الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة الزلزلة
تفسيرُ سورةِ الزلزلة كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءة﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾ أي إذا حركت حركة شديدة، وذكرنا (١) ﴿ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴾ (٢) قال المفسرون: وذلك عند قيام السَاعة تحرك الأرض فتضطرب حتى يكسر كل شيء عليها، ويخرج كل شيء أدخل فيها (٣) (١) في (أ): (ذكرنا بغير واو).
(٢) سورة الأحزاب: 11، ومما جاء في تفسيرها: قوله ﴿ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴾ أي أزعجوا وحركوا، يقال: زل فلان عن مكانه وزلزله غيره، وقال مقاتل: جهدوا جهداً شديداً، وقال عبد الله بن مسلم: أي شدد عليهم وهول.
والزلزال: الشدة، والزلزال: الشدائد وأصلها من التحريك.
(٣) قال بذلك مقاتل في تفسيره: 246 ب، الطبري في "جامع البيان" 30/ 267، السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 500، الثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 134 أ،== الماوردي في "النكت والعيون" 6/ 318.
بمعناه.
وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 515، و"زاد المسير" 8/ 291 وهذا بمعنى قول مقاتل.
وقال ابن عطية قولاً آخر، فقال: وليست القيامة موطنًا لإخراج الكنوز، وإنما تخرج كنوزها وقت الدجال "المحرر الوجيز" 5/ 510، ويعني بقوله إنها من أشراط الساعة، وإنها تكون في الدنيا، وعزاه ابن الجوزي أيضًا إلى الأكثرية، وقال عن خارجه أنها زلزلة يوم القياهة، وعن آخرين.
"زاد المسير" 8/ 291، 292.
<div class="verse-tafsir"
وهو (قوله) (١) (٢) (٣) (٤) وقال الفراء (٥) (٦) (٧) (٨) وقال أبو عبيدة (٩) (١٠) ﴿ أَثْقَالَهَا ﴾ وهي الأبدان إذا نشرت، ومنه قول الخنساء (١١) أبعَدَ ابنِ عَمْرو من آلِ الشّريدِ ...
حَلَّتْ بهِ الأرْضُ أثقالَها (١٢) تقول: لما دفن صار حمله (١٣) (١٤) ﴿ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴾ ثم ذكر أن الكافر ينكر (١٥) (١) ساقط من (أ).
(٢) "جامع البيان" 30/ 266، و"زاد المسير" 8/ 292، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 147، و"البحر المحيط" 8/ 500، و"الدر المنثور" 8/ 592 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، و"فتح القدير" 5/ 480.
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) قال بمعناه مجاهد، وعطية، ومقاتل: "تفسير مقاتل" 247/ ب، و"جامع البيان" 30/ 266، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 147، و"الدر المنثور" 8/ 592 وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، و"فتح القدير" 5/ 479.
وقال به أيضًا السمرقندي: "بحر العلوم" 3/ 500، والثعلبي: "الكشف والبيان" 13/ 134 ب.
وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 515، وعزاه ابن كثير إلى غير واحد من السلف.
"تفسير القرآن العظيم" 4/ 576.
(٥) "معاني القرآن" 3/ 283 بمعناه.
(٦) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 351 بنحوه.
(٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٨) في (أ): (ألفظت).
(٩) "مجاز القرآن" 2/ 306.
(١٠) وهو الأخفش، وقد ورد قوله في: "التفسير الكبير" 32/ 58، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 47، و"فتح القدير" 5/ 479.
(١١) تقدمت ترجمتها في سورة التوبة.
(١٢) ورد البيت في "ديوانها" ص 120، ط.
دار بيروت، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 147.
ومعناه: حلت: زَينت بها الأرض موتاها.
وقيل: حلت من حللت الشيء.
والمعنى: ألقت مراسيها، كأنه كان ثقلًا عليها.
"ديوانها": 120.
(١٣) في (ع): (حيله).
(١٤) في) أ): (بعد).
