تفسير سورة الزخرف الآية ٨٦ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 43 الزخرف > الآية ٨٦

وَلَا يَمْلِكُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَـٰعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِٱلْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ٨٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

لما أنبأهم أن لله ملكَ السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة أعلمهم أن ما يعبدونه من دون الله لا يقدر على أن يشفع لهم في الدنيا إبطالاً لزعمهم أنهم شفعاؤهم عند الله.

ولما كان من جملة من عُبدوا دون الله الملائكة استثناهم بقوله: ﴿ إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ﴾ أي فهم يشفعون، وهذا في معنى قوله: ﴿ وَقَالُوا اتخذ الرحمن ولداً سبحانه بل عبادٌ مكرمون ﴾ [الأنبياء: 26] ثم قال: ﴿ ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ﴾ وقد مضى في سورة الأنبياء (28).

ووصف الشفعاء بأنهم شَهِدوا بالحق وهم يعلمون أي وهم يعلمون حال من يستحق الشفاعة.

فقد علم أنهم لا يشفعون للذين خالف حالهم حال من يشهد لله بالحق.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله