الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 12 يوسف > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةهذا إخبار عن اصطفاء يوسف عليه السّلام للنبوءة.
ذكر هنا في ذكر مبدأ حلوله بمصر لمناسبة ذكر منّة الله عليه بتمكينه في الأرض وتعليمه تأويل الأحاديث.
والأشدُّ: القوة.
وفسر ببلوغه ما بين خمس وثلاثين سنة إلى أربعين.
والحكم والحكمة مترادفان، وهو: علم حقائق الأشياء والعمل بالصالح واجتناب ضده.
وأريد به هنا النبوءة كما في قوله تعالى في ذكر داود وسليمان عليهما السّلام ﴿ وكلاً آتينا حكماً وعلماً ﴾ [سورة الأنبياء: 79].
والمراد بالعلم علم زائد على النبوءة.
وتنكير علماً } للنوعية، أو للتعظيم.
والمراد: علم تعبير الرؤيا، كما سيأتي في قوله تعالى عنه: ﴿ ذلكما ممّا علّمني ربي ﴾ [سورة يوسف: 37].
وقال فخر الدين: الحكم: الحكمةُ العملية لأنها حكمٌ على هدى النفس.
والعلمُ: الحكمةُ النظرية.
والقول في وكذلك نجزي المحسنين } كالقول في نظيره، وتقدم عند قوله تعالى: ﴿ وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً ﴾ في سورة البقرة (143).
وفي ذكر المحسنين} إيماء إلى أنّ إحسانه هو سبب جزائه بتلك النعمة.
وفي هذا الذي دبّره الله تعالى تصريح بآية من الآيات التي كانت في يوسف عليه السّلام وإخوته.
<div class="verse-tafsir"