التفسير البسيط سورة العاديات

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة العاديات

تفسيرُ سورةِ العاديات كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 33 دقيقة قراءة

تفسير سورة العاديات كاملةً (أبو الحسن الواحدي)

وَٱلْعَـٰدِيَـٰتِ ضَبْحًۭا ١

﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴾ .

قال ابن عباس: هي الخيل في الغزو (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) قال ابن عباس: والضبح: أصوات أنفاس الخيل إذا عدون (١٥) وقال أبو إسحاق: معناه: والعَاديات تضبح ضبحًا، وهو صوت (أجوافها إذا عدت) (١٦) (١٧) (وقال الليث: الخيل العاديات تضبح في عدوها ضبحًا، وهو صوت) (١٨) (١٩) (٢٠) وعلى هذا القول القسم عَام بالخيل العَادية في سبيل الله وهي تضبح.

وقال الكلبي: بعث رسول الله (-  -) (٢١) (٢٢) (٢٣) ونحو هذا قال مقاتل (٢٤) (٢٥) وعلى قولهما هذه الآيات خاصة في خيل تلك السرية.

وقال علي -  -: ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ﴾ الإبل في الحج تعدو من عرفة إلى المزدلفة، ومن مزدلفة إلى مني (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) (٣٠) قال الأزهري: من جعلها الإبل جعل "ضبحًا" بمعنى ضَبْعًا، يقال: ضبعت الناقة في سيرها، وضبعت إذا مدت ضَبْعَيْها في السَّير (٣١) (٣٢) (٣٣) فكان لكم أحرى جميعًا وأضبحت ...

بي النازل الوجنا في الآل تضبح (٣٤) والضبح في (الخيل) (٣٥) قال صاحب النظم: (كلا (٣٦) (١) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 390، و"معاني القرآن" للفراء: 3/ 284، و"جامع البيان" 30/ 271، و"بحر العلوم" 3/ 502، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579، و"الدر المنثور" 8/ 600 وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح الباري": 8/ 728، و"المستدرك" 2/ 533 وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

(٢) "جامع البيان" 30/ 271، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، "التفسير الكبير" 32/ 64، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.

(٣) المراجع السابقة: بالإضافة إلى: "تفسير الإمام مجاهد" 743، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"الدر المنثور" 8/ 602 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد.

(٤) "جامع البيان" 30/ 271، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.

(٥) ساقط من (أ).

(٦) "الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، "تفسير الحسن البصري": 2/ 433.

(٧) المراجع السابقة: عدا النكت وتفسير الحسن، وانظر أيضًا: "تفسير أبي العالية" تح: الورثان 2/ 262.

(٨) "الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"زاد المسير" 8/ 295.

(٩) تقدمت ترجمته في سورة البقرة.

(١٠) لم أعثر على مصدر لقوله، والذي وجدته عنه الرواية أنها في الإبل، وانظر: "تفسير عبد الرزاق" 3/ 390، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"زاد المسير" 8/ 294، و"البحر المحيط" 8/ 503.

(١١) ما بين القوسين ذكر بدلاً عنه في: (أ) لفظ: (غيرهم).

ومما ذكر مثل قولهم أي أنها الخيل العادية لغزو الكفار: قتادة، ومسلم، والضحاك، والكلبي، والمقاتلان، وعطية بن كيسان، وأنس.

"جامع البيان" 30/ 272، و"الكشف والبيان" 13/ 137 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 295، و"التفسير الكبير" 32/ 64.

(١٢) "معاني القرآن" 3/ 284.

(١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353.

(١٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٥) ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 أ، و"الدر المنثور" 8/ 600 - 601.

(١٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٧) ورد قوله في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353.

(١٨) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٩) ساقط من (أ).

(٢٠) ورد قوله في: "تهذيب اللغة" 4/ 219 (ضبح)، والقول عن الليث عن بعضهم، وقد زاد الإمام الواحدي قوله: ولكنه صوت يسمعه من أفواهها.

(٢١) ساقط من (ع).

(٢٢) كنانة: بطن من مضر من القحطانية.

قال أبو عبيد: وهم في اليمن، قال في العبر: وديارهم بجهات مكة المشرفة.

"نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" للقلقشندي ص 366.

(٢٣) "التفسير الكبير" 32/ 64.

(٢٤) "تفسير مقاتل" 248 أ، و"بحر العلوم" 3/ 205، و"الكشف والبيان" 13/ 137/ ب، و"زاد المسير" 8/ 295.

(٢٥) أي مقاتل، والكلبي، وورد قول مقاتل في "تفسيره": 248 ب، ولم أعثر على مصدر لقول الكلبي.

(٢٦) "جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"النكت والعيون" 6/ 323، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 513، و"زاد المسير" 8/ 294، و"التفسير الكبير" 32/ 63، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.

