الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 100 العاديات > الآية ٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءة(قوله) (١) ﴿ وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴾ الخير: المال هَاهنا في قول الجميع (٢) ﴿ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا ﴾ (٣) ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴾ .
وقال تعالى: ﴿ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ \[البقرة 273\].]].
وعلى هذا عَادة الناس، لأن الناس يعدونه فيما بينهم خيرًا، وهذا كما أنه سمي ما ينال المجاهد من الجراح وأذى الحرب (٤) ﴿ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ﴾ على ما يتعارفه الناس بينهم، لا على أنه سوء في العاقبة.
ذكر ذلك ابن زيد (٥) ﴿ الشَّدِيدِ ﴾ والبخيل.
قال أبو عبيدة، (والزجاج) (٦) (٧) (٨) المعنى: فإن (٩) (١٠) وقال ابن قتيبة: معناه: وإن حُبَّهُ للخير شديد، فأخر الحب وقدم الهاء، ذكره في باب المقلوب (١١) (١٢) قال ابن الأنباري: ولا يجوز أن يحمل هذا على القلب؛ لأنه لا ضرورة تحوج إلى ذلك، وهو صحيح المعنى من غير قلب اللفظ، ومعناه: إن الإنسإن من أجل حب المال لبخيل، و"اللام" في الحب بتأويل: من أجل (١٣) قال الفراء: ويجوز أن يكون المعنى: وانه لحب الخير لشديد الحب، فاكتفى بالحب الأول من الثاني، كما قال: ﴿ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ﴾ أراد في يوم عاصف الريح، فاكتفى بالأول من الثانية (١٤) ثم خوفه فقال: (١) ساقط من (أ).
(٢) قال بذلك من المفسرين: قتادة، وابن زيد، وابن عباس، ومجاهد: "تفسير عبد الرزاق" 20/ 391، و"جامع البيان" 30/ 279، و"النكت والعيون" 6/ 326.
وقال به السمرقندي في: "بحر العلوم" 3/ 503، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 536، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 354، وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 518، و"زاد المسير" 8/ 297، و"لباب التأويل" 4/ 402، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 580 ولم أجد من قال بغير ذلك (٣) سورة البقرة: 180.
(٤) في (أ): (الحربي).
(٥) ورد معني قوله في: "جامع البيان" 30/ 279، و"الكشف والبيان" 13/ 140 ب.
(٦) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٧) ورد البيت في: "ديوانه" ص 34، ط.
المؤسسة العربية، و"جامع البيان" 30/ 279: برواية: (النفوس) بدلاً من (الكرام)، و (الباطل) بدلاً من: (الفاحش)، و"معاني القرآن وإعرابه" 5/ 354، و"المحرر الوجيز" 5/ 515، و"الكشاف" 4/ 229، و"زاد المسير" 8/ 297 برواية: (الباطل) بدلاً من: (الفاحش)، و"الدر المصون" 6/ 561.
(٨) "مجاز القرآن" 2/ 307 - 308.
(٩) في (ع): (وإن) وقال بذلك ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" ص 536، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 354.
وعزاه الطبري إلى نحوبي البصرة في: "جامع البيان" 30/ 279، وانظر: "بحر العلوم" 3/ 503 - 504، و"زاد المسير" 8/ 279، وذكر الماوردي قولاً آخر، وهو: لشديد الحب للخير، وشدة الحب قوته وتزايده.
"النكت والعيون" 6/ 326، وقد قال به ابن زيد، وقتادة، ونحويو الكوفة، والحسن.
انظر: "جامع البيان" 30/ 279، و"النكت والعيون" 6/ 326، و"زاد المسير" 8/ 297، وقد قال به أيضًا الثعلبي في: "الكشف والبيان" 13/ 14 ب، وابن عطية في: "المحرر الوجيز" 5/ 515.
وانظر: "لباب التأويل" 4/ 402، و"البحر المحيط" 8/ 505، وقال به الكلبي في "معاني القرآن" للفراء 3/ 285، وذكر ابن كثير المعنيين: "لشديد" البخل والقوة، وقال: كلاهما صحيح.
"تفسير القرآن العظيم" 4/ 580.
(١٠) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(١١) في (أ): (القلوب).
(١٢) ورد قوله في: "تأويل مشكل القرآن" ص 200: باب المقلوب.
(١٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(١٤) "معاني القرآن" 3/ 285 - 286 بتصرف تام.
<div class="verse-tafsir"