الإسلام > القرآن > تفسير > الالوسي > سورة 67 الملك > الآيات ٢٤-٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ قُلْ هو الَّذِي ذَرَأكم في الأرْضِ ﴾ أيْ خَلَقَكم وكَثَّرَكم فِيها لا غَيْرُهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿ وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ لِلْجَزاءِ لا إلى غَيْرِهِ سُبْحانَهُ اشْتِراكًا أوِ اسْتِقْلالًا فابْنُوا أمْرَكم عَلى ذَلِكَ ﴿ ويَقُولُونَ ﴾ مِن فَرْطِ عُتُوِّهِمْ ونُفُورِهِمْ ﴿ مَتى هَذا الوَعْدُ ﴾ أيِ الحَشْرُ المَوْعُودُ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى ( وإلَيْهِ تُحْشَرُونَ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) يُخاطِبُونَ بِهِ النَّبِيَّ والمُؤْمِنِينَ حَيْثُ كانُوا مُشارِكِينَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في الوَعْدِ وتِلاوَةِ الآياتِ المُتَضَمِّنَةِ لَهُ وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ أيْ ﴿ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ﴾ فِيما تُخْبِرُونَهُ مِن مَجِيءِ السّاعَةِ والحَشْرِ فَبَيَّنُوا وقْتَهُ.
<div class="verse-tafsir"