الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 11 هود > الآيات ٦٤-٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةهذا جواب عن قولهم: ﴿ وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب ﴾ [هود: 62] فأتاهم بمعجزة تزيل الشك.
وإعادة ﴿ ويا قوم ﴾ لمثل الغرض المتقدّم في قوله في قصة نوح ﴿ ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم ﴾ [هود: 30].
والإشارة بهذه إلى الناقة حين شاهدوا انفلاق الصّخرة عنها.
وإضافة النّاقة إلى اسم الجلالة لأنّها خُلقت بقدرة الله الخارقة للعادة.
و ﴿ آية ﴾ و ﴿ لكم ﴾ حالان من ناقة، وتقدّم نظير هذه الحال في سورة الأعراف.
وستجيء قصة في إعرابها عند قوله تعالى: ﴿ وهذا بعلي شيخاً ﴾ في هذه السورة: [72].
وأوصاهم بتجنب الاعتداء عليها لتوقّعه أنّهم يتَصَدّون لها من تصلبهم في عنادهم.
وقد تقدّم عقرها في سورة الأعراف.
والتمتع: الانتفاع بالمتاع.
وقد تقدّم عند قوله تعالى: ﴿ ومتاعٌ إلى حينٍ ﴾ في سورة [الأعراف: 24].
والدّار: البلد، وتقدّم في قوله تعالى: ﴿ فأصبحوا في دارهم جاثمين ﴾ في سورة [الأعراف: 78]، وذلك التأجيل استقصاءٌ لهم في الدعوة إلى الحقّ.
والمكذوب: الذي يُخبر به الكاذب.
يقال: كذَب الخبرَ، إذا اختلقه.
<div class="verse-tafsir"