الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > تفسير سورة القارعة
تفسيرُ سورةِ القارعة كاملةً من التفسير البسيط (الواحدي) (أبو الحسن الواحدي).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءة﴿ الْقَارِعَةُ ﴾ اسم من أسماء القيامة في قول الجميع (١) قال الكلبي: سميت قارعة، لأنها قرعت قلوبهم.
(٢) وقال مقاتل: لأنها تقرع أعداء الله بالعذاب (٣) وقال أبو إسحاق: القارعة التي تقرع بالأهوال (٤) وقال أهل المعاني: القارعة (البلية) (٥) (٦) (٧) قوله تعالى: ﴿ مَا الْقَارِعَةُ ﴾ تهويل وتعظيم.
ثم عجيب نبيه - - منها فقال: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴾ تعظيمًا لشدتها.
ثم بين أنها متى تكون (فقال): (٨) ﴿ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ ﴾ (٩) (١٠) (١١) (قوله) (١٢) ﴿ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴾ قال الكلبي: شبههم يومئذ بالفراش الذي يطير بين السماء والأرض، فيجول بعضه في (١٣) (١٤) وقال مقاتل: يعني يجول بعضهم في بعض إذا خرجوا من القبور شبههم في الجولان بالفراش المبثوث، وشبههم في الكثرة بالجراد (١٥) وهو قوله: ﴿ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ ﴾ (١٦) وقال الفراء: كغوغاء (١٧) (١٨) وقال أبو إسحاق: الفراش ما تراه كصغار البَق (١٩) (٢٠) (٢١) وقال أبو عبيدة: الفراش طائر لا بعوض ولا ذباب (٢٢) وقال المبرد: وهو يوصف بالجهل لتهافته في النار.
وأنشد جرير: وقد كان أقوام رددت حلومهم ...
عليهم وكانوا كالفراش من الجهل (٢٣) (٢٤) (٢٥) أودى بجهلهم الفياش فجهلهم (٢٦) (٢٧) (٢٨) وقال صاحب النظم: إنما شبههم بالفراش؛ لأن الفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة، فدل هذا على أنهم إذا بعثوا فزعوا، واختلفوا في المقاصد على جهات مختلفة، و"المبثوث": المفرق، يقال: بثه إذا مزقه (٢٩) (١) "جامع البيان" 30/ 280، و"بحر العلوم" 32/ 70، و"معالم التنزيل" 4/ 519.
حكى الإجماع الفخر في "المسير الكبير" 32/ 70، وعزاه ابن عطية إلى جمهور المفسرين في "المحرر الوجيز" 5/ 516، وكذلك ابن حيان في "البحر المحيط" 8/ 506، وقد قال بذلك ابن عباس، ووكيع.
انظر: "جامع البيان" 30/ 281، و"الدر المنثور" 8/ 605.
وقد قال به أيضًا ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" 537، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355، والسمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 505، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 519، و"لباب التأويل" 4/ 403، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 580، و"فتح القدير" 5/ 485، وهناك من خالف هذا القول وقال: هي النار ذات التغيظ والزفير، قاله الضحاك كما في "البحر المحيط" 8/ 506.
قال الكرماني: الجمهور على أنها القيامة، وقيل الصيحة، والغريب هي النار.
"غرائب التفسير وعجائب التأويل": 2/ 1381.
(٢) ورد معنى قوله مفصلاً في: "التفسير الكبير" 32/ 70.
(٣) "تفسير مقاتل" 248 ب، و"التفسير الكبير" 32/ 70، وعلق الفخر عليه بقوله: وهذا أولى من قول الكلبي لقوله تعالى: ﴿ وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴾ .
(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355.
(٥) ساقط من (أ).
(٦) في (ع): (الضرب).
(٧) لم أعثر على مصدر لقولهم.
(٨) ساقط من (أ).
(٩) ساقط من (أ).
(١٠) ساقط من (أ).
(١١) ساقط من (أ).
(١٢) ساقط من (ع).
(١٣) في (أ): (على).
(١٤) ورد قوله مختصرًا في: "النكت والعيون" 6/ 328.
(١٥) "تفسير مقاتل" 249/ أ.
(١٦) سورة القمر: 7.
(١٧) غوغاء الجراد: إذا أحمر وانسلخ من الألوان كلها، وبدت أجنحته بعد الدِّبي.
وقال أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون سَرْوة، فإذا تحرك فهو دبي قبل أن تنبت أجنحته، ثم يكون غوغاء، وبه سمي الغوغاء، والغوغاء: الصوت والجلبة.
"لسان العرب" 15/ 142 (غوى).
(١٨) "معاني القرآن" 3/ 286 بنصه.
(١٩) البق: البعوض والجمع البقّ.
"مختار الصحاح" ص 60 (بق).
(٢٠) تهافت: أي يتساقط، من الهَفْت، وهو السقوط.
انظر: "لسان العرب" 2/ 104 (هفت).
(٢١) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355.
(٢٢) "مجاز القرآن" 2/ 309 بنحوه.
(٢٣) لم أعثر عليه في ديوانه وقد ورد في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 165 برواية: (رددت قلوبهم إليهم)، و"فتح القدير" 5/ 486.
(٢٤) لم أعثر على مصدر لقول المبرد.
(٢٥) (الفراش الذي يطير): غير مقروء في (ع).
(٢٦) في (ع): (بحملهم الغياش محملهم) بدلا من (بجهلهم الفياش مجهلهم).
(٢٧) ورد البيت غير منسوب في: "تهذيب اللغة" 11/ 346: (فرش) برواية: بحِلْمِهم الفياش فحِلْمهم.
(٢٨) "تهذيب اللغة" 11/ 346 (فرش) بنصه.
(٢٩) ورد بمثله من غير عزو في: "التفسير الكبير" 32/ 72، ولم أعثر على مصدر لقوله.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
قوله: ﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ﴾ .
(العهن: الصوف ذو الألوان) (١) ﴿ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﴾ .
(والنفش: مدك الصوف حتى ينتفش بعضه عن بعض) (٢) والمعنى: أنها تصير خفيفة في السير، كالصوف الذي نفش باليد.
ثم ذكر أحوال الناس بقوله: قوله (٣) (٤) قال مقاتل (٥) (٦) (٧) ﴿ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ﴾ قال أبو إسحاق: أي ذات رضًى يرضاها صاحبها (٨) (قال أبو بكر) (٩) (١٠) (١١) ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴾ أي رجحت سيئاته على حسناته.
قال أبو بكر: إنما ثقلت موازينهم باتباعهم الحق، وثقلت (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (وقوله) (١٦) ﴿ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴾ قال الليث: الهاوية اسم من أسماء جهنم (١٧) (١٨) والمعنى: فمسكنه جهنم.
(وهذا معنى قول عطاء (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) قال أبو إسحاق: وقيل لمسكنه "أمُّه"؛ لأن الأصل في السكون إلى الأمهات، فقيل الذي له بدل ما يسكن إليه: "نار حامية" (٢٣) وهذا معنى (قول) (٢٤) (٢٥) (٢٦) (٢٧) وقال مقاتل: يقول يؤم الناس (٢٨) (٢٩) وذكر أهل المعاني قولين آخرين: أحدهما: إن المعنى خسرت نفسه وهلكت، والعرب تقول: هوت أمه، إذا هلك وعطب (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) وأنشد المبرد (٣٦) (٣٧) هَوَتْ أُمهم ماذا بهم يوم صُرِّعوا ...
بجيشان من أسباب مجد تَصَرما (٣٨) القول الثاني: (فأم (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وروى معمر عنه قال: هذه كلمة عربية يقال: إذا وقع في أمر شديد هوت أمه (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) ويدل أيضًا على صحته أن الله تعالى قد أخبر عنها فقال: (١) ما بين القوسين قول أبي عبيدة نقله عنه من: "مجاز القرآن" 2/ 309، وقال بمعناه الأزهري: "تهذيب اللغة" 1/ 145 (عهن).