(٢٧) المراجع السابقة: عدا "لباب التأويل"، و"تفسير القرآن العظيم"، و"المحرر الوجيز".

(٢٨) "الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 294، و"التفسير الكبير" 32/ 63، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 482.

(٢٩) "الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد الميسر" 8/ 294، و"البحر المحيط" 8/ 503، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد، و"فتح القدير" 5/ 482.

(٣٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣١) "تهذيب اللغة" 4/ 219 (ضبح)، وهذا القول ذكره الأزهري عن بعض أهل اللغة بنصه.

(٣٢) "مجاز القرآن" 2/ 307، كما ورد قول أبي عبيدة في "الإبدال" لابن السكيت، ولم يذكر بيت الشعر ص 86.

(٣٣) لم أجد في المجاز أنه استشهد ببيت الشعر.

(٣٤) لم أعثر على مصدر له.

(٣٥) ساقط من (أ).

(٣٦) في (ع): (كلى).

<div class="verse-tafsir"

فَٱلْمُورِيَـٰتِ قَدْحًۭا ٢

﴿ فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴾ ، والإيراء لا يكون إلا للحافر لصلابته، وأما الخف ففيه لين واسترخاء) (١) ويقال: يَري (٢) (٣) ويقال أيضًا: وروى يري مثل: ولى (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) قال ابن عباس: يريد ضرب الخيل بحوافرها الجبل، فأورت منه النار، مثل الزناد إذا قدح (٩) قال (١٠) (١١) وقال أبو عبيدة: توري بسَنابِكِها (١٢) (١٣) وقال الزجاج: إذا عدت الخيل بالليل [وأصابت] (١٤) (١٥) و"قدحًا" نصب على معنى: فالموريات تقدح قدحًا، كما قلنا في ضبحًا، وهذا (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) و"الموريات" على هذا القول هي العَاديات.

وروى (سعيد بن جبير) (٢١) (٢٢) والموريات على هذا القول الجماعات من الغزاة.

وقال محمد بن كعب: فالموريات قدحًا ليلة المزدلفة، يعني الحاج إذا أوقدوا نيرانهم بها (٢٣) وعلى هذا قول من قال بالعاديات، [أنها] (٢٤) وقال قتادة: الموريات هي الخيل توري نار العداوة بين المقاتلين عليها (٢٥) (وقال عكرمة: هي الألسنة توري نار العداوة بعظيم ما تتكلم به) (٢٦) (٢٧) وقال مجاهد: هي أفكار الرجال توري نار المكر والخديعة (٢٨) والعرب تقول: لأقدحن لك، ثم لأورين لك، أي لأهيجن عليك شرًا وحزنًا ومكرًا.

(وهذا قول زيد بن أسلم) (٢٩) (٣٠) قال ابن جريج: معنى ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2)﴾ فالمنجحات أمرًا (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (١) ما بين القوسين من قول صاحب النظم، ولم أعثر على مصدر لقوله.

(٢) في (أ): (ورى).

(٣) في (ع): (يرِى).

(٤) (في (ع): (وإلى).

(٥) في (ع): "ثلث".

(٦) "الغريب المصنف" لأبي عبيد 1/ 156.

(٧) "تهذيب اللغة" 15/ 306 (ورى).

(٨) من قوله: (وأوريت النار) إلى (تورى) ذكره أيضًا أبو هيثم في "تهذيب اللغة" 15/ 306 - 307 (وري) (٩) "المحرر الوجيز" 5/ 513 بمعناه، و"التفسير الكبير" 32/ 65، و"الدر المنثور" بطرق مختلفة عنه 8/ 599، وعزاه إلى البزار، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والدارقطني في الأفراد، وابن مردويه.

(١٠) في (ع): (قال).

(١١) الجاحب يقصد بها: أبا حباحب كان شيخًا من مُضر في الجاهلية من أبخل الناس، وكان لا يوقد ناراً لخبز ولا غيره حتى ينام كل ذي عين، فإذا نام أصحابه أوقد نويرة تَقِدُ مرة وتخمد أخرى فإذا استيقظ بها أحد أطفأها كراهية أن ينتفع بها أحد، فشبهت العرب هذه النار بناره، أي لا ينتفع كما لا ينتفع بنار أبي حباحب.

انظر: "جمهرة الأمثال" 1/ 246 رقم: 1992، و"الزاهر" 1/ 184، و"الكشف والبيان" 13/ 139 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 65، و"معاني القرآن" للفراء: 3/ 284.

وقيل: نار الحباحب: طائر يطير بين المغرب والعشاء أحمر الريش، يخيل إلى الناظر إليه أن في جناحه نارًا.

"الزاهر" 1/ 184.

(١٢) في) أ): (سنابلها).

(١٣) "مجاز القرآن" 2/ 307، والسُّنْبُك: طرف الحافر وجانباه من قُدم، وجمعه سنابك.

"تهذيب اللغة" 10/ 428 (سنبك).

