الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 99 الزلزلة > الآية ١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾ أي إذا حركت حركة شديدة، وذكرنا (١) ﴿ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴾ (٢) قال المفسرون: وذلك عند قيام السَاعة تحرك الأرض فتضطرب حتى يكسر كل شيء عليها، ويخرج كل شيء أدخل فيها (٣) (١) في (أ): (ذكرنا بغير واو).
(٢) سورة الأحزاب: 11، ومما جاء في تفسيرها: قوله ﴿ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴾ أي أزعجوا وحركوا، يقال: زل فلان عن مكانه وزلزله غيره، وقال مقاتل: جهدوا جهداً شديداً، وقال عبد الله بن مسلم: أي شدد عليهم وهول.
والزلزال: الشدة، والزلزال: الشدائد وأصلها من التحريك.
(٣) قال بذلك مقاتل في تفسيره: 246 ب، الطبري في "جامع البيان" 30/ 267، السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 500، الثعلبي في "الكشف والبيان" 13/ 134 أ،== الماوردي في "النكت والعيون" 6/ 318.
بمعناه.
وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 515، و"زاد المسير" 8/ 291 وهذا بمعنى قول مقاتل.
وقال ابن عطية قولاً آخر، فقال: وليست القيامة موطنًا لإخراج الكنوز، وإنما تخرج كنوزها وقت الدجال "المحرر الوجيز" 5/ 510، ويعني بقوله إنها من أشراط الساعة، وإنها تكون في الدنيا، وعزاه ابن الجوزي أيضًا إلى الأكثرية، وقال عن خارجه أنها زلزلة يوم القياهة، وعن آخرين.
"زاد المسير" 8/ 291، 292.
<div class="verse-tafsir"