الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 10 يونس > الآية ١٠٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ الآية، الدعاء يكون على وجهين: أحدهما: النداء كقولك: يا زيد، ويا عمرو، وعلى هذا، معنى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ أي: لا تدعه إلهًا، لا تقل لما دون الله: يا إله، كما يدعو المشركون أوثانهم آلهة.
والثاني: الدعاء إلى أمر (١) وقوله تعالى: ﴿ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ﴾ أي: شيئًا ما؛ لأنه لا يتحقق النفع والضر إلا من الله تعالى، ولا تدع من دون الله شيئًا.
وقال بعض أهل المعاني: ما لا ينفعك ولا يضرك نفع الإله وضره (٢) ﴿ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ﴾ -وهو إن نَفَع وضرَّ لم تجز عبادته- لأنه أخسر للصفقة، وأبعد من الشبهة، عبادةُ ما (٣) ﴿ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد بذلك مخاطبة لجميع من بعث إليه.
(١) في (م): (أحد)، وهو خطأ.
(٢) لم أقف عليه (٣) في (ى): (من).
<div class="verse-tafsir"