(١٤) في (أ): (قد أصاب)، وفي: (ع): (وأصاب)، وأثبت ما جاء في معاني الزجاج مصدر القول.

(١٥) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353 بنصه.

(١٦) في (ع): (وهو).

(١٧) "جامع البيان" 30/ 273، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 517، وكلامه في المراجع السابقة: قال: أورت وقدحت، وقال: توري النار بحوافرها إذا سارت في الحجارة والأرض المخصبة.

(١٨) ساقط من (ع).

(١٩) "جامع البيان" 30/ 273 وعبارته قال: أورت النار بحوافرها، و"الكشف والبيان" 13/ 138 ب، و"النكت والعيون" 6/ 324، و"معالم التنزيل" 4/ 517.

(٢٠) المراجع السابقة وعبارته قال توري الحجارة بحوافرها.

(٢١) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٢٢) ورد معنى قوله في المراجع السابقة وانظر أيضًا: "زاد المسير" 8/ 296، و"التفسير الكبير" 32/ 65، و"البحر المحيط" 8/ 504.

(٢٣) "النكت والعيون" 6/ 324، و"الكشف والبيان" 13/ 139 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"زاد المسير" 8/ 296.

(٢٤) في كلا النسختين (لأنها)، وأثبت ما رأيت به استقامة الكلام.

(٢٥) ورد معنى قوله في: المراجع السابقة عدا "زاد المسير"، ومن مصادر قوله أيضًا: "جامع البيان" 30/ 274، و"المحرر الوجيز" 5/ 514.

(٢٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٢٧) ورد معنى قوله في المراجع السابقة جميعها بالإضافة إلى: "التفسير الكبير" 32/ 65، و"البحر المحيط" 8/ 504.

(٢٨) ورد معنى قوله مختصرًا في: "جامع البيان" 30/ 274، و"الكشف والبيان" 13/ 139 أ، و"النكت والعيون" 6/ 324، و"معالم التنزيل" 4/ 517، و"المحرر الوجيز" 5/ 514، و"زاد المسير" 8/ 296، و"البحر المحيط" 8/ 504، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.

(٢٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣٠) "الكشف والبيان" 13/ 139 أ، كما ورد معنى قوله في: "معالم التنزيل" == 4/ 511، و"زاد المسير" 8/ 196 "البحر المحيط" 8/ 504.

(٣١) ورد قوله عن بعضهم في: "الكشف والبيان" 13/ 139 أ.

(٣٢) جاء في "جمهرة الأمثال": للعسكري: 2/ 286: قولهم وَرِيَتْ بك زِنادي، أي أنجح الله بك أمري، ويراد به الدعاء، يقال: وَرَت النار ترِى ورْياً، وَوِريَتٌ الزّناد فهي وارية، وأورى القادح.

(٣٣) الصلد: هو الحجر الأملس اليابس، يقال صَلَدَ الزند يصلد إذا صوت ولم يُخرج ناراً.

"تهذيب اللغة" 12/ 142 (صلد).

(٣٤) جاء في "مجمع الأمثال" للميداني 2/ 221: رقم 2103: صَلَدَتْ زِنَاده، إذا قدح فلم يؤد، يُضرب للبخيل يُسأل فلا يُعْطي.

وعن الأصمعي قال: يقال: صَلَد الزند يَصْلُد إذا صوت ولم يخرج نارًا.

"الغريب المصنف" 1/ 156.

<div class="verse-tafsir"

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًۭا ٣

قوله: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3)﴾ قال ابن عباس (في رواية عطاء (١) (٢) (٣) وقال مقاتل: هي الخيل تضبح بالغارة (٤) (٥) وإنما (٦) (٧) نحن صبحنا عَامرًا في دارها (٨) يقولون: إذا بدروا بخيل أوغارة تحيتهم: يا صباحاه، ينذرون الحي بهذا النداء، أي الغارة فانتبهوا، واستعدوا للحرب.

وقال (٩) (١٠) ومعنى الإغارة في اللغة (: الإسراع، ويقال أغار، إذا أسرع، وبذلك فسر الكسائي قول الأعشى: أغارَ لعَمْرِي في البلاد وأنجدا (١١) (١٢) وكانت العرب في الجاهلية تقول: أشرِقْ ثبير كيما نُغِيُر (١٣) (١) ورد معنى قوله من طريق عطاء في: "الدر المنثور" 8/ 601، وعزاه إلى عبد الرزاق، ولم أجده عنده، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

وفي: "جامع البيان" 30/ 275 وردت روايته من طريق سعيد بن جبير، كما ورد قول ابن عباس من ذكر الطريق في: "النكت والعيون" 6/ 324، و"المحرر الوجيز" 5/ 514، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.

(٢) المرجع السابق: عدا الدر.

(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٤) "تفسير مقاتل" 248 ب.

(٥) وقد حكاه عن أكثر المفسرين الثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 139 أ، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 517، وابن عطية: "المحرر الوجيز" 5/ 514، وابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 296.

وقال قتادة، ومجاهد: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.

(٦) في (أ): (وإن ما).

(٧) جاء "مجمع الأمثال" 2/ 341، يقال: صَبَّحَ بني فلان زوير سوء، وإذا عَرَاهم في عقر دارهم، والزُّوير: زعيم القوم.

(٨) عجز البيت: جُرْداً تَعَادَى طرفَى نَهَارها وقد ورد البيت من غير نسبة في: "تهذيب اللغة" 4/ 265: (صبح)، و"لسان العرب" 2/ 503 (صبح).

(٩) في (أ): (قال).

(١٠) "الكشف والبيان" 13/ 139 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 517.

(١١) ورد البيت غير منسوب في "تهذيب اللغة" 8/ 183 (غار)، البيت للأعشى ميمون ابن قيس وهو في ديوانه.

(١٢) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 8/ 183 (غار).

(١٣) ورد المثل في "مجمع الأمثال" 2/ 157 وهو مثل يضرب في الإسراع والعجلة، ومعنى أشرِقْ: أي ادخُلْ يا ثبيِر في الشُّرَوق كَي نُسرع للنَّحْر، يُقال: أغار على إغارة الثَعْلب، أي أسْرَع، قال عمر): إن المشركين كانوا يقولون: أشرق ثبير كما نُغير، وكانوا لا يفيُضون حتى تطلع الشمس.

<div class="verse-tafsir"

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًۭا ٤

قوله (تعالى) (١) ﴿ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴾ .

(يقال: ثار الغبارُ والدُّخان، إذا ارتفع، وثار القطا (٢) (٣) (٤) (٥) أثرْن الغُبارَ (٦) (٧) "والنقع" الغبار.

قال جرير: لقومي أحمى في الحقيقة منكم ...

وأضرب للجبار والنقع سَاطع (٨) قال المفسرون (٩) (١٠) ثكلت جيادنا إن لم تروها ...

تُثيرُ النَّقْعَ من جبلي كداء (١١) (١٢) ﴿ بِهِ ﴾ قال الكلبي: بالمكَان الذي انتهى إليه (١٣) قال الفراء: ﴿ بِهِ ﴾ يريد الوادي، ولم يذكر قبل، وهو جائز إذا عرف اسم الشيء كنى عنه، صمن لم يَجْرِ له ذكر قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ  ﴾ .

يعني القرآن، وهو استئناف سورة (١٤) وهذا على قول من يقول: إن هذه الآيات في ذكر إبل الحجاج (١٥) (١٦) وقال أبو إسحاق: فأثرن بمكان عدوها (١٧) (١٨) (١٩) وعطف ﴿ فَأَثَرْنَ ﴾ على معنى: فالمغيرات، ومعناهَا: فاللاتي أغرن صبحًا فأثرن.

(١) ساقط من (ع).

(٢) القطا: هو طير، والواحدة: قطاة، سمي بذلك لثِقل مَشْيه.

"تهذيب اللغة" 9/ 240 (قطا)، و"لسان العرب" 14/ 189 (قطا).

(٣) (مجمثه): هكذا وردت في "تهذيب اللغة" بدلاً من: مفحصه.

(٤) مفحص القطاة حيث تُفَرّخ فيها من الأرض، والدجاجة تفحص برجليها وجناحيها في التراب: تتخذ لنفسها أفحوصة تبيض أو تجثم فيه، وأفاحيص القطا التي تفرخ فيها.

"تهذيب اللغة" 4/ 259 (فحص).

(٥) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 15/ 112 (ثار) (٦) في (أ): (غبارًا).

(٧) شطره الأول: مِسَحِّ إذا ما السابحاتُ على الوَنى وقد ورد في "ديوانه": 53.

دار صادر.

ومعناه: سح يسح: بمعنى صب يصب؛ أي أنه يصب الجري، والعدو صباً بعد صب.

السابح من الخيل: الذي يمد يديه في عدوه؛ شبه بالسابح في الماء.

الواني: الفتور، الكديد: الأرض الصلبة المطمئنة.

المركل: من الركل: وهو الدفع بالرجل، والضرب بها، والمركل الذي يركل مرة بعد أخرى.

ديوانه: المرجع السابق.

(٨) لم أجده في ديوانه.

(٩) قال بذلك: مجاهد، وابن عباس، وعطاء، وابن زيد، وعكرمة، وقتادة، وعبد الله بن مسعود.

"تفسير عبد الرزاق" 2/ 390، و"جامع البيان" 30/ 176، و"الدر المنثور" 8/ 603.

وقال محمد بن كعب: النقع ما بين مزدلفة إلى مني.

"النكت والعيون" 6/ 325.

(١٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١١) في (أ): (لداء).

(١٢) ورد البيت في "ديوانه" ص 8، ط.

دار صادر برواية: عَدِمْنَا خيلنا إن لم تَرَوهْاَ ...

تُثير النقع موعدها كداء= "النكت والعيون" 6/ 325 برواية: عدمت بُنَيتيّ من كنفي كَداء و"الدر المنثور" 8/ 602 وعزاه إلى الطيالسي، وبرواية: (عدمنا موعدها كداء)، و"روح المعاني" 30/ 216.

النقع: الغبار، وكداء الثنية العليا بمكة مما يلي المقابر، وهو المعلى.

وقوله: (عدما خيلنا) هو كقولك: لا حملتني رجلي إن لم تسر إليك، ولا نفعني مالي إن لم أنفقه عليك "شرح ديوان حسان" ص 58، تح: عبد الرحمن البرقوقي: 57 بإيجاز.

(١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤) "معاني القرآن" 3/ 285 مختصرًا.

(١٥) في (ع): الحاج.

(١٦) وادي مُحَسَّرُ: وهو موضع ما بين مكة وعرفة، وهو مَسيلٌ.

"معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع" للبكري: 4/ 1190 و"معجم البلدان" لياقوت الحموي 5/ 62.

(١٧) في مقروءة في: (أ).

(١٨) في (أ): (المكان).

(١٩) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 353 بتصرف.

<div class="verse-tafsir"

فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا ٥

وقوله: ﴿ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴾ قال الليث: وسطت النهر، والمفازة أسطها وَسْطًا وسِطَهَ: أي صوت في وسطها، وكذلك وسطها وتوسطها (١) (٢) (٣) (٤) وقوله: ﴿ بِهِ ﴾ قال مقاتل: أي بالعدو (٥) وقوله: ﴿ جَمْعًا ﴾ قال جماعة المفسرين يعني: جمع العدو (٦) والمعنى: صرن بعدهن وسط جمع العدو.

وقال القرظي: يعني جمع مني (٧) (٨) أقسم الله تعالى بهذه الأشياء فقال: (١) ورد قريب من هذا القول عنه في "تهذيب اللغة" 13/ 28 (وسط)، والذي ورد عنه قال: فلان وَسِيطُ الدار والحسب في قومه، وقد وَسط وَساطة وسِطه ووسَّطه توسيطًا.

وانظر: "لسان العرب" 7/ 429 من غير عزو.

(٢) "معاني القرآن" 3/ 285 وكلامه، قال: اجتمعوا على تخفيف فوسطن، ولو قرئت "فوسّطن" كان صوابًا، لان العرب تقول: وسَطت الشي ووسّطته وتوسطته بمعنى واحد.

(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٤) سورة البقرة: 143، قال تعالى ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ ، ومما جاء فيها من الكلام: "وقوله: (وسطاً) الوسط: اسم لما بين طرفي الشي، قال: الفراء: الوسط المثقل اسم، كقولك: رأس، ووسط، وأسفل، ولا تقولن هاهنا: وسط بالتخفيف، واحتجم وسط رأسه، وربما خفف وليس بالوجه، وجلس وسط القوم، ولا يقول وسَط؛ لأنه في معنى بين القوم، وجلس وسط الدار، لأن بين لا تصلح في هذا الموضع، وربما خفف، قال الفراء: قال ابن يونس: سمعت: وسْط، ووسَط بمعنى.

قال أحمد بن يحيى: ما اتحدت أجزاؤه فلم يتميز بعضه من بعض فهو وسَط بتحريك السين نحو: وسَط الدار، ووسَط الرأس، والكف، ومَا أشبهها، ومَا التفت أجزاؤه متجاورة بَعضها يتميز من بعض كالعقد، وحلقه الناس فهو وسط.

وقال محمد بن يزيد: ما كان اسماً فهو وسَط -محرك السين- نحو قولك: وسَط رأسه صلبٌ، ووسَط داره واسع، وما كان طرفاً فهو وسْط -مسكن السين- نحو == قولك: وسْط رأسه دهن، ووسْط داره رجل، أي في وسط، وفي وسط رأسه.

قال الفراء: ويقال: وسطت القوم سطةً ووسُوطاً إذا دخلت وسطهم.

قال الله: ﴿ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴾ .

"البسيط" 1/ 92 أ.

(٥) "تفسير مقاتل" 248 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 66.

(٦) حكاه عن المفسرين: ابن الجوزي: "زاد المسير" 8/ 296.

وقال به: قتادة، وابن عباس، وعكرمة، وعطاء، ومجاهد، والضحاك، والحسن.

"تفسير عبد الرزاق" 2/ 390، و"جامع البيان" 30/ 277، و"النكت والعيون" 6/ 325، و"الدر المنثور" 8/ 602.

(٧) في (أ)، (ع): (منا).

(٨) "الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 518، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد بن حميد.

<div class="verse-tafsir"

إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌۭ ٦

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴾ .

قال (١) (٢) (٣) وقال أبو عبيدة: الكنود: الكفور، والأرض الكنود لا تنبت شيئًا، وأنشد (للأعشى) (٤) أَحْدِثْ لها تُحدِثْ لِوصْلِكَ أنها ...

كُنُدٌ لِوَصْلِ الزَّائِرِ المَعْتَادِ (٥) (٦) قال الأصمعي: امرأة كُنُدٌ: أي كفور للمواصلة (٧) وأصل الكنود مع الحق والخير، والكنود الذي يمنع مَا عليه.

والمفسرون يقولون في تفسير الكنود: إنه الكفور، (وهو قول ابن عباس (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وقال الكلبي (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (وقال الحسن: الكنود لوّام لرب يعدُّ المصيبات، وينسى النعم (٢٩) (٣٠) قال (عطاء عن) (٣١) (٣٢) (٣٣) (قال مقاتل: هو قرط) (٣٤) (٣٥) ثم قال: (١) قلت: لعله الكلبي، فقد ورد عنه هذا القول برواية الفراء له في "تهذيب اللغة" 10/ 122 (كند) لا سيما أن الكلام الذي بعده قد نقله عن التهذيب والله أعلم، وانظر: "لسان العرب" 3/ 381 (كند).

(٢) "تهذيب اللغة" 10/ 122 (كند).

(٣) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" مرجع سابق وهو قول لليث.

(٤) ساقط من (أ).

(٥) ورد البيت أيضًا في: "ديوانه" 50 ط/ دار صادر، و"جامع البيان" 30/ 277، و"النكت والعيون" 6/ 325، و"الكشف والبيان" 13/ 140 أ.

(٦) "مجاز القرآن" 3/ 285.

(٧) "تهذيب اللغة" 10/ 122: (كند)، أبو عبيد عن الأصمعي، وانظر: "لسان العرب" 3/ 381: (كند) من غير عزو.

(٨) "جامع البيان" 30/ 277، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"معالم التنزيل" 6/ 518، و"زاد المسير" 6/ 297، و"التفسير الكبير" 32/ 67، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"البحر المحيط" 8/ 505، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579، و"الدر المنثور" 8/ 602 وعزاه إلى الطيالسي، وعبد بن حميد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(٩) "التفسير الكبير" 32/ 67.

(١٠) تفسير الإمام مجاهد: 744، و"جامع البيان" 30/ 277، و"الكشف والبيان" 13: ج 139 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 518، و"زاد المسير" 8/ 297، و"التفسير الكبير" 32/ 67، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.

(١١) "النكت والعيون" 6/ 325، و"زاد المسير" 8/ 297، و"التفسير الكبير" 32/ 67، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579.

(١٢) "جامع البيان" 30/ 278، و"النكت والعيون" 6/ 325، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 518، و"زاد المسير" 8/ 297، و"التفسير الكبير" 32/ 67، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579، شعب الإيمان: 4/ 153: ح 4628.

وإلى هذا القول ذهب أيضًا: الحسن، والربيع، وابن جبير، والنخعي، وأبو الجوزاء، وأبو العالية، ومحمد بن قيس، وعطاء.

"تفسير عبد الرزاق" 2/ 391، و"جامع البيان" 30/ 278، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"الدر المنثور" 8/ 603.

(١٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٤) "الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"النكت والعيون" 6/ 325 بنحوه، و"معالم التنزيل" 8/ 514 مختصرًا، و"التفسير الكبير" 32/ 67 مختصرًا، شعب الإيمان: 4/ 153، ح 4628.

(١٥) "تفسير مقاتل" 248 ب، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب.

(١٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١٧) كنده قبيلة من كهلان، وكندة هذا أبوهم، واسمه ثور، وإنما سمي كندة لأنه كند أباه؛ أي كفر نعمه، وبلاد كندة باليمن، وكان لكندة هؤلاء ملك بالحجاز واليمن، ومنهم امرؤ القيس بن عابس الكندي الصحابي.

"نهاية الأرب" ص 366.

(١٨) معد: بنو معد بطن من بني عدنان، وهو بطن متسع، ومنهم تناسل جميع بني عدنان "نهاية الأرب" ص 378.

(١٩) في (أ) ش (ملك)، وغير مقروءة في: (ع)، وأثبت ما جاء في مصادر القول.

(٢٠) بنو مالك: هم من ولد كنانة، وكنانة بطن من مضر من القحطانية، وهو في اليمن.

نهاية الأرب: 366.

(٢١) ساقط من (أ).

(٢٢) رفده: الرَّافدة: فاعلة من الرَّفد، وهو الإعانة، يقال: رفَدته أرفِده إذا أعنته.

"النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 24.

(٢٣) النائبة: هي ما ينوب الإنسان؛ أي ينزل به من المهمات والحوادث.

"النهاية" 5/ 123.

(٢٤) قال به عطاء.

انظر: "معالم التنزيل" 4/ 518، و"البحر المحيط" 8/ 505.

(٢٥) تقدمت ترجمته في سورة النساء.

(٢٦) "جامع البيان" 30/ 278، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579 - 580، و"الدر المنثور" 8/ 603 وعزاه إلى عبد ابن حميد، والبخاري في الأدب، والحكيم الترمذي، وابن مردويه.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" 8/ 221، 292: ح 7778، 7958.

(٢٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٢٨) وردت الرواية عند الطبري في: "جامع البيان" 30/ 278 من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً بنحوه، كما وردت في: "الكشف والبيان" 13/ 140 أ، و"النكت والعيون" 6/ 325، وقال محقق "النكت" رواه ابن جرير، وسنده ضعيف؛ لأن فيه جعفر بن الزبير، وهو متروك، وقال الهثيمي في "مجمع الزوائد" 7/ 142: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما جعفر بن الزبير، وهو ضعيف، وفي الآخر من لم أعرفه، "المعجم الكبير" 8/ 221، 292، ح 7778 - 7958، ثم قال: قلت: وضعفه السيوطي في "الدر" 8/ 603، وزاد نسبته لابن عسكر والبيهقي، وابن مردويه.

وقال ابن كثير: ورواه ابن أبي حاتم من طريق جعفر بن الزبير، وهو متروك، فهذا إسناد ضعيف، وقد رواه ابن جرير أيضًا مرفوعاً.

"تفسير القرآن العظيم" 4/ 579 - 580.= كما وردت الرواية في: "المحرر الوجيز" 5/ 514، و"زاد المسير" 8/ 296، و"التفسير الكبير" 32/ 67.

قال ابن حجر: جعفر بن الزبير الحنفي: متروك الحديث، وكان صالحاً في نفسه.

"تقريب التهذيب" 1/ 130: ت: 80.

(٢٩) "جامع البيان" 30/ 278، و"بحر العلوم" 3/ 503، و"الكشف والبيان" 13/ 139 ب، و"النكت والعيون" 6/ 325، و"معالم التنزيل" 4/ 518 بنحوه، و"المحرر الوجيز" 5/ 514، و"تفسير الحسن البصري" 2/ 434، و"شعب الإيمان" 4/ 153، ح 4629.

(٣٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣١) ساقط من (أ).

(٣٢) ورد قوله في: "التفسير الكبير" 32/ 67.

(٣٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣٥) "تفسير مقاتل" 248 ب، و"بحر العلوم" 3/ 503، و"زاد المسير" 8/ 296.

<div class="verse-tafsir"

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌۭ ٧

وقوله: ﴿ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ ﴾ قال ابن عباس: يريد: وإن الله على كفره لشهيد (١) ثم أخبر عنه فقال: (١) ورد معنى قوله في: "زاد المسير" 8/ 297، و"البحر المحيط" 8/ 505، وبمثله ورد عن ابن جريج في: "النكت والعيون" 6/ 326، وعزاه البغوي إلى أكثر المفسرين في: "معالم التنزيل" 4/ 518.

<div class="verse-tafsir"

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ٨

(قوله) (١) ﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴾ الخير: المال هَاهنا في قول الجميع (٢) ﴿ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا ﴾ (٣) ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ  ﴾ .

وقال تعالى: ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ \[البقرة 273\].]].

وعلى هذا عَادة الناس، لأن الناس يعدونه فيما بينهم خيرًا، وهذا كما أنه سمي ما ينال المجاهد من الجراح وأذى الحرب (٤) ﴿ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ  ﴾ على ما يتعارفه الناس بينهم، لا على أنه سوء في العاقبة.

ذكر ذلك ابن زيد (٥) ﴿ الشَّدِيدِ ﴾ والبخيل.

قال أبو عبيدة، (والزجاج) (٦) (٧) (٨) المعنى: فإن (٩) (١٠) وقال ابن قتيبة: معناه: وإن حُبَّهُ للخير شديد، فأخر الحب وقدم الهاء، ذكره في باب المقلوب (١١) (١٢) قال ابن الأنباري: ولا يجوز أن يحمل هذا على القلب؛ لأنه لا ضرورة تحوج إلى ذلك، وهو صحيح المعنى من غير قلب اللفظ، ومعناه: إن الإنسإن من أجل حب المال لبخيل، و"اللام" في الحب بتأويل: من أجل (١٣) قال الفراء: ويجوز أن يكون المعنى: وانه لحب الخير لشديد الحب، فاكتفى بالحب الأول من الثاني، كما قال: ﴿ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ  ﴾ أراد في يوم عاصف الريح، فاكتفى بالأول من الثانية (١٤) ثم خوفه فقال: (١) ساقط من (أ).

(٢) قال بذلك من المفسرين: قتادة، وابن زيد، وابن عباس، ومجاهد: "تفسير عبد الرزاق" 20/ 391، و"جامع البيان" 30/ 279، و"النكت والعيون" 6/ 326.

وقال به السمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 503، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 536، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 354، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 518، و"زاد المسير" 8/ 297، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 580 ولم أجد من قال بغير ذلك (٣) سورة البقرة: 180.

(٤) في (أ): (الحربي).

(٥) ورد معني قوله في: "جامع البيان" 30/ 279، و"الكشف والبيان" 13/ 140 ب.

(٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٧) ورد البيت في: "ديوانه" ص 34، ط.

المؤسسة العربية، و"جامع البيان" 30/ 279: برواية: (النفوس) بدلاً من (الكرام)، و (الباطل) بدلاً من: (الفاحش)، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 354، و"المحرر الوجيز" 5/ 515، و"الكشاف" 4/ 229، و"زاد المسير" 8/ 297 برواية: (الباطل) بدلاً من: (الفاحش)، و"الدر المصون" 6/ 561.

(٨) "مجاز القرآن" 2/ 307 - 308.

(٩) في (ع): (وإن) وقال بذلك ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" ص 536، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 354.

وعزاه الطبري إلى نحوبي البصرة في: "جامع البيان" 30/ 279، وانظر: "بحر العلوم" 3/ 503 - 504، و"زاد المسير" 8/ 279، وذكر الماوردي قولاً آخر، وهو: لشديد الحب للخير، وشدة الحب قوته وتزايده.

"النكت والعيون" 6/ 326، وقد قال به ابن زيد، وقتادة، ونحويو الكوفة، والحسن.

انظر: "جامع البيان" 30/ 279، و"النكت والعيون" 6/ 326، و"زاد المسير" 8/ 297، وقد قال به أيضًا الثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 14 ب، وابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 515.

وانظر: "لباب التأويل" 4/ 402، و"البحر المحيط" 8/ 505، وقال به الكلبي في "معاني القرآن" للفراء 3/ 285، وذكر ابن كثير المعنيين: "لشديد" البخل والقوة، وقال: كلاهما صحيح.

"تفسير القرآن العظيم" 4/ 580.

(١٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(١١) في (أ): (القلوب).

(١٢) ورد قوله في: "تأويل مشكل القرآن" ص 200: باب المقلوب.

(١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.

(١٤) "معاني القرآن" 3/ 285 - 286 بتصرف تام.

<div class="verse-tafsir"

۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ٩

﴿ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴾ يقول (١) (وذكرنا تفسير "بعثر" عند قوله: ﴿ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ  ﴾ (٢) ﴿ بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴾ : أثير وأخرج) (٣) (١) لا أدري من هو المعنى بقوله: (يقول)، ولم أستطع التوصل لمعرفته، أو هل يعني أن القول عائد إلى الله سبحانه؟.

وقد ورد عن مقاتل بنحوه في "تفسيره" 248 ب.

(٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).

(٣) ما بين القوسين من قول أبي عبيدة في: "مجاز القرآن" 2/ 308.

<div class="verse-tafsir"

وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ ١٠

﴿ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴾ قال أبو عبيدة: (مُيَّز (١) (٢) قال الليث (٣) (٤) وكل امرئٍ يِوْمًا سيعلم سَعْيه ...

إذا حصلَتْ عندَ الإلَهِ الحصائِلُ (٥) (٦) (٧) قال ابن عباس (٨) (٩) وقال الكلبي: بين (١٠) (١) ساقط من (أ).

(٢) "مجاز القرآن" 2/ 308.

(٣) ساقط من (أ).

(٤) ساقط من (أ).

(٥) غير مقروءة في: (ع).

(٦) ورد في "ديوانه" ص 132 برواية: (كشفت) بدلاً من (حصلت)، و (المحاصل) بدلاً من (الحصائل)، والحصائل هي الحسنات والسيآت معاً.

كما ورد في: "تهذيب اللغة" 4/ 241 (حصل)، و"التفسير الكبير" 32/ 68.

(٧) ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 4/ 241 (حصل) بتصرف.

(٨) ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 280، و"زاد المسير" 8/ 297، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 580، وروايته: أبرز ما فيها، وقال أيضًا: أبرز وأظهر.

(٩) "تفسير مقاتل" 248 ب.

(١٠) ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 326 وعبارته: ميز ما فيها.

<div class="verse-tafsir"

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍۢ لَّخَبِيرٌۢ ١١

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّهُمْ ﴾ مفعول العلم، وكسرت "إن" لمكان "اللام" في خبرها.

وتأويل هذه الآية ما ذكره الزجاج قال: الله خبير بهم في ذلك اليوم وغيره، ولكن المعنى: أن الله يجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم، وليس يجازيهم (١) ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ  ﴾ معناه: أولئك الذين لا يترك الله مجازاتهم (٢) (١) في (أ): (يجزي).

(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 354.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل