الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 84 الانشقاق > الآية ٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةاعتراض بين جملة ﴿ بل الذين كفروا يكذبون ﴾ [الانشقاق: 22]، وجملة: ﴿ فبشرهم بعذاب أليم ﴾ [الانشقاق: 24] وهو كناية عن الإِنذار والتهديد بأن الله يجازيهم بسوء طويتهم.
ومعنى ﴿ بما يوعون ﴾ بما يُضمرون في قلوبهم من العناد مع علمهم بأنَّ ما جاء به القرآن حق ولكنهم يظهرون التّكذيب به ليكون صدودهم عنه مقبولاً عند أتباعهم وبين مجاوريهم.
وأصل معنى الإِيعاء: جعل الشيء وعاء والوعاء بكسر الواو الظرف لأنه يُجمع فيه، ثم شاع إطلاقه على جمع الأشياء لئلا تفوت فصار مشعراً بالتقتير، ومنه قوله تعالى: ﴿ وجَمَع فأوعى ﴾ [المعارج: 18] وفي الحديث: «لا تُوعي فيُوعي الله عليكِ» واستعمل في هذه الآية في الإِخفاء لأنّ الإِيعاء يستلزم الإِخفاء فهو هنا مجاز مرسل.
<div class="verse-tafsir"