(٢) ما بين القوسين من قول الليث نقله عنه بنصه من "تهذيب اللغة" 11/ 376 (نفش).
(٣) في (ع): (بقوله).
(٤) ساقط من (ع).
(٥) "تفسير مقاتل" 249/ أ.
(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٧) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٨) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 355 بنحوه.
(٩) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١٠) انظر: "الأصول في النحو" لأبي بكر السراج 3/ 83 (١١) عزاه الفخر إلى المفسرين: "التفسير الكبير" 32/ 73، وقال بمعنى ذلك قتادة، وقال: هي الجنة، وفسرها الماوردي فقال: يعني في عيشة مرضية.
وقد ورد قول قتادة أيضًا في: "جامع البيان" 30/ 282، و"الدر المنثور" 8/ 605 وعزاه إلى عبد ابن حميد، وعن مجاهد قال: في عيشة قد رضيها في الجنة.
"جامع البيان" المرجع السابق.
وقد ذهب إلى القول: مرضية: السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 505، والثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 141/ أ.
وانظر أيضًا: "معالم التنزيل" 4/ 519، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 166، و"فتح القدير" 5/ 486، وقد ذكر الماوردي وجهًا آخر في الآية: وهو نعيم دائم، ونسبه إلى الضحاك، ثم قال: فيكون على الوجه الأول من المعاش، وعلى الوجه الثاني من العيش.
"النكت والعيون" 6/ 329.
(١٢) في (ع): (ثقله).
(١٣) ساقط من (أ).
(١٤) "التفسير الكبير" 32/ 73، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167 بنحوه.
(١٥) بمعناه في "تفسيره": 249/ أ، و"التفسير الكبير" 32/ 73.
(١٦) ساقط من (ع).
(١٧) هذا من قول ابن المظفر، وليس الليث.
انظر: "تهذيب اللغة" 6/ 490 (هوى).
(١٨) ما بين القوسين من قول الأزهري نقله عنه بنصه من: "تهذيب اللغة" المرجع السابق.
(١٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢٠) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٢١) ممن قال بذلك: ابن عباس، وقتادة، وابن زيد، انظر: "جامع البيان" 30/ 283، و"النكت والعيون" 6/ 329، و"الدر المنثور" 8/ 505 - 506 وعزاه ابن عطية إلى أكثر المفسرين: 4/ 581، وقال به: أيضًا ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 537، و"الكشف والبيان" 13/ 141/ أ - ب وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 519 و"البحر المحيط" 8/ 507.
(٢٢) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٢٣) معاني القرن وإعرابه 5/ 356، بتصرف: (فقيل الذي له بدل ما يسكن إليه نار حامية) فيها ركاكة، والعبارة كما هي عند الزجاج على النحو الآتي: (فأبدل فيما يسكن إليه نار حامية)، (فأبدل فيما) بدلاً من: (فقيل الذي له بدل).
(٢٤) ساقط من (أ).
(٢٥) في (أ)، (ع): (تردي)، وأثبت ما جاء في مصدر القول.
(٢٦) في (أ): (منها).
(٢٧) "معاني القرآن" 3/ 287.
(٢٨) النار: (ع).
(٢٩) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٠) في (أ): (عصب).
(٣١) لم أعثر على مصدر لقولهما.
(٣٢) ساقط من (ع).
(٣٣) في (أ): (وما).
(٣٤) في (أ): (الل).
(٣٥) ورد البيت في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167.
"البحر المحيط" 8/ 507، برواية: (ما ينعبث) بدلاً من (من يبعث)، و (وماذا يرد الليل حين يؤون) بدلًا من (ماذا يؤدي الليل حين يؤوب)، و"روح المعاني" 30/ 222.
(٣٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٣٧) الكندية: هي أم صريح، شاعرة جاهلية قالت البيت ضمن قصيدة ترثي قومها وقد ماتوا يوم جيشان.
"معجم البلدان" 2/ 200، "ديوان الحماسة" 1/ 459.
(٣٨) "معجم البلدان" 2/ 200، و"ديوان الحماسة" 1/ 459، و"تهذيب اللغة" 15/ 489 (ناب) برواية: (...
ما ذامهم بنيسان من أنياب مجد تصرما).
(٣٩) ساقط من (أ).
(٤٠) "التفسير الكبير" 32/ 74، ورد معناه في "القرطبي" 20/ 167 بعبارة فمستقر، ثم قال القرطبي: والمعنى متقارب، يعني مع من قال يهوي فيها على أم رأسه.
(٤١) "التفسير الكبير" 32/ 74، وقد ورد بمثل قوله عن أبي صالح، و"جامع البيان" 30/ 282، و"الكشف والبيان" 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519، و"المحرر الوجيز" 5/ 517.
(٤٢) "جامع البيان" 30/ 283، و"الكشف والبيان" ج 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 580.
(٤٣) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 392، و"جامع البيان" 30/ 282 - 28، و"الكشف والبيان" 13/ 141 ب، و"معالم التنزيل" 4/ 519، و"زاد المسير" 8/ 299، و"التفسير الكبير" 32/ 74، و"الدر المنثور" 8/ 606 وعزاه إلى ابن المنذر.
(٤٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٥) في (أ)، (ع): (فيسلونه).
(٤٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤٧) أخرج النسائي بمعناه مطولاً، وقد إنفرد به من طريق أبي هريرة مرفوعًا 4/ 306 ح 1832 في الجنائز، والحاكم 2/ 533 عن الحسن مرفوعًا في التفسير، سورة القارعة، وقال: هذا حديث مرسل صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.
كما ورد عند عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 392 من طريق معمر، عن أشعث بن عبد الله الأعمى.
وبنفس الطريق عند الطبري في "جامع البيان" 30/ 282، كما ورد عند القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 167 من طريق أبي هريرة، وإسناد عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 580، و"الدر المنثور" 8/ 606 بطرق مختلفة، وفي "زاد المسير" 8/ 299 من غير ذكر الإسناد.
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
<div class="verse-tafsir"
(قوله) (١) ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ﴾ يعني الهاوية، و"الهاء" في "ما هيه" للوقف، فإذا وصل جاز حذفها (٢) (٣) (٤) وذكرنا الكلام في هذه "الهاء" عند قوله: ﴿ لَمْ يَتَسَنَّهْ ﴾ ، و ﴿ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ﴾ ، ﴿ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ﴾ (٥) ثم فسرها الله تعالى وأخبر عنها فقال: ﴿ نَارٌ حَامِيَةٌ ﴾ أي هي نار حامية، قال الكلبي (٦) (٧) ﴿ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ﴾ .
(١) ساقط من (ع).
(٢) قرأ حمزة ويعقوب: "وما أدراك ماهية" بحذف الهاء في الوصل، وقرأ الباقون بإثبات الهاء في الوصل.
"المبسوط" ص 414، و"حجة القراءات" ص 770.
(٣) في (أ): (باقية).
(٤) ممن قال بالوقف: النحاس في "القطع والائتناف" 2/ 816، والداني في "المكتفي في الوقف والابتداء" ص 627.
انظر: "علل الوقوف" للسجاوندي 3/ 1153، والأشموني في: "منار الهدى في بيان الوقف والابتداء" ص 433، وأبي يحيى زكريا الأنصاري في: "المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء" ص 433، وهو مذيل بكتاب الأشموني.
وقال النحاس: ويستحب الوقف على "هيه"، لأنه إن وصل بغير هاء خالف السواد، وإن وصل بالهاء لحن، فالوقف عليها أسلم، الوقف في الابتداء: 2/ 816.
وعن السجاوندي -في بيان علة الوقف- قال لتمام الجملة.
انظر "علل الوقوف" 3/ 1153.
(٥) سورة الحاقة: 28.
وفي الكلام عن "الهاء" يراجع سورة الحاقة: 28.
(٦) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٧) "تفسير مقاتل" 249/ أ.
<div class="verse-tafsir"