تفسير سورة مريم الآية ٣٥ عند الألوسي

الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 19 مريم > الآية ٣٥

مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍۢ ۖ سُبْحَـٰنَهُۥٓ ۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًۭا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٣٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ما كانَ لِلَّهِ أنْ يَتَّخِذَ مِن ولَدٍ سُبْحانَهُ ﴾ أيْ: ما صَحَّ وما اسْتَقامَ لَهُ جَلَّ شَأْنُهُ اتِّخاذُ ذَلِكَ وهو تَكْذِيبٌ لِلنَّصارى وتَنْزِيهٌ لَهُ عَزَّ وجَلَّ عَمّا افْتَرَوْهُ عَلَيْهِ تَبارَكَ وتَعالى وقَوْلُهُ جَلَّ وعَلا ﴿ إذا قَضى أمْرًا فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ تَبْكِيتٌ لَهُ بِبَيانِ أنَّ شَأْنَهُ تَعالى شَأْنُهُ إذا قَضى أمْرًا مِنَ الأُمُورِ أنْ يُوجَدَ بِأسْرَعِ وقْتٍ، فَمَن يَكُونُ هَذا شَأْنَهُ كَيْفَ يُتَوَهَّمُ أنْ يَكُونَ لَهُ ولَدٌ وهو مِن أماراتِ الِاحْتِياجِ والنَّقْصِ وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ( فَيَكُونَ ) بِالنَّصْبِ عَلى الجَوابِ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 24 ربيع الأول
هلال متناقص اليوم 25.3 / 29.5
الإضاءة 19%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل