الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 100 العاديات > الآية ٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءة﴿ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴾ ، والإيراء لا يكون إلا للحافر لصلابته، وأما الخف ففيه لين واسترخاء) (١) ويقال: يَري (٢) (٣) ويقال أيضًا: وروى يري مثل: ولى (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) قال ابن عباس: يريد ضرب الخيل بحوافرها الجبل، فأورت منه النار، مثل الزناد إذا قدح (٩) قال (١٠) (١١) وقال أبو عبيدة: توري بسَنابِكِها (١٢) (١٣) وقال الزجاج: إذا عدت الخيل بالليل [وأصابت] (١٤) (١٥) و"قدحًا" نصب على معنى: فالموريات تقدح قدحًا، كما قلنا في ضبحًا، وهذا (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) و"الموريات" على هذا القول هي العَاديات.
وروى (سعيد بن جبير) (٢١) (٢٢) والموريات على هذا القول الجماعات من الغزاة.
وقال محمد بن كعب: فالموريات قدحًا ليلة المزدلفة، يعني الحاج إذا أوقدوا نيرانهم بها (٢٣) وعلى هذا قول من قال بالعاديات، [أنها] (٢٤) وقال قتادة: الموريات هي الخيل توري نار العداوة بين المقاتلين عليها (٢٥) (وقال عكرمة: هي الألسنة توري نار العداوة بعظيم ما تتكلم به) (٢٦) (٢٧) وقال مجاهد: هي أفكار الرجال توري نار المكر والخديعة (٢٨) والعرب تقول: لأقدحن لك، ثم لأورين لك، أي لأهيجن عليك شرًا وحزنًا ومكرًا.
(وهذا قول زيد بن أسلم) (٢٩) (٣٠) قال ابن جريج: معنى ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2)﴾ فالمنجحات أمرًا (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (١) ما بين القوسين من قول صاحب النظم، ولم أعثر على مصدر لقوله.
(٢) في (أ): (ورى).
(٣) في (ع): (يرِى).
(٤) (في (ع): (وإلى).
(٥) في (ع): "ثلث".
(٦) "الغريب المصنف" لأبي عبيد 1/ 156.
(٧) "تهذيب اللغة" 15/ 306 (ورى).
(٨) من قوله: (وأوريت النار) إلى (تورى) ذكره أيضًا أبو هيثم في "تهذيب اللغة" 15/ 306 - 307 (وري) (٩) "المحرر الوجيز" 5/ 513 بمعناه، و"التفسير الكبير" 32/ 65، و"الدر المنثور" بطرق مختلفة عنه 8/ 599، وعزاه إلى البزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه.
(١٠) في (ع): (قال).
(١١) الجاحب يقصد بها: أبا حباحب كان شيخًا من مُضر في الجاهلية من أبخل الناس، وكان لا يوقد ناراً لخبز ولا غيره حتى ينام كل ذي عين، فإذا نام أصحابه أوقد نويرة تَقِدُ مرة وتخمد أخرى فإذا استيقظ بها أحد أطفأها كراهية أن ينتفع بها أحد، فشبهت العرب هذه النار بناره، أي لا ينتفع كما لا ينتفع بنار أبي حباحب.
انظر: "جمهرة الأمثال" 1/ 246 رقم: 1992، و"الزاهر" 1/ 184، و"الكشف والبيان" 13/ 139 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 65، و"معاني القرآن" للفراء: 3/ 284.
وقيل: نار الحباحب: طائر يطير بين المغرب والعشاء أحمر الريش، يخيل إلى الناظر إليه أن في جناحه نارًا.
"الزاهر" 1/ 184.
(١٢) في) أ): (سنابلها).
(١٣) "مجاز القرآن" 2/ 307، والسُّنْبُك: طرف الحافر وجانباه من قُدم، وجمعه سنابك.
"تهذيب اللغة" 10/ 428 (سنبك).
(١٤) في (أ): (قد أصاب)، وفي: (ع): (وأصاب)، وأثبت ما جاء في معاني الزجاج مصدر القول.
(١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353 بنصه.
(١٦) في (ع): (وهو).
(١٧) "جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، وكلامه في المراجع السابقة: قال: أورت وقدحت، وقال: توري النار بحوافرها إذا سارت في الحجارة والأرض المخصبة.
(١٨) ساقط من (ع).
(١٩) "جامع البيان" 30/ 273 وعبارته قال: أورت النار بحوافرها، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"النكت والعيون" 6/ 324، و"معالم التنزيل" 4/ 517.
(٢٠) المراجع السابقة وعبارته قال توري الحجارة بحوافرها.
(٢١) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٢) ورد معنى قوله في المراجع السابقة وانظر أيضًا: "زاد المسير" 8/ 296، و"التفسير الكبير" 32/ 65، و"البحر المحيط" 8/ 504.
(٢٣) "النكت والعيون" 6/ 324، و"الكشف والبيان" 13/ 139 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 296.
(٢٤) في كلا النسختين (لأنها)، وأثبت ما رأيت به استقامة الكلام.
(٢٥) ورد معنى قوله في: المراجع السابقة عدا "زاد المسير"، ومن مصادر قوله أيضًا: "جامع البيان" 30/ 274، و"المحرر الوجيز" 5/ 514.
(٢٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٧) ورد معنى قوله في المراجع السابقة جميعها بالإضافة إلى: "التفسير الكبير" 32/ 65، و"البحر المحيط" 8/ 504.
(٢٨) ورد معنى قوله مختصرًا في: "جامع البيان" 30/ 274، و"الكشف والبيان" 13/ 139 أ، و"النكت والعيون" 6/ 324، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 514، و"زاد المسير" 8/ 296، و"البحر المحيط" 8/ 504، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.
(٢٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٠) "الكشف والبيان" 13/ 139 أ، كما ورد معنى قوله في: "معالم التنزيل" == 4/ 511، و"زاد المسير" 8/ 196 "البحر المحيط" 8/ 504.
(٣١) ورد قوله عن بعضهم في: "الكشف والبيان" 13/ 139 أ.
(٣٢) جاء في "جمهرة الأمثال": للعسكري: 2/ 286: قولهم وَرِيَتْ بك زِنادي، أي أنجح الله بك أمري، ويراد به الدعاء، يقال: وَرَت النار ترِى ورْياً، وَوِريَتٌ الزّناد فهي وارية، وأورى القادح.
(٣٣) الصلد: هو الحجر الأملس اليابس، يقال صَلَدَ الزند يصلد إذا صوت ولم يُخرج ناراً.
"تهذيب اللغة" 12/ 142 (صلد).
(٣٤) جاء في "مجمع الأمثال" للميداني 2/ 221: رقم 2103: صَلَدَتْ زِنَاده، إذا قدح فلم يؤد، يُضرب للبخيل يُسأل فلا يُعْطي.
وعن الأصمعي قال: يقال: صَلَد الزند يَصْلُد إذا صوت ولم يخرج نارًا.
"الغريب المصنف" 1/ 156.
<div class="verse-tafsir"