(١٥) في (أ): (منكر).
<div class="verse-tafsir"
قوله تعالى: ﴿ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا ﴾ وهو الكافر (١) (١) قال بذلك ابن عباس: "جامع البيان" 30/ 266، و"فتح القدير" 5/ 480.
قال الماوردي: ومن قال إنهم الكفار خاصة، وهذا قول من جعلها زلزلة القيامة؛ لأن المؤمن يعترف بها، فهو لا يسأل عنها، والكافر جاحد لها، فلذلك يسأل عنها.= "النكت والعيون" 6/ 319.
<div class="verse-tafsir"
قال الله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4)﴾ أي تخبر بما عُمل عليها.
قال رسول الله - -: "إن الأرض لتخبر يوم القيامة بكل عمل عُمل على ظهرها، وتلا هذه الآية" (١) (١) الحديث أخرجه أحمد في: المسند: 2/ 274 من طريق أبي هريرة .
والترمذي في سننه: 4/ 619 - 620، ح 2429: كتاب صفة القيامة: باب 7، والرواية عنده عن أبي هريرة (قال: قرأ رسول الله - - ﴿ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴾ قال: أتدرون ما أخبارها؟
قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها أن تقول: عمل كذا وكذا يوم كذا وكذا، قال: فهذه أخبارها".
قال أبو عيسى: هذه حديث حسن غريب، كما أخرجه عنه في موضع آخر: المرجع السابق: 5/ 446 - 447، ح 3353: كتاب التفسير: باب 88، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي في "التفسير" 2/ 544، ح 713 سورة الزلزلة، والحاكم في "المستدرك" 2/ 532: كتاب التفسير: تفسير سورة الزلزلة: وقال: هذا حديث صحيح، وقال الذهبي: قلت: يحيى هذا منكر الحديث، قاله البخاري، والحديث ضعفه الألباني: "ضعيف سنن الترمذي" 275/ ح: 428 - 2559، و 646 - 3591.
وأيضًا ضعفه محقق تفسير النسائي: 544 - 545 حاشية: 2 لوجود يحيى بن سليمان قال: قال عنه البخاري: منكر الحديث (ميزان الاعتدال: 4/ 383)، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث؛ ليس بالقوي، يكتب حديثه.
(كتاب الجرح والتعديل: 9/ 154 - 155 ت: 640)، وذكره ابن حبان في الثقات: كتاب الثقات: 7/ 604).
وقال الحافظ في تخريج الكشاف: وسعيد يحيى بن أبي أيوب ثقة، وخالفه رشيدين بن سعد، وهو ضعيف، فقال عن يحيى بن أبي سليمان بن أبي حازم يالسندين المذكورين عن أنس ابن مالك، وأخرجه ابن مردويه (الكافي الشاف: 4/ 186 - 187، خ 350).
ثم قال: وله شاهد أخرجه الطبراني في الكبير: 5/ 65 رقم: 4596 من حديث ابن لهيعه عن الحارث ابن يزيد سمع ربيعة الحرشي يقول وذكر الحديث مرفوعاً.
== قال: وربيعة الحرشي هذا مختلف في صحبته كما في "التقريب" 1/ 247 ت: 64.
وقال الهيثمي في: "مجمع الزوائد" 1/ 241: باب المحافظة على الوضوء: كتاب الطهارة، وفيها ابن لهيعة وهو ضعيف.
وأخرجه ابن حبان كما في "موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان" 641، ح 2586: باب 11 كتاب البعث.
كما ورد مرفوعاً عن طريق أبي هريرة كما في "كنز العمال" 2/ 14، ح 2949، و"النكت والعيون" 6/ 319، و"الكشف والبيان" 13/ 135 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 516، و"زاد المسير" 8/ 292، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 148، و"لباب التأويل" 4/ 401، و"البحر المحيط" 8/ 500، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 576، و"الدر المنثور" 8/ 592 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقي في: "شعب الإيمان" 5/ 464، ح 7298 و"جامع الأصول" 2/ 433، ح 882 وقال الأرناؤوط في تخريج "جامع الأصول" نقول: وفي سنده يحيي بن أبي سليمان المدني ليّنه الحافظ في "التقريب" 2/ 348: ت: 48 وباقي رجاله ثقات.
<div class="verse-tafsir"
قوله: ﴿ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ﴾ .
قال الفراء: يقول تحدث أخبارها بوحي الله وإذنه لها (١) قال ابن عباس: يريد أذن لها لتخبر بما عُمِل عليها (٢) وقال أبو عبيدة (٣) ﴿ أَوْحَى لَهَا ﴾ أي أوحى إليها.
وأنشد للعجاج: أَوْحَى لها القَرَارُ فاسْتَقَرَّتِ (٤) ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا ﴾ قال المفسرون (٥) ﴿ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ﴾ (٦) (٧) (٨) قوله: ﴿ لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ قال ابن عباس: ليروا جزاء أعمالهم (٩) (١٠) (١١) وقال الكلبي (١٢) (١٣) (١٤) قال الفراء: واعترَض بينهما: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ (١٥) (١٦) قوله: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ ﴾ .
قال أبو عبيدة: زنة (١٧) (١٨) وقال الكلبي: وزن نملة أصغر ما يكون من (١٩) (٢٠) وروى يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال: إذا وضعت راحتك على الأرض ثم رفعتها فكل واحد مما لزق به من التراب مثقال ذرة (٢١) (٢٢) قال مقاتل: يعني: فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره في القيامة في كتابه، فيفرح (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) وقال محمد بن كعب: فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره في الدنيا، وهو الكافر يرى ثواب ذلك في الدنيا في نفسه وأهله وماله حتى يلقى الآخرة وليس له فيها خير، ومن يعمل مثقال ذرة من شر يره، وهو المؤمن يرى عقوبة ذلك في الدنيا في نفسه وأهله وماله حتى يلقى الآخرة وليس له فيها شر (٢٧) (ونحو هذا قال ابن عباس في رواية عطاء (٢٨) (٢٩) - قال لأبي بكر - - في هذه الآية: يا أبا بكر ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذرة الشر، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى توفاها يوم القيامة (٣٠) وقال أهل المعَاني: يُري جزاؤه، ألا ترى أن ما (٣١) ﴿ تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ﴾ .
فالمعنى على أن "جزاؤه" واقع بهم، لا ما كسبوا من أفعالهم التي قد مضت (٣٢) (٣٣) (١) "معاني القرآن" 3/ 283 بنصه.
(٢) "زاد المسير" 8/ 293 وورد بمئله من غير عزو في: "معالم التنزيل" 4/ 515، و"لباب التأويل" 4/ 401.
(٣) ورد قول أبي عبيدة في: "مجاز القرآن" 2/ 306 بتصرف.
(٤) قال في أرجوزته: الحمد لله الذي استقلت ...
بإذنه السماء واطمأنت بإذنه الأرض وماتعنت ...
وحي لها القرار استقرت وشدها بالراسيات الثبت ...
رب البلاد والعباد القُنت == وقد وردت في "ديوانه": 266: تح د.
عزة حسن، و"لسان العرب"، و"النكت والعيون" 6/ 320، و"الكشف والبيان" 13/ 135 أ، و"زاد المسير" 8/ 93 برواية: "سدها" بدلاً من: "شدها"، و"التفسير الكبير" 32/ 60، و"المحرر الوجيز" 5/ 511، و"البحر المحيط" 8/ 501، و"فتح الباري" 8/ 727، و"الدر المصون" 6/ 555.
ومعنى بيت الأرجوزة المذكور: أن أوحى إليها أن استقري فاستقرت.
"ديوانه": ص 266.
(٥) وممن قال بمعنى ذلك: يحيى بن سلام، وابن عباس، والسدي.
"النكت والعيون" 6/ 320، و"البحر المحيط " 8/ 501، و"الدر المنثور" 8/ 593 وبه قال الطبري في: "جامع البيان" 30/ 267، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 500، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 135 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 516، و"المحرر الوجيز" 5/ 511، و"زاد المسير" 8/ 293.
(٦) سورة الروم: 14، قال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ﴾ .
(٧) بياض في: (ع).
(٨) سورة الروم: 43، قال تعالى: ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ﴾ (٩) (ليروا جزاء أعمالهم)، بياض في: (ع).
(١٠) "معالم التنزيل" 4/ 516، و"زاد المسير" 8/ 293، و"لباب التأويل" 4/ 401.
(١١) بياض في: (ع).
(١٢) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد معنى قوله من غير عزو في: "جامع البيان" 30/ 267، و"الكشف والبيان" 13/ 135 ب، و"زاد المسير" 8/ 293.
(١٣) "تفسير مقاتل" 247 أ.
(١٤) بياض في: (ع).
(١٥) بياض في: (ع).
(١٦) "معاني القرآن" 3/ 283 قال: يقول: "تحدث أخبارها" بوحي الله تبارك وتعالى وإذنه لها، ثم قال: ﴿ لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ فهي فيما جاء به التفسير متأخرة، وهذا موضعها اعترض بينهما: ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا ﴾ مقدم معناه التأخير.
(١٧) (أبو عبيدة زنة): بياض في: (ع).
(١٨) "مجاز القرآن"2/ 306 بنصه.
(١٩) (أصغر ما يكون من): بياض في: (ع).
(٢٠) "التفسير الكبير" 32/ 61، وورد بمثله من غير عزو في: "معالم التنزيل" 6/ 514.
(٢١) "التفسير الكبير" 32/ 61.
(٢٢) ورد قوله في: "جامع البيان" 30/ 268، و"الكشف والبيان" 13/ 135 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 516، و"التفسير الكبير" 32/ 61، و"لباب التأويل" 4/ 401، و"الدر المنثور" 8/ 595 وعزاه إلى ابن المنذر، والبيهقي في: "البعث".
(٢٣) في (أ): (مفرح).
(٢٤) "تفسير مقاتل" 247 أ - ب، و"فتح القدير" 5/ 479.
(٢٥) في (أ): (ترغيبهم).
(٢٦) ورد معنى قوله في "تفسير مقاتل" 247 ب، و"الكشف والبيان" 13/ 136 أ، و"النكت والعيون" 6/ 321، و"معالم التنزيل" 4/ 516، و"زاد المسير" 8/ 293، و"فتح القدير" 5/ 480، و"أسباب النزول" تح أيمن صالح: ص 398، كما وردت رواية بمثله عن سعيد بن جبير: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 578، ووردت أيضًا من غير عزو في: "لباب التأويل" 4/ 401.
(٢٧) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 288، و"جامع البيان" 30/ 268، و"بحر العلوم" 3/ 501، و"معالم التنزيل" 4/ 516، و"التفسير الكبير" 32/ 61 مختصرًا، و"لباب التأويل" == 4/ 401، و"الدر المنثور" 8/ 595 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، و"فتح القدير" 5/ 480.
(٢٨) "التفسير الكبير" 32/ 61.
(٢٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٣٠) وردت هذه الرواية في: "جامع البيان" 30/ 268، و"الكشف والبيان" 13/ 136 أ، و"التفسير الكبير" 32/ 61، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 577 بطرق مختلفة، و"الدر المنثور" 8/ 594 بطرق مختلفة وعزاه إلى ابن أبي حاتم، والطبراني في الأوسط، والحاكم في تاريخه، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان.
"فتح القدير" 5/ 480 بالطرق التي وردت في الدر، وأقربها لفظًا رواية أبي قلابة عن أنس.
(٣١) في (أ): (مما).
(٣٢) بياض في: (ع).
(٣٣) قول أهل المعاني لم أعثر له على مصدره.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"