والمصدر، {وتَمْيالاً، وَهَذِه عَن ابْن الأَعْرابِيِّ،} ومَيَلاناً، محرَّكَةً، {ومَيْلولَةً، وَهَذِه عَن الفرَّاءِ: عَدَلَ وأَقْبَلَ عليهِ،} ومالَ الشيءُ بنفسِه كَذَلِك.

وَمَال عَلَيْهِ فِي الظُّلْمِ.

ومالَ عَن الحَقِّ، وَفِي التَّنزيلِ: فَلَا {تَميلوا كُلَّ} المَيْلِ، وأَنشد ابْن الأَعْرابِيِّ: لَمّا رأَيْتُ أَنَّني راعي مَالْ حَلَقْتُ رأْسي وترَكْتُ!

التَّمْيالْ قَالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذِه الصِّيغَةُ موضوعَةٌ بالأَغلَبِ لتَكثيرِ المَصدَرِ، كَمَا أَنَّ فَعَّلْتَ بالأَغلب موضوعَةٌ لتكثيرِ الفِعْلِ، فَهُوَ {مائلٌ ج:} مالَةٌ {ومُيَّلٌ، كرُكَّعٍ، يُقال: إنَّهُم لَمالَةٌ عَن الحَقِّ.

} ومالَهُ {مَيْلاً،} وأَمالَهُ إِلَيْهِ {إمالَةً،} ومَيَّلَهُ {فاسْتَمالَ، فَهُوَ مُطاوِعٌ.

} والمَيْلاءُ: ضَرْبٌ من الاعْتِمامِ، حكى ثعلَبٌ: يُقَال: هُوَ يَعْتَمُّ {المَيْلاءَ، أَي يُميلُ العِمامَةَ.

المَيْلاءُ: من الامْتِشاطِ: مَا يُمِلْنَ فِيهِ العِقاصَ، وَهِي مِشْطَةُ البَغايا، وَقد جاءَ كَراهَتُها فِي الحديثِ، وَهُوَ عَن ابنِ عَبّاسٍ: قالتْ لهُ امرأَةٌ إنِّي أَمْتَشِطُ المَيْلاءَ، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: رأْسُكِ تَبَعٌ لِقَلْبِكِ فَإِن اسْتقامَ قلبُكِ اسْتقامَ رأْسُكِ، وإنْ مالَ قلبُكِ مالَ رأْسُكِ.

والمَيْلاءُ: المائلَةُ السّنامِ من الإبلِ.

والمَيْلاءُ: عَقِدَةٌ ضَخْمَةٌ من الرَّمْلِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ والعينِ.

زادَ الأَزْهَرِيُّ: مُعْتَزِلَة، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(مَيلاءَ من مَعْدِنِ الصِّيرانِ قاصِيَةٍ .

أَبْعارُهُنَّ على أَهدافِها كُثَبُ)قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا أَعرِفُ المَيْلاءَ فِي صِفَةِ الرِّمالِ، ولمْ أَسْمَعْهُ من العرَبِ، وأَمّا} الأَمْيَلُ فمعروفٌ، قَالَ: وأَحسِبُ الليثَ أَرادَ قولَ ذِي الرُّمَّةِ السّابِقَ، إنَّما أَرادَ {بالمَيْلاءِ هُنَا أَرْطاةً، وَلها حينئذٍ مَعنيانِ: أَحدُهما: أَنَّه أَرادَ أَنَّ فِيهَا اعْوِجاجاً، وَالثَّانِي: أَنَّه أَرادَ بالمَيْلاءِ أَنَّها مُتَنَحِّيَةٌ مُتباعِدَةٌ من مَعدِنِ بقرِ الوَحْشِ، قَالَ:} ومَيْلاءُ موضِعُه خَفْضٌ لأَنَّه من نَعْتِ أَرْطاةٍ فِي قَوْله:(فباتَ ضَيْفاً إِلَى أَرْطاةِ مُرْتَكِمٍ .

مِنَ الكَثيبِ لَهَا دِفءٌ ومُحْتَجَبُ)والمَيْلاءُ: الشَّجرَةُ الكَثيرَةُ الفروعِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.

{ومالتِ الشمسُ} مُيولاً: ضَيَّفَتْ، أَي دنَتْ لِلغُروبِ، أَو زالَت عَن كَبِدِ السَّماءِ.

حِمارٌ مُهْصُلٌ، بالضَّمِّ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيُّ، وَفِي المُحكَمِ: أَي غليظٌ كبُهْصُلٍ، قَالَ ابنُ سيدَه: وأَرى الميمَ بدَلاً.

أسئلة شائعة عن «مهصل»

ما معنى «مهصل»؟

مُهْصُلٌ، بالضم: غليظٌ.• مالَ إليه مَيْلاً ومَمالاً ومَمِيلاً وتَمْيَالاً ومَيَلاناً ومَيْولةً: عَدَلَ،فهو مائِلٌج: مالَةٌ ومُيَّلٌ، كرُكَّعٍ.ومالَهُ وأمالَهُ إليه ومَيَّلَهُ فاسْتَمَالَ.والمَيْلاءُ: ضَرْبٌ من الاعْتِمَامِ ومن الامْتِشَاطِ، ما يُمِلْنَ فيه العِقَاصَ.والمائِلَةُ: السَّنامُ من الإِبِل

ما جذر كلمة «مهصل»؟

جذر «مهصل» هو (مهصل)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله