إعراب سورة الانفطار

الإسلام > القرآن > إعراب > إعراب سورة الانفطار

هذه صفحةُ إعرابِ سورة الانفطار (مكية، 19 آية): إعرابُ كلِّ آيةٍ على حِدة. اختر المصدرَ من الأزرار للتنقّل بين كتب الإعراب.

آخر تحديث 25 يونيو 2026 - 20:10

📖 18 دقيقة قراءة
المصدر:
مرفوع منصوب مجرور مجزوم حرف/أداة الجملة ومحلّها وظائف نحوية

إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ ﴿1﴾

النحاس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (١) وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ (٢) وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ (٣) إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (١) لتأنيث السماء على اللغة الفصيحة، وقد حكى الفرّاء «١» فيها التذكير، فمن أنثها صغرها سميّة وإن كانت رباعية في الأصل لأنه قد حذف منها حرف، والسماء مرفوعة بإضمار فعل، وكذا وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ (٢) وكذا وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ (٣) ولا يجوز أن تكون مرفوعة بالفعل الآخر إلا على شيء حكاه لنا علي بن سليمان عن أحمد بن يحيى ثعلب، قال: زيد قام مرفوع بفعله ينوى به التأخير قيل: معنى وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ (٣) فجر بعضها إلى بعض لاضطراب الأرض بزوال الجبال والزلازل فاختلط بعض البحار ببعض

درويش

﴿الآيات ١–١٩﴾

(إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ، عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ) إذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه والسماء فاعل لفعل محذوف يدل عليه المذكور وجملة انفطرت مفسّرة وجملة انفطرت السماء في محل جر بإضافة الظرف إليها والظرف متعلق بالجواب وهو علمت وما بعده عطف عليه والبحار والقبور نائب فاعل لفعل محذوف وجملة علمت لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم وعلمت نفس فعل وفاعل وما مفعول به وجملة أخّرت لا محل لها لأنها صلة ما (يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) يا حرف نداء وأيّها منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب بيا والهاء للتنبيه والإنسان بدل وما اسم استفهام مبتدأ وجملة غرّك خبره وبربك متعلقان بغرّك والكريم صفة لربك، وقرأ ابن جبير والأعمش ما أغرّك فاحتمل أن تكون أن استفهامية وأن تكون تعجبية.

وإنما قال سبحانه: الكريم دون غيره من أسمائه الحسنى وصفاته لأنه تعالى كأنه لقنه الإجابة حتى يقول: غرّني كرم الكريم (الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ) الذي صفة ثانية لربك مقرّة بالربوبية وجملة خلقك صلة الذي، فسوّاك عطف على خلقك وكذلك فعدلك (فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ) الجار والمجرور متعلقان بركبك وما زائدة وجملة شاء صفة لصورة والمفعول به محذوف أي شاءها والمعنى وصفك في أيّ صورة اقتضتها مشيئته من حسن ودمامة وطول وقصر وذكورة وأنوثة، وعدلك أي صيّرك معتدل القامة متناسب الخلقة من غير تفاوت.

ويجوز أن يتعلق بمحذوف على أنه حال أي ركّبك حال كونك حاصلا في بعض الصور وقال الزمخشري: «ويجوز أن يتعلق بعدلك ويكون في أيّ معنى التعجب أي فعدلك في صورة عجيبة» (كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ) كلا حرف ردع وزجر وبل حرف إضراب انتقالي إلى بيان السبب الأصيل في اغترارهم، وعبارة الراغب: «بل هنا لتصحيح الثاني وإبطال الأول كأنه قيل ليس هنا ما يقتضي أن يغرّهم به تعالى شيء ولكن تكذيبهم هو الذي حملهم على ما ارتكبوه» وتكذبون فعل مضارع مرفوع وفاعل وبالدين متعلقان بتكذبون (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ) الواو حالية مقررة للإنكار والجملة حالية من الواو في تكذبون أي تكذبون والكتبة يكتبون كل ما يصدر عنكم ويجوز أن تكون الواو استئنافية والجملة مستأنفة مسوقة لإخبارهم بذلك ليرتدعوا عما هم عليه وإن حرف مشبّه بالفعل، وعليكم خبرها المقدّم واللام للتأكيد وحافظين اسم إن أو هو صفة لاسمها أي ملائكة، وكراما نعت لحافظين وكاتبين نعت ثان (يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ) الجملة نعت ثالث ويعلمون فعل مضارع مرفوع والواو فاعل وما مفعول به وجملة تفعلون صلة والعائد محذوف أي تفعلونه (إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ) الجملة مستأنفة مسوقة للإجابة عن سؤال مقدّر تقديره لم يكتبون ذلك فكأنه قيل ليجازي الأبرار بالنعيم والفجّار بالجحيم.

وإن واسمها واللام المزحلقة وفي نعيم خبرها وجملة وإن الفجّار إلخ عطف على الجملة السابقة مماثلة لها في إعرابها (يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ) الجملة حال من الضمير من الجار والمجرور وهو لفي جحيم، ويصلونها فعل مضارع مرفوع والواو فاعل والهاء مفعول به ويوم الدين ظرف متعلق بيصلونها، ويجوز أن تكون جملة يصلونها مستأنفة مسوقة للإجابة عن سؤال مقدّر تقديره وماذا يئول إليه أمرهم في الجحيم (وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ) أراد يصلون النار يوم الدين وما يغيبون عنها قبل ذلك أي في قبورهم (وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ) الواو عاطفة وما اسم استفهام إنكاري في محل رفع مبتدأ وجملة أدراك خبر وأدراك فعل مضارع وفاعل مستتر تقديره هو والكاف مفعول به أول وما اسم استفهام معناه التهويل والتعظيم في محل رفع مبتدأ ويوم الدين خبره والجملة المعلقة بالاستفهام سدّت مسدّ مفعول أدراك الثاني قال ابن عباس: «كلّ ما في القرآن من قوله ما أدراك فقد أدراه وكل ما فيه من قوله وما يدريك فقد طوى عنه» (يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ) يوم مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر وجعله أبو البقاء ظرفا متعلقا بمحذوف تقديره يجازون، وقرىء بالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف أو بدل من يوم الدين، وجملة لا تملك في محل جر بإضافة الظرف إليها ونفس فاعل والتنوين للتعميم أي كل نفس وشيئا مفعول به والأمر مبتدأ ويومئذ ظرف أضيف إلى مثله متعلق بمحذوف حال والتنوين عوض عن جملة ولله خبر الأمر.

[

وَإِذَا ٱلْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿3﴾

صافي

(ويل) مبتدأ مرفوع (١) ، (للمطفّفين) متعلّق بخبر المبتدأ (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للمطففين (٢) ، (على الناس) متعلّق ب‍ (اكتالوا) (٣) ، (أو) للعطف..

جملة: «ويل للمطفّفين...» لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: «الشرط وفعله وجوابه...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «اكتالوا...» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «يستوفون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «الشرط الثاني وفعله وجوابه» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط الأولى.

وجملة: «كالوهم...» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «وزنوهم...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة كالوهم.

وجملة: «يخسرون» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم

وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﴿4﴾

النحاس

وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (٤) روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يقول بحثرت وتأوّله الفرّاء على أنّ الأرض بحثرت فألقت ما فيها من الكنوز والموتى، واحتجّ الحديث «تلقي الأرض أفلاذ كبدها» «٢» .

قال أبو جعفر: وهذا غلط وليس في القرآن وإذا الأرض وفيه خصوص القبور «وتلقي أفلا كبدها» لا اختلاف بين أهل العلم أنه في آخر الزمان وليس هو يوم القيامة

عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴿5﴾

النحاس

عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥) تمام الكلام، وهو جواب «إذا» وفي معناه قولان: قال ابن زيد ما قدمت ما عملت وما أخّرت تركت وضيّعت وأخرت مما أمرت بتقديمه من أمر الله جلّ وعزّ، والقول الآخر أن معنى ما أخّرت ما سنّت من سنّة فعمل بها بعدها.

قال أبو جعفر: هذا عن ابن عباس، وهو أولى، وبه يقول أصحاب الحديث، وينكره بعض أهل الأهواء.

والدليل على صحته أن الإنسان إذا ضيع ما أمر به وأخره كان ذلك مما قدم من الشرّ لا مما أخّره

صافي

(السماء) فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده، ومثله (الكواكب) ، (البحار) فاعل لفعل محذوف تقديره ثارت (القبور) فاعل لفعل محذوف تقديره تبعثرت (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به، والعائد محذوف.

جملة: «الشرط وفعله وجوابه...» لا محلّ لها ابتدائيّة.

وجملة: « (انفطرت) السماء...» في محلّ جرّ مضاف إليه (١) .

وجملة: «انفطرت (المذكورة) » لا محلّ لها تفسيريّة (٢) .

وجملة: «علمت نفس...» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: «قدّمت...» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «أخّرت» لا محلّ لها معطوفة على جملة قدّمت

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ ﴿6﴾

النحاس

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦) ما في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام والكاف في موضع نصب بغرّ

صافي

(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ التوبيخيّ (لا) نافية (ليوم) متعلّق ب‍ (مبعوثون) ..

والمصدر المؤوّل (أنّهم مبعوثون) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّ.

(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق بفعل محذوف تقديره يبعثون (لربّ) متعلّق ب‍ (يقوم) .

جملة: «يظنّ أولئك...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يقوم الناس...» في محلّ جرّ مضاف إليه

ٱلَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّىٰكَ فَعَدَلَكَ ﴿7﴾

النحاس

الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (٧) قراءة أهل الحرمين وأهل البصرة وأهل الشام، وقرأ الكوفيون فَعَدَلَكَ «١» مخففا، واستبعدها الفرّاء وإن كانت قراءة أصحابه لأنه إنما يقال: عدلته إلى كذا وصرفته إليه، ولا يكاد يقال: عدّلته في كذا ولا صرّفته.

قال أبو جعفر فيه: وهذا غلط لأن الكلام تام عند «فعدلك» و «في» متعلقة بركّبك لا بعدلك فيكون كما قال.

ومعنى عدلك في اللغة خلقك معتدلا لا يزيد رجل على رجل، وكذا سائر خلقك.

وقد يكون عدّلك تكثير عدلك فيكونان بمعنى واحد كما قال ابن الزبعرى: [الرمل] ٥٤٥- وعدلنا مثل بدر فاعتدل «٢» أي قتلنا منهم مثل من قتلوا منا، وقد قيل: عدلك أمالك إلى ما شاء من حسن وقبيح وقبح وصحة وسقم

فِىٓ أَىِّ صُورَةٍۢ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ ﴿8﴾

النحاس

فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ (٨) ما زائدة قال مجاهد: في صورة أب أو أمّ أو عمّ أو خال.

كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (١٠)

صافي

(أيها) منادى مفرد علم مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الإنسان) بدل من أي-أو عطف بيان عليه-تبعه في الرفع لفظا (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة غرّك (بربّك) متعلّق ب‍ (غرّك) ، (الذي) موصول في محلّ نعت ثان لربّك (الفاء) عاطفة في الموضعين (في أيّ) متعلّق ب‍ (ركّبك) (٣) ، و (أيّ) اسم شرط جازم (٤) ، معرب (ما) زائدة (٥) ، (شاء) ماض في محلّ جزم فعل الشرط، وكذلك الجواب ركّبك..

جملة: «النداء...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما غرّك...» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «غرّك...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) .

وجملة: «خلقك...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «سوّاك...» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «عدلك...» لا محلّ لها معطوفة على جملة سوّاك.

وجملة: «شاء...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «ركّبك...» لا محلّ لها جواب الشرط غير مقترنة بالفاء

كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ ﴿9﴾

النحاس

كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩) وحكى الفرّاء «٣» عن بعض أهل المدينة «بل يكذبون» وردّها لأن بعدها

صافي

(كلاّ) حرف ردع وزجر عمّا كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن البعث (اللام) المزحلقة للتوكيد (في سجين) متعلّق بخبر إنّ (الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة أدراك (ما) مثل الأول خبره (سجّين) ، (كتاب) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو..

جملة: «إنّ كتاب الفجّار لفي سجّين» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ما أدراك...» لا محلّ لها استئنافيّة (١) .

وجملة: «أدراك...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) .

وجملة: «ما سجّين...» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك.

وجملة: « (هو) كتاب...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ

وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَـٰفِظِينَ ﴿10﴾

النحاس

وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (١٠) قال أبو جعفر: ولا أعرف ما حكاه عن بعض أهل المدينة، ولا أعلم أحدا رواه غيره

كِرَامًۭا كَـٰتِبِينَ ﴿11﴾

النحاس

كِراماً كاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ (١٢) كِراماً كاتِبِينَ (١١) نعت لحافظين وكذا يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ (١٢)

يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿12﴾

صافي

(كلاّ) للردع والزجر (بل) للإضراب الانتقاليّ (بالدين) متعلّق ب‍ (تكذّبون) ، (الواو) حاليّة-أو استئنافيّة- (عليكم) متعلّق بخبر مقدّم (اللام) للتوكيد (حافظين) اسم إنّ منصوب (ما) حرف مصدريّ (١) ..

والمصدر المؤوّل (ما تفعلون) في محلّ نصب مفعول به.

جملة: «تكذّبون...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ عليكم لحافظين...» في محلّ نصب حال من ضمير تكذّبون (٢) .

وجملة: «يعلمون...» في محلّ نصب نعت آخر لحافظين (٣) .

وجملة: «تفعلون...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما)

إِنَّ ٱلْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍۢ ﴿13﴾

النحاس

إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) أي الذين برّوا بطاعة الله واجتناب معاصيه، وقال الحسن: الأبرار الذين لا يؤذون الذرّ

صافي

(ويل...

للمكذّبين) مثل ويل للمطفّفين (١) ، (يومئذ) بدل من (يوم يقوم) (٢) ، (الذين) موصول في محلّ جرّ نعت للمكذّبين (٣) ، (بيوم) متعلّق ب‍ (يكذّبون) ، (الواو) حالية-أو استئنافيّة- (ما) نافية (به) متعلّق ب‍ (يكذّب) ، (إلاّ) للحصر (كلّ) فاعل (يكذّب) مرفوع (عليه) متعلّق ب‍ (تتلى) جملة: «ويل...

للمكذّبين» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يكذّبون...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «ما يكذب به إلاّ كلّ...» في محلّ نصب حال من يوم الدين (٤) .

وجملة: «الشرط وفعله وجوابه...» في محلّ رفع نعت لكلّ معتد.

وجملة: «تتلى عليه آياتنا...» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قال...» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

وجملة: « (هي) أساطير...» في محلّ نصب مقول القول

وَإِنَّ ٱلْفُجَّارَ لَفِى جَحِيمٍۢ ﴿14﴾

النحاس

وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤) يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ (١٥) على تأنيث النار وإن كان الجحيم مذكرا

صافي

(بل) للإضراب الانتقاليّ (على قلوبهم) متعلّق ب‍ (ران) ، (ما) موصول في محلّ رفع فاعل، والعائد محذوف.

جملة: «ران على قلوبهم...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كانوا يكسبون...» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «يكسبون...» في محلّ نصب خبر كانوا

وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَآئِبِينَ ﴿16﴾

النحاس

وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (١٦) قال الفرّاء «١» : أي إذا أدخلوها فليسوا بخارجين منها.

قال قتادة: يوم يدان الناس بأعمالهم

صافي

(اللام) المزحلقة للتوكيد (في نعيم) متعلّق بخبر إنّ، ومثله لفي جحيم..

(يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب‍ (يصلونها) ، (الواو) عاطفة (ما) نافية عاملة عمل ليس (عنها) متعلّق ب‍ (غائبين) ، (غائبين) مجرور لفظا منصوب محلاّ خبر ما..

جملة: «إنّ الأبرار لفي نعيم» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّ الفجّار لفي جحيم» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يصلونها...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ (١) .

وجملة: «ما هم عنها بغائبين» لا محلّ لها معطوفة على جملة يصلونها.

[البلاغة] الوصل: في قوله تعالى «إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجّار لفي جحيم» .

في الكلام-من مقتضيات الوصل-اتفاق الجملتين في الخبرية والإنشائية مع الاتصال، أي الجامع بينهما هنا التضاد

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ﴿17﴾

النحاس

وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٧) قيل: ليس هذا تكريرا.

والمعنى: وما أدراك ما في يوم الدين من العذاب والنكال للفجار ثم ما أدراك ما في يوم الدين من النعيم للأبرار

صافي

(عن ربّهم) جار ومجرور متعلّق ب‍ (محجوبون) وهو بحذف مضاف أي عن رؤية ربّهم، وكذلك الظرف (يومئذ) ، والتنوين عوض من جملة أي يوم إذ يقوم الناس (اللام) المزحلقة للتوكيد في الموضعين (ثمّ) للعطف في الموضعين (الذي) موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ (هذا) ، (به) متعلّق ب‍ (تكذّبون) .

جملة: «إنّهم...

لمحجوبون» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إنّهم لصالوا الجحيم...» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «يقال...» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «هذا الذي...» في محلّ رفع نائب الفاعل (١) .

وجملة: «كنتم به تكذّبون» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «تكذّبون» في محلّ نصب خبر كنتم

يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌۭ لِّنَفْسٍۢ شَيْـًۭٔا ۖ وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍۢ لِّلَّهِ ﴿19﴾

النحاس

يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (١٩) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً قراءة أبي جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي وقال الفرّاء «٢» : «في كتابه في المعاني» اجتمع القرّاء على نصب «يوم لا تملك» .

قال أبو جعفر.

وهذا غلط.

قرأ أبو عمرو وعبد الله بن أبي إسحاق وعبد الرّحمن الأعرج وهو أحد أستاذي نافع يَوْمَ لا تَمْلِكُ «٣» بالرفع فمن رفع فتقديره هو يَوْمَ لا تَمْلِكُ، ويجوز أن يكون بدلا مما قبله ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (١٨) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً ومن نصب فتقديره: الدين يوم لا تملك ومثله وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ [القارعة: ٣، ٤] أي القارعة يوم يكون الناس، ويجوز أن يكون التقدير: يصلونها يوم الدين يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً فهذان قولان الأول أولاهما، وللفرّاء قول ثالث أجاز أن يكون «يوم» في موضع رفع فبناه كما قال: [الطويل] ٥٤٦- على حين عاتبت المشيب على الصّبا «٤» قال أبو جعفر: وهذا غلط لا يجوز أن يبنى الظروف عند الخليل وسيبويه مع شيء معرب والفعل المستقبل معرب فأما الكسائي فأجاز ذلك في الشعر على الاضطرار ولا يحمل كتاب الله جلّ وعزّ على مثل هذا، ولكن تبنى ظروف الزمان مع الفعل الماضي كما مرّ في البيت لأن ظروف الزمان منقضية غير ثابتة فلك أن تبنيها مع ما بعدها إذا كان غير معرب، وأن تعربها على أصلها نحو قول الله جلّ وعزّ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ [هود: ٦٦] بإعراب يوم، وإن شئت وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ وعلى هذا تبنى يوم مع «إذ» في موضع الرفع والخفض والنصب على الفتح، وكذا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ.

[٨٣ شرح إعراب سورة المطففين] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

صافي

(الواو) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ في المواضع الأربعة (يوم) خبر المبتدأ ما الثاني والرابع (يوم) الثالث متعلّق بفعل محذوف تقديره يجازون (١) ، (لا) نافية (لنفس) متعلّق ب‍ (تملك) بتضمينه معنى تقدّم (الواو) حاليّة (يومئذ) ظرف منصوب-أو مبنيّ-بدل من يوم الأخير (لله) خبر المبتدأ (الأمر) .

جملة: «ما أدراك...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أدراك...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) .

وجملة: «ما يوم...» في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك.

وجملة: «ما أدراك...» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «أدراك (الثانية) » في محلّ رفع خبر المبتدأ (ما) الثالث.

وجملة: «ما يوم الدين..

(الثانية) » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل أدراك (الثاني) .

وجملة: «لا تملك نفس...» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «الأمر...

لله» في محلّ نصب حال من فاعل تملك والرابط مقدّر (٢) .

انتهت سورة «الإنفطار» ويليها سورة «المطففين» سورة المطفّفين آياتها ٣٦ آية بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

المصادر: «إعراب القرآن» لأبي جعفر النحاس (ت ٣٣٨هـ) · «الجدول في إعراب القرآن» لمحمود صافي · «إعراب القرآن وبيانه» لمحيي الدين درويش.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 24 محرّم
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 21%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد