الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 32 السجدة > الآية ٢٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ ويَقُولُونَ ﴾ عَلى وجْهِ التَّكْذِيبِ والِاسْتِهْزاءِ ﴿ مَتى هَذا الفَتْحُ ﴾ أيِ الفَصْلُ لِلْخُصُومَةِ بَيْنَكم وبَيْنَنا، وكَأنَّ هَذا مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ إنَّ رَبَّكَ هو يَفْصِلُ بَيْنَهم يَوْمَ القِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ وقِيلَ: أيِ النَّصْرُ عَلَيْنا، أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: قالَ الصَّحابَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُمْ: إنَّ لَنا يَوْمًا يُوشِكُ أنْ نَسْتَرِيحَ فِيهِ، ونَنْتَقِمَ فِيهِ فَقالَ المُشْرِكُونَ: مَتى هَذا الفَتْحُ إلَخْ، فَنَزَلَتْ: ﴿ ويَقُولُونَ مَتى هَذا الفَتْحُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ﴾ أيْ في أنَّ اللَّهَ تَعالى هو يَفْصِلُ بَيْنَ المُحِقِّينَ والمُبْطِلِينَ، وقِيلَ: في أنَّ اللَّهَ تَعالى يَنْصُرُكم عَلَيْنا.
<div class="verse-tafsir"