تفسير سورة هود الآيات ٦٤-٦٥ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 11 هود > الآيات ٦٤-٦٥

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هذا جواب عن قولهم: ﴿ وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب ﴾ [هود: 62] فأتاهم بمعجزة تزيل الشك.

وإعادة ﴿ ويا قوم ﴾ لمثل الغرض المتقدّم في قوله في قصة نوح ﴿ ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم ﴾ [هود: 30].

والإشارة بهذه إلى الناقة حين شاهدوا انفلاق الصّخرة عنها.

وإضافة النّاقة إلى اسم الجلالة لأنّها خُلقت بقدرة الله الخارقة للعادة.

و ﴿ آية ﴾ و ﴿ لكم ﴾ حالان من ناقة، وتقدّم نظير هذه الحال في سورة الأعراف.

وستجيء قصة في إعرابها عند قوله تعالى: ﴿ وهذا بعلي شيخاً ﴾ في هذه السورة: [72].

وأوصاهم بتجنب الاعتداء عليها لتوقّعه أنّهم يتَصَدّون لها من تصلبهم في عنادهم.

وقد تقدّم عقرها في سورة الأعراف.

والتمتع: الانتفاع بالمتاع.

وقد تقدّم عند قوله تعالى: ﴿ ومتاعٌ إلى حينٍ ﴾ في سورة [الأعراف: 24].

والدّار: البلد، وتقدّم في قوله تعالى: ﴿ فأصبحوا في دارهم جاثمين ﴾ في سورة [الأعراف: 78]، وذلك التأجيل استقصاءٌ لهم في الدعوة إلى الحقّ.

والمكذوب: الذي يُخبر به الكاذب.

يقال: كذَب الخبرَ، إذا اختلقه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 18